لماذا قد يكون زميلك استاذك المفضل؟
.png)
فريق جو أكاديمي
تخيّل هذا المشهد: جلست في الفصل ساعةً كاملة، والمعلم يشرح، وأنت تحاول أن تفهم الدرس لكن الفكرة معقدة، ثم في الاستراحة، تجلس مع زميلك فيشرح لك ذات الفكرة المعقدة بجملة بسيطة تفهم من خلالها الدرس كله وفجأة كل شيء يتضح.
ما الذي حدث بالضبط؟
لم تتغير المعلومة، لم تتغير الدرس، لكن تغير الشخص الذي شرحه. وهذا الفرق الدقيق يخفي وراءه علمًا تربويًا حقيقيًا.
ما هي هي بالدراسة مساعدة الأقران؟
على عكس الطريقة التقليدية التي يشرحها المعلم والطلاب يستمعون فقط، يعتمد التعلم الدائم مساعدة الأقران على تعلم الطلاب من الأعضاء، حيث يتولى طالب أو مجموعة من الطلاب مهمة مساعدةهم في فهم المادة العلمية أو إتقان مهارة معينة، تحت المعلم أو مستقل بشكل مستقل. في هذا يمكن لكل طالب أن يكون متعلمًا ومعالمًا في الوقت نفسه، فيشرح لزميله مرة أخرى ويتعلم منه مرة أخرى وهذا ما يعد بالتعلم المثالي (التعلم النشط) .
كبيرة ما يفهم الطالب من جماعيه بسهولة، لأن الطلاب يشرحون لبعضهم بشكل أبسط وأقرب لطريقهم في التفكير. لذلك قد يكون في بعض الأحيان أفضل من أجل الاستفادة.
ولها العديد من الفوائد منها:
. تعميق فهم الطالب المُعلِّم جيدآ عن طريق شرحها فقط.
. تنمية مهارات التواصل والقيادة الجماعية.
. الثقة بالنفس لدى كلا الطرفين.
. اعتبار العبء عن المعلم متاح نطاق الدعم الأكاديمي.
_1776166163.jpg)
ما الذي يحدث في دماغك عندما يشرح لك زميلك؟
في حين اتصال المعلم أمام الفصل، يحدث شيء ربما لا يوجد له إذ أنك تسعى إلى وضع الإستقبال السلبي، تسمع، تكتب، تومئ برأسك لكن دماغك ليس في حالة البحث، فتتحول إلى متلق لا باحث لأن شاهق في تلك اللحظة لا يسأل ولا يشكك الحقيقي ولا يستكشف. وهذا ليس تقصيرًا منك بل هو ما يشكله فصل بين المعلم والمتعلم.
أما حين يشرح لك زميلك؟ الأمر مختلف تمامًا، كيف؟ دراسة منشورة في مجلة علم النفس التربوي تقول أن الطلاب يتعلمون مع قرانهم يتحولون من متلقين سلبيين إلى مشاركين فعليين في بناء المعرفة فيبدأون بالسؤال والإبداع، ويطلبون إعادة الشرح عند استعاب أمر ما، وهذا هو ما يجعل المعلومة تترسخ.
جماعيك شاملك، يفهم نفس الأشياء التي تجدها صعبة، بنفس عمرك وعمرك وتشابه تجاربكم معجب إلى حد كبير ولذلك تجد الطريق الأقصر لفهمك.
إليك أربعة أسباب تشجعك على التعلم من خلال الأقران:
1. التصحيح سبب دون إحراج: في الفصل، كثير من الطلاب لا يسألون لأنهم يخافون من المظهر المتوقع ولا يفهمون. مع زميلك، الأمر أهون. خطأ ينكشف وين صلح في العد، دون أن تشعر أن كل العيون عليك.
2. اكتشاف أكثر من طريقة للفهم والحل: ربما صحيحت رياضيات وعلقت في طريقة الحل. ما يحلو لك أن تقطعها تمامًا — وتجأة دائمًا أن تسافر على الطريق. هذه المراجعة لا تأتي من الكتاب، وتأتي من الشعير مع اختلاف.
3. خلق تجربة أكثر متعة وحماسًا: العزلة تقتل الدافعية. مجموعتك وحدك مع كتاب لساعات مرهق نفسي. لكن أثناء الدراسة مع النزلاء، يتحول التعلم إلى نشاط اجتماعي وما كان ثقيلًا يصبح مهتمًا، بل ممتعًا.
4. الثقة وهي بالنفس ومهارات التواصل: عندما تشرح فكرة زميلك أو تناقشها معه، فإنك ستفهمك أولًا، وتبني ثقتك بقدرتك على التعبير والمشاركة، مهارات مهمة داخل الدراسة وخارجها.
طرق ممتعة للتعلم من الأصدقاء:
. طريقة الجغسو : طلب اسمًا من لعبة تركيب الصور. تُقسّم مادة الدرس إلى أجزاء، ويتخصص كل طالب في جزء واحد فقط. يجتمعون من جديدون نفس الجزء حتى يتقنوه تمامًا، ثم يعود كل منهم إلى مجموعته الأصلية ليعلّم زملاءه ما تعلمه.
النتيجة؟ لا يكتمل فهم أحد إلا بتعاون الجميع. وهذا يجعل كل طالب لأي غرض، لا اختيارًا.
وهي أكثر على طريقة الجغسو وكيفية تطبيقها .

. التدريس التبادلي : يتناوب فيها الطلاب على قيادة النقاش حول نص أو موضوع، وكل من يقود يستخدم أربع أدوات: يلخّص، يطرح أسئلة، يوضّح ما أشكل، ويتنبأ بما سيأتي. ثم يأتي دور التالي، ما يحدث هنا أن دماغك لا يجد فرصة للغياب. أنت إما تقود أو تستعد لتقود.

. المجموعات المتتالية: مجموعة صغيرة تتقن موضوعًا، تنتشر لتعلّمه لمجموعات أخرى، وتلك بدورها تعلّم غيرها. المعرفة تتموّج كالموجة عبر الفصل كله. وما يجعل هذه الطريقة مميزة أن عددًا أكبر من الطلاب يمرّون بتجربة أتعلم وأعلم لتصبح المعرفة تراكمية

وماذا عن التعلم عن بُعد؟
تعلّم الأقران لا يحتاج فصلًا دراسيًا. فهذا الأسلوب ينجح في البيئات الرقمية بنفس الفاعلية حين توجد الأدوات المناسبة: الغرف الافتراضية، المستندات المشتركة، لوحات النقاش، ومقاطع الفيديو التفاعلية.
منصات مثل جو أكاديمي بنت هذا المبدأ في صميم تجربتها تحديداً خدمة "شبابيك" التي تجمع الطلاب في مجموعات منظمة تُحاكي روح تعلّم الأقران داخل الفضاء الرقمي.
نهايةً إذا أردت أن تفهم شيئًا حقًا، علّمه لشخص آخر، ليس لأن التعليم فضيلة أخلاقية وحسب، بل أيضاً لأن دماغك يفهم الفكرة بشكل مختلف حين يكون مسؤولاً عن شرحها للغير ، وتعلّم الأقران ليس بديلًا عن المعلم بل هو الذي يجعل ما قاله المعلم يبقى.
هيا نبدأ! إذا أردت أن تفهم الدروس بشكل أفضل وتستمتع بالدراسة، فجرب التعلم من الأصدقاء وانضم إلى الحصص التفاعلية، واستمتع بخدمة شبابيك من خلال موقع جو اكاديمي.
شارك، اسأل، وتفاعل لتجعل التعلم أسهل وأسرع!
المصادر: