الفكرة الرئيسة
أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى شكر الله تعالى على نعمه، كما أرشدنا إلى شكر كل من له فضل علينا، أو يقدم لنا خيراً أو يصنع معنا معروفاً.
|
أفهم وأحفظ |
بطاقة التعريف براوي الحديث |
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي قال: "لا يشكرُ اللهَ مَنْ لا يشكر ُالناسَ". |
|
|
أولاً: مفهوم الشكر ونوعاه |
ثانياً: صور تقديم الشكر |
|
الشكر : التعبير بالكلام أو الفعل لمن قدم إلينا مساعدة أو معروفًا. (1) شكر الله تعالى:
|
(1) الشكر بالقول:
|
|
(2) شكر الناس:
|
(2) الشكر بالفعل:
|
|
ثالثًا: شكر الله تعالى وشكر الناس ربط الحديث النبوي شكر الله تعالى بشكر الناس وتقديرهم، والسبب هو أن من يقدر الناس ويشكرهم على ما فعلوه، فمن باب أولى أن يشكر الله تعالى الذي أنعم عليه بنعم لا تعد ولا تحصى. |
|
أستزيد:
علمنا الرسول أن نقول لمن أسدى لنا معروفاً: (جزاك الله خيراً)، فقال : (من صُنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء).
وهذه العبارة أعظم عبارات الشكر أجراً عند الله تعالى.
أرْبِطُ مَعَ اللغات:
يُعَبِّرُ النّاسُ عَنِ الشُّكْرِ بِلُغاتِهِمْ وَعِباراتِهِمُ الْمُخْتَلِفَةِ، فَنَقولُ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ: ((شُكْرًا»، وَبِالْإِنْجِليزِيَّةِ: (Thanks)، وَبالْفَرَّنْسِيَّةِ: (Merci)، وَأَعْظَمُها أَجْرًا عِنْدَ اللهِ تَعالى قَوْلُنا:
((جَزاكَ اللهُ خيرًا).