مغامرة رأس المملوك جابِر

نبذة عن الكاتِب:
سعد الله ونّوس كاتبٌ ومسرحيّ سوريّ ولد عام ( 1941 م ) في قرية حصينِ البحرِ قرب طرطوس،وتوفّي عام (1997 م) في دمشق. يُعدّ من أبرزِ روّاد المسرحِ العربيّ الحديثِ،دعا إلى مسرح يُثير الوعي والفكرَ لا التّرفيه فقط. تناولت أعماله قضايا الإنسان العربيّ والظّلم والاستبداد،ومن أشهر مسرحياتهِ مغامرةُ رأس المملوم جابرِ الّتي أُخذ منها النّص.امتازَ أسلوبه بالمزجِ بين الرّمزِ والواقعِ،وظلّ يؤمنُ بأنّنا محكومونَ بالأمل.

نوع النّص :
مسرحيّة تاريخيّة-سياسيّة ساخر،مكتوبة بالفصحى مع لمسات عامّيّة في حوار الزّبائِن.
نص القراءة:
( مغامرة رأس اللملوك جابِر )
المشهد الأوّل
(مقهّى شعبيٌّ، وعددٌ منَ الزّبائنِ يتفرّقونَ على المقاعدِ، ويسيطرُ على المقهى جوٍّ منَ الفوضى، وتسودُ ضجّةُ الكلامِ مختلطةٌ بأغانٍ تنبعثُ من مذياع عتيقٍ).
- أَحدُ الزّبائنِ: العمُّ مؤنسٌ كالسّاعةِ لا يقدّمُ ولا يؤخّرُ.
- العمُّ مؤنس (الحكواتيُّ) (رافعًا يدَهُ للجميعِ، وهو يتقدّمُ بحركةٍ متباطئةٍ حاملا بيدِهِ كتابًا سميكًا وعتيقًا): السّلامُ عليكم.
- الزّبائنُ (معًا، وبشكلِ متفاوتٍ): وعليكمُ السّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بانَ القمرُ.
- أحدُ الزّبائنِ: ماذا يحملُ لنا العمُّ مؤنس هذهِ اللّيلةَ؟ هل جاءَ دورُ سيرةِ الظّاهرِ (بيبَرْسَ)؟ نفِدَ صبرُنا، ونحنُ ننتظرُها.
- العمُّ مؤنس (بصوتٍ هادئٍ): الحكاياتُ مترابطةٌ، لا تأتي واحدةً قبلَ الأخرى. سيرةُ الظّاهرِ (بيبرْسَ) يجيءُ دورُها عندَما نفرُغُ من قِصصَ الزّمانِ الّذي بدأُنا حكايتَهُ؛ زمانِ الاضطرابِ والفوضى. زمانٌ نذوقُ مرارتَهُ كلَّ لحظةٍ .
يا سادةُ يا كرامُ، كانَ في قديمِ الزّمانِ وسالفِ العصرِ والأوانِ خليفةٌ في بغدادَ يُدعى شعبانَ المنتصرَ باللهِ، ولهُ وزيرٌ يُقالُ لهُ محمدٌ العبدليُّ. وكانَ العصرُ كالبحرِ الهائج لا يستقرُّ على وضعٍ، والنّاسُ فيهِ يبدونَ وكأنَّهم في التِّيهِ؛ يبيتونَ على حَالٍ ويستيقظونَ على أخْرى؛ حينَ كانَ الخليفةُ ووزيرُهُ على وِفاقٍ، سادَ في بغدادَ الهدوءُ والطُّمأنينةُ، أمّا حينَ تسلّلَ الخلافُ بينَهما خُفيةً، ثمَّ تفجّرَ علانيةً، تبدّلَتِ الأحوالُ واضطربَ النّظامُ، وكانَ للوزيرِ محمّدٍ العبدليِّ مملوكٌ يُدعى جابرًا، قادَ الأحداثَ إلى منعطفٍ خطرٍ.
