امتحان 6 التصور الاسلامي2008-عبد العظيم الشاويش
1- لهذه الحياة الدنيا مجموعة من الخصائص في الاسلام. أي البدائل التاليةلا تعد منها :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
2- خلق الله تعالى الانسان، ومنحه الارادة والحرية والاختيار ، وكلفه بالايمان وعمارة الكون؛ لذا يتعين على الانسان أن يؤدي في دنياه ما كلّفه الله تعالى به، ويأتي في ُمق ّدمة ذلك عبادة الله سبحانه يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الاسلام :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
3- كلف الله تعالى الانسان بأمور عدة أي البدائل التالية تعتبر في مقدمة ما كلّفه الله تعالى به الانسان :
- تعظيم الله تعالى
- الصلاة
- اعمار الكون
- عبادة الله سبحانه
4- يتعين على الإنسان أن يسعى في الأرض بما يعود بالنفع على الناس من حوله، وعلى الأجيال من بعده، فيستثمر طاقاته وقدراته في منفعة نفسه ومنفعة الناس جميعًا يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
5- جعل الله تعالى الدار الدنيا دار عمل واختبار؛ لتمييز المُؤمِن مِنَ الكافر، ومَنْ يعمل الصالحات، ويسير في طريق الخير، ومن يجترح السيئات، ويسير في طريق الشر، وجعل الآخرة دار جزاء يدل على أي خاصية من خصائص الحياة
الدنيا في الإسلام :- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
6- قال تعالى: (مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
7- قال تعالى: (وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
8- قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام :
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
9- قال رسول الله: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِن، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أصابته ضراء صبر، فَكَانَ خَيْرًا له» يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام:
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
10- كل الدلائل الشرعية التالية تدل على خصيصة أن الإسلام دار اختبار ما عدا :
- قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
- قال تعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)
- قال رسول الله: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِن، إنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أصابته ضراء صبر، فَكَانَ خَيْرًا له»
- قال تعالى: (وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
11- قال تعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
12- وقال: «إنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تركه، وَمُصْحَفًا وَرَّثَه أَوْ مَسْجِدًا بَناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةٌ أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صحتِهِ وَحَيَاتِهِ» يدل على
أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام :- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
13- قال رسول الله: «ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام:
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
14- قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ يدل على أي خاصية من خصائص الحياة الدنيا في الإسلام:
- دار تكليف
- دار جفاء
- دار اختبار
- دار اعمار وإنتاج
15- هي كلُّ ما يُحبه الله تعالى من قول أو فعل، ويرضاه ظاهرًا أو باطنًا هو:
- التوحيد
- العبادة
- التقوى
- الاحسان
16- أي البدائل التالية لا تعد من العبادة :
- عبادات يؤدّيها طاعة لله تعالى
- معاملات اجتماعية ومالية مع الآخرين
- تتبع الرخص والمباحات
- سعيًا للخير وإصلاحًا بين الناس
17- فمنازل المؤمنين في الجَنَّة يوم القيامة تتفاوت بقدر :
- رضى الله تعالى
- أعمالهم الصالحة في الاخرة
- رحمة الله تعالى
- أعمالهم الصالحة في الدنيا
18- فبعضهم يعتقد أنَّ الحياة الدنيا دائمة إلى ما لا نهاية، وأنه لا بعث ولا نشور بعد الموت، وأنه يتعين على الإنسان أن يحصل على أكبر قدر ممكن من ملذاتها وشهواتها من دون نظر إلى حلال أو حرام أي الدلائل الشرعية تدل على
ذلك الاعتقاد الباطل :- قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
- تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ أَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
- قال تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)
- قال تعالى: (وَابْتَغْ فِيمَا أَتَاكَ اللّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْعِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إنَّ اللهَ لَاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
19- يرى آخرون وجوب الاستغناء التام عن الدنيا، والترفع عن شهواتها، والزهد في متاعها للفوز بالآخرة أي الدلائل الشرعية تدل على ذلك الاعتقاد الباطل :
- قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
- تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ أَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأَیَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
- قال تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إنْ هُمْ إِلَّا يَظْنُّونَ)
- قال تعالى: (وَابْتَغْ فِيمَا أَتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْعِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْض إِنَّ اللهَ لَاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
20- أما التصور الإسلامي فوازن بين الدنيا والآخرة، وجعل التمتُّع بطيبات الحياة الدنيا وفق ما أمر الله تعالى طريقًا إلى مرضاته سبحانه، والفوز بنعيم الحياة الآخرة أي الدلائل الشرعية تدل على ذلك الاعتقاد الصحيح :
- قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
- تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ أَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
- قال تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَّلِكَ مِنْ عِلْمِ إِنْ هُمْ إِلَّاّ يَظْنُّونَ)
- قال تعالى: (وَابْتَغْ فِيمَا أَتَاكَ اللّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْعِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إنَّ اللهَ لَاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
21- تتفاوت منازل المؤمنين في الجَنَّة يوم القيامة بقدر:
- مكانتهم في الدنيا.
- منفعة أنفسهم.
- أعمالهم الصالحة.
- الغني والفقر.
22- يعدل قول الله تعالي: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ) على أن الدنيا:
- مرحلة مؤقتة من حياة الإنسان.
- دار سعي وتكليف.
- دار اختبار وممر إلى الآخرة.
- دار إعمار وإنتاج.
23-الآية الكريمة التي أنكرت على الإنسان الاستغناء التام عن الدنيا وملذاتها هي:
- قول الله تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ).
- قول الله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ).
- قول الله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِيئَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ)
- قول الله تعالى: (وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةُ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ).