السياسة التجارية:
هي مجموعة من الأدوات والإجراءات التي تعتمدها الدولة لتنظيم تجارتها الخارجية؛ بغية تقييد الواردات أو دعم الصادرات، بما يحقق أهدافاً اقتصادية معينة، مثل: حماية الصناعات الوطنية، وتحقيق التوازن في الميزان التجاري، وتعزيز النمو الاقتصادي.
| المؤسسات التجارية المرتبطة بالدولة |
|---|
| 1- وزارة الصناعة والتجارة والتموين 2- غرف التجارة المحلية 3- شركات التأمين المتخصصة في التجارة الخارجية 4- دائرة الجمارك |

أنواع السياسة التجارية
أولاً: سياسة التجارة الحرة
سياسة تجارية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي العالمي، وتوسيع خيارات المستهلكين، عن طريق إزالة القيود على حركة السلع بين الدول؛ مما يسمح بدخول السلع إلى الأسواق والخروج منها دون فرض أي قيود أو رسوم جمركية، وهو ما يؤدي إلى تسهيل عمليات التبادل التجاري.
| مزايا سياسة التجارة الحرة |
|---|
| أ- تحقيق أفضل استغلال للموارد المتاحة وفقاً لمبدأ الميزة النسبية.
الميزة النسبية: إنتاج بعض الدول سلعاً ذات جودة ومواصفات أفضل من مثيلاتها في الدول الأخرى؛ مما يزيد من دخلها القومي.
ب- انخفاض أسعار السلع المستوردة، وتحسن جودتها؛ نتيجة للمنافسة.ج- تشجيع التقدم التقني ونقل التكنولوجيا بين الدول. د- الحد من الاحتكارات المحلية؛ نتيجة للمنافسة. هـ- دعم الإنتاج الواسع النطاق نتيجة لفتح الأسواق، وزيادة الطلب على السلع والمنتجات. |
ثانياً: سياسة الحماية التجارية
سياسة تجارية تهدف إلى حماية المنتجات والصناعات المحلية وخاصة الناشئة منها من المنافسة الأجنبية، وذلك بفرض قيود تعرقل حركة التجارة بين الدول. وتعرف هذه السياسة بالرقابة الجمركية.
تعرف هذه السياسة بالرقابة الجمركية وهي تتخذ أشكالاً عدة أبرزها:
أ- المنع المطلق: منع استيراد أو تصدير بضائع معينة.
ب- التقييد: تعليق الدخول أو الخروج لحين استيفاء إجراءات معينة.
ج- إخضاع البضائع لضريبة جمركية: تجبى عند دخولها الدولة، أو لحظة خروجها من الدولة.
| المبررات الاقتصادية لفرض الرقابة الجمركية |
|---|
| 1- الحفاظ على مصالح الدولة ودعم التنمية. 2- حماية الصناعات الناشئة والوطنية. 3- خفض معدلات البطالة. 4- رفد الخزينة العامة بالمال. 5- الحفاظ على التوازن في ميزان المدفوعات. 6- العدالة وتوزيع الدخل. 7- الحفاظ على سعر صرف العملة الوطنية. |
مثال على العدالة وتوزيع الدخل:
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوماً جمركية على بعض المنتجات الصينية؛ مما دفع العديد من الشركات إلى نقل جزء من مصانعها إلى داخل الأراضي الأمريكية لتقليل التكاليف الجمركية، وهو ما أدى إلى استحداث وظائف جديدة، وأسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
كذلك سعت الحكومة الأردنية في السنوات الأخيرة إلى تشجيع الصناعات المحلية بفرض رسوم جمركية على بعض السلع المستوردة؛ مما دفع بعض المستثمرين إلى إنشاء مصانع محلية، وبخاصة في المناطق الصناعية المؤهلة، فتوافرت العديد من فرص العمل، وانخفضت معدلات البطالة، واستقطب كثير من رؤوس الأموال الأجنبية.

أدوات السياسة التجارية
| الأداة | الشرح والتفصيل |
|---|---|
| 1- نظام التعرفة الجمركية | يعرف بالرسوم الجمركية (ضريبة الواردات)؛ ضرائب غير مباشرة تفرض على السلع المستوردة لحماية الصناعات المحلية. قد تفرض أحياناً على الصادرات. |
| 2- نظام الحصص | تحديد كمية معينة من الاستيراد (مثل السيارات)؛ لحماية المنتج المحلي. يؤدي لرفع سعر السلعة المستوردة لكنه لا يحقق إيرادات للدولة كالنظام الجمركي. |
| 3- نظام الإعانات الحكومية |
يُعرف بالدعم؛ منح مالية للشركات المحلية لتنتج سلعاً بديلة للمستوردة. تصنف إلى نوعين: |

أثر السياسة التجارية
أثره في الأفراد والأسر:
1- أسعار السلع: الرسوم ترفع الأسعار وتغير أنماط الشراء.
2- توافر الخيارات: الانفتاح يزيد الخيارات والحماية قد تحد منها.
3- مستوى الدخل الحقيقي: ارتفاع الأسعار يقلل القدرة الشرائية.
أثره في الشركات:
1- تكلفة الإنتاج: الرسوم على المواد الخام تزيد الكلفة وتقلل الربحية.
2- القدرة التنافسية: الحماية تمنح فرصة للنمو، والتجارة الحرة تدفع لتطوير الكفاءة.
3- قرارات التوسع: الانفتاح يحدد التوسع في الأسواق الدولية أو الاستثمار محلياً.