الفكرة الرّئيسة :
وسط صخب المقهى الشّعبيّ، يروي الحكواتيّ (العم مؤنّس) حكايات تربط أمجاد الماضي باضطرابات الحاضر، مجسّدًا أثر الصّراعات السّياسيّة بين الخليفة ووزيره على حياة النّاس.

استخرج:
|
فعل ماضٍ
|
جاءَ |
|
فعل مضارع |
يقدّمُ
|
|
اسم إشارة |
هذهِ
|
المشهد الثّاني :
(يدخلُ جابرٌ وقسَماتُ وجهِهِ يتراقصُ عليها الفرحُ؛ في عينيهِ تتوهّجُ النّظرةُ الذّكيّةُ، ويبالغُ في الانحناءِ، حتّى ينكشفَ النّفاقُ واضحًا).
- جابرٌ (لا يزالُ ينحني): السّلامُ على مولايَ، وزيرِ بغدادَ المعظّمِ.
- الوزيرُ (بإهمالٍ): ألستَ المملوكَ جابرًا؟
- جابرٌ: أطالَ اللهُ عمرَ سيدنا، أنا مملوكُكم جابرٌ.
- الوزيرُ: لا تطل عليَّ الثّرثرةَ، ويلكَ إن كنتَ تدخلُ عليَّ لأمرٍ تافهٍ.
- جابرٌ: جئتُ أُلبِي لهُ حاجةً إن كانَ هناكَ ما يحتاجُ إليهِ.
- الوزيرُ: هل تعرفُ التكليفَ الّذي أبحثُ عن رجلٍ يحملُهُ، ويخاطرُ من أجلِهِ؟
- جابرٌ: عرفتُ أنَّ ما يَشغَلُ سيّدَنا رسالةٌ يريدُ أن تخرجَ سالمةً من بغدادَ.
- الوزيرُ: ذاعَ الأمرُ في أرجاءِ المدينةِ.
- جابرٌ: رأيتُهم يا مولايَ، لا نجاةَ من أيديهِم، يفتّشونَ الدّاخلَ والخارجَ،ومعَ هذا، سنهزأُ بهِم، ونجعلُهم أضحوكةَ بغدادَ.
الوزيرُ (منفعلًا): نهزاُ بهِم؟ ماذا تقولُ أيُّها المملوكُ؟ هل وجدتَ تدبيرًا
نافعًا؟ هاتِ ما لديكَ على عجلٍ، إن كانَ ما تقولُهُ صحيحًا ....
- جابرٌ (بابتسامةِ صفراءَ): إن كانَ ما أقولُهُ صحيحًا ....
- الوزيرُ: سأجزلُ في العطاءِ.
- جابرٌ: أَيَمُنُّ مولايَ على عبدٍ يرفعُهُ مِنْ ضَعَتِهِ، يزوّجَهُ الخادمةَ "زمرّدَ"؟
- الوزيرُ (نافدَ الصّبرِ): نَعم، أرِنا تدبيرَكَ.
- جابرٌ (ينحني مقتربًا منَ الوزيرِ): إنّي أعطيكَ رأسي يا مولايَ.
- الوزيرُ: رأسَكَ؟ ماذا تريدُني أن أفعلَ بهِ؟
- جابرٌ: لو لم يكنْ رأسي نافعًا لما قدّمتُهُ لمولايَ؛ راقبتُ الحرّاسَ ساعاتٍ يا مولايَ، رأيتُهُم كيفَ يفتّشونَ، وكيفَ تتغلغلُ أصابعُهُم كالثّعابينِ في كلِّ شيءٍ، يُؤلمونَ النّاسَ، وهم يغرِسونَ أظافرَهُم في كلِّ بقعةٍ من أجسادِهِم، ولكنْ، لا أحدَ منهُم خطرَ ببالِهِ أن يفتّشَ تحتَ شعرِ الرّأسِ.
- الوزيرُ: وماذا سيجدونَ تحتَ شعرِ الرّأسِ سوى القملِ والبراغيثِ؟
- جابرٌ: قد يجدونَ الرّسالةَ الّتي يفتّشونَ عنها يا مولايَ.
- الوزيرُ (مندهشًا): أتعني ... ؟
- جابرٌ: ننادي الحلّاقَ، فيحلقُ رأسي، وعندَما يظهرُ جلدُ الرّأسِ، يكتبُ سيّدُنا رسالتَهُ عليهِ، ثمَّ ننتظرُ حتّى ينموَ الشّعرُ ويطُولَ، وبعد ذلكَ أخرجُ من بغدادَ بسلامٍ.
- الوزيرُ (يلهثُ منفعلا، ويصبحُ وجهُهُ كالقناع المدعوكِ): تحلقُ رأسَكَ، فنكتبُ الرّسالةَ عليهِ، وننتظرُ حتّى يكتسيَ الرّأسُ مرّةً أخرى بالشّعرِ، وتتوارى تحتَ سوادِهِ الكلماتُ.
- جابرٌ: نَعمْ، مولايَ.
- الوزيرُ (يشدُّ قبضتَهُ): كسَبوا نقطةً، ولكنّنى سأكسِبُ الجولةَ، أنا أمسكُ المنتصرَ باللهِ وأخاهُ في قبضتي، وسأعصرُهما حتّى يُصبحا عجينًا فاسدًا.
- جابرٌ (متعجّلا): هل يأمرُ مولايَ بالبَدءِ؟ كلَّما أسرعْنا كانَ ذلكَ أفضلَ.
أمدَّ اللهُ في عمرِ مولايَ، وجعلَ أيامَهُ موصولةً بالظّفرِ والمسرّةِ.
- الوزيرُ: الآنَ، إلينا بالحلّاقِ.
الفكرة الرّئيسة:
المكر السّياسيّ والمقايضة بالجسد: المشهد يجسد التقاء "ذكاء التّملق" لدى الخدم مع "طموح السّلطة" لدى الحكّام، حيث تصبح أجساد التّابعين مجرّد أدوات وخرائط لتمرير المؤامرات السّياسيّة.
|
المعنى
|
المفردة |
|
شيء أو شخص يُضحك عليه من الآخرين، موضوع للسّخرية
|
أضحوكة |
|
التّغلغل يعني الدّخول أو الانتشار في الأماكن أو الأشياء بشكل عميق |
التّغلغل |
|
يلهو يعني يعبث أو يسرح في أمر ما بطريقة غير جادة |
يلهو |
استخرج:
|
فعل ماضٍ
|
جاءَ |
|
جار ومجرور |
من أجلِهِ
|
|
اسم إشارة |
هذهِ
|
|
أداة استفهام |
هل
|

المشهد الثّالث:
(الحكواتيُّ): وطلبَ الوزيرُ أن يحضرَ الحلّاقُ في الحالِ، وأن يحملَ معَهُ منَ المَواسي أشدَّها بريقًا وأمضاها حدًّا، وعلى الفورِ جاءَ الحلّاقُ إلى الدّيوانِ يتّبعُهُ ثلاثةٌ منَ الغلمانِ، وقادَ الوزيرُ مملوكَهُ جابرًا، حتّى أجلسهُ على الكرسيِّ. فتحَ الحلّاقُ حقيبتَهُ، وأخرجَ أدواتِ الحلاقةِ.
- الوزيرُ (منفعلًا): أريدُكَ بارعًا كما عرفتُكَ، احلقْ رأسَهُ منَ الجذورِ،
من أعمقِ منابتٍ شعرِهٍ، أريدُ أن يُصبحَ رأسُ مملوكي جابرٍ أكثرَ نعومةً من خدودِ الأطفالِ.
- الحلّاقُ (منحنيًا): سمعًا وطاعةً.
- (الحكواتيُّ): وأخذَ الحلّاقُ يَحُزُّ شعرَ المملوكِ جابرٍ، ولخفّة يدِهِ، وَمَضاءِ حدِّ موساهُ لم يكنْ جابرٌ يشعرُ إلّا ببرودةٍ لطيفةٍ تشبهُ الأنسامَ، وترتخي لها الأجفانُ.
- الحلّاقُ (قبلَ مغادرتِهِ يُعطّرُ الرّأسَ، ويمسحُ عليهِ فتنزلقُ أصابعُهُ، ثمَّ يلتفتُ إلى الوزيرِ): نعيمًا لمولانا ومملوكهِ.
- الوزيرُ: رأسُكَ يساوي مملكةً يا جابرُ.
- جابرٌ: هو لكَ يا مولايَ، فابحثْ عن ريشةٍ، وحبرٍ لا يُمحى إلّا بالحفرِ.
- الوزيرُ (منفعلًا): هذا ما سأفعلُهُ.
الفكرة الرّئيسة :
الوزير يطلب من الحلّاق الحضور فورًا لتحليق رأس جابر المملوك باستخدام أدوات حلاقة حادّة. الحلّاق يقوم بالمهمّة بإتقان، مما يجعل رأس جابر ناعمًا جدًا، بينما الوزير يخطط لاستغلال هذا الوضع لتمرير رسالته السّرّيّة.
|
المعنى
|
الكلمة |
|
أدوات حلاقة حادّة جدًا تستخدم لقصّ الشّعر
|
مواسي |
|
بمعنى أنّه كان في حالة انفعال شديد، أو غاضبًا
|
منفعلًا |
|
عبد، شخص مملوك ومملوك له من قبل سيده
|
مملوك |
|
الأجفان هي الجفون، أي الأغطية الّتي تحمي العين
|
أجفان |
استخرج:
|
فعل ماضٍ
|
طلبَ |
|
فعل مضارع |
يحلّقُ
|
|
اسم إشارة |
هذا
|
|
فعل أمر |
احلقْ
|
المشهد الرّابع:
- (الحكواتيُّ): يبتسمُ الوزيرُ ابتسامةً طويلةً تمتلئُ بالمعاني، ويأتي بالدَّواةِ والرّيشةِ، وإذا بجابرٍ يركعُ بحركةٍ بطيئةٍ، ويجلسُ الوزيرُ على كرسيٍّ خلفَ جابرٍ، واضعًا الدّواةَ قربَهُ، يمسحُ مرّةً أخرى على الرّأسِ الّذي يلمعُ
تحتَ الأضواءِ، ثمَّ يغُطَّ ريشتَهُ بالدّواةِ، وعندَما تصبحُ الرّيشةُ على رأسِ
جابرٍ تتقلّصُ ملامحُهُ، وتخفِقُ عيناهُ.
- جابرٌ(في نفسهِ): ليتَ مولايَ يختارُ منَ الكلماتِ ألينَها وأكثرَها إيجازًا.
- الوزيرُ (يتوقّفُ لحظةً، يُفكّرُ باحثًا عن كلمةٍ، ثمَّ يعودُ إلى الكتابةِ): لا تخفْ، سأوجزُ في الكتابةِ ما استطعتُ.
- جابرٌ: هذهِ الكلمةُ أحسُّها تنغرزُ في دماغي.
- الوزيرُ (يضعُ كفَّهُ على كتفِ جابرٍ، وينظرُ بابتسامةٍ): الآنَ، تستطيعُ أن تنهضَ.
- جابرٌ (وهوَ ينهضُ): هل يشرّفُني مولايَ الآنَ بمعرفةِ الجهةِ الّتي سأحملُ إليها رسالتَهُ؟
- الوزيرُ: ستعرفُ في ما بعدُ. المهمُّ أن ينبُتَ شعرُكَ، ويكسوَ جلدَ
رأسِكَ كطاقيّةٍ سوداءَ.
- جابرٌ: وماذا أفعلُ إلى أن يحينَ ذلكَ الوقتُ؟
- الوزيرُ: ستقيمُ في غرفةٍ منعزلةٍ ومظلمةٍ؛ حتّى لا يراكَ أحدٌ، ولا
يقرأَ إنسُ ولا جنُّ ما هو مخطوطٌ على رأسِكَ.
- جابرٌ: من أجلِ مولايَ، مستعدٌّ لكلِّ شيءٍ.
- الوزيرُ: ضعْ على رأسِكَ كوفيّةً، هيّا معي.
(الحكواتيُّ): يا سادةُ، يا كرامُ، توالتِ الأيّامُ، وطالَ شعرُ جابرٍ، وفُتحتِ البوّاباتُ؛ استعدادًا لخروجِهِ في رحلةٍ يقطعُ فيها الفَيافيَ والقفارَ باتّجاهِ بلادِ العَجِم. وصلَ جابرٌ وجهتَهُ، وطلبَ لقاءَ الملكِ الّذي كان يدبِّرُ هوَ ووزيرُ الخليفةِ مؤامرةً للقضاءِ عليهِ، ثمَّ طلبَ أن يُحلَقَ رأسُهُ.
وهنا يا سادةُ، يا كرامُ، حصلَ ما لم يكنْ بالحِسبانِ؛ فقد قرأَ الملكُ الرّسالةَ دونَ أن ينبِسَ ببنتِ شَفةٍ: "نعلمُكُم أنَّ الوقتَ قد حانَ، وفتحَ بغدادَ صارَ بالإمكانِ؛ فجِهّزوا جيوشَكُم حالَ وصولِ الرّسالةِ إليكُم، وكي يظلَّ الأمرُ سرًّا بينَنا؛ اقتلْ حاملَ الرّسالةِ، من غيرِ إطالةٍ".
الفكرة العامّة:
،"غدر الوزير وتضحية جابر المأساويّة": تجسّد الفقرة ذروة المؤامرة السّياسية، حيث استُخدم المملوك جابر كأداة "بشريّة" لنقل رسالة خيانة سرّيّة محفورة على رأسه، لتنتهي رحلته وتفانيه المطلق بنهاية مأساويّة خطّها الوزير بيده، آمرًا بقتله لدفن السّر معه.
|
المعنى
|
الكلمة |
|
وعاء يحتوي على الحبر المستخدم في الكتابة
|
دواة |
|
أداة تستخدم للكتابة، غالبًا ما تكون مصنوعة من ريش الطّيور.
|
ريشة |
|
يصبح أصغر أو ضيقًا أو يختفي تدريجيًا
|
يتقلّص |
|
يلتصق أو يدخل بقوّة، مثل دخول السّكين في الجسد.
|
تنغرز |
|
الصّحراء الواسعة أو الأراضي الجافّة.
|
فيافي |

استخرج:
|
إطار خارجيّ (المقهى والحكواتيّ) يكسر الجدار الرّابع، وإطار داخليّ (قصة جابر والوزير) يجسّد الحكاية.
|
البناء الدّراميّ |
|
جابر: المملوك الانتهازيّ والضّحية (رمز غياب الوعي).
الوزير: السّلطة الغادِرة والمُخططة.
الحكواتي: الرّابِط التّراثيّ والموجه الأحداث. |
الشّخصيّات |
|
صراع خارجيّ: بين القوى السّياسيّة (الخليفة والوزير )
صراع وجوديّ :جابِر ضد قدرِهِ المحتوم الّذي يحمله فوق رأسه دون علمه. |
الصّراع |
|
مزدوج الدّلالة :حوار يحمل النّفاق ( جابر مع الوزير )،وحوار يحمل السّخرية المريرة ( الحكواتي مع الزّبائِن). |
الحوار |
|
تعدد الأمكنة:المقهى (الحاضِر)، بغداد القديمة ( الماضي ) ،بلاد العجم ( مكان النّهاية) |
الزّمان والمكان |
|
ابتكار حيلة " الرّأس الرّسالة" الّتي تمثّل قمّة الذّكاء في التّنفيذ وقمّة الغباء في توقّع النّتائِج من قبل جابِر. |
الحبكة ( العقدة ) |
|
مقتل جابِر ( حامِل الرّسالة ) كجزء من نصّ الرّسالة نفسه، ممّا يصدم الجمهور ويحقّق التّطهير المسرحيّ. |
النّهاية ( الحل ) |