التقويم الأول

  1. إذا حدث التغير بين الأنواع ببطء وثبات بمرور الوقت، فإننا نعني:

    • التكيف
    • نظرية التدرج
    • نظرية التوازن المتقطع
    • نظرية الانخاب الطبيعي
  2. جميع أنواع الحموض النووية الآتية توجد  في فيروساتRNA ما عدا:

    • حلقي مفرد
    • حلقي مزدوج
    • خطي مفرد
    • خطي مزدوج
  3. أيًّا من الأمراض الفيروسية الآتية تسبب تشوهات للجنين مثل فقدان السمع في حالة إصابة الأم بالأشهر الثلاثة الأولى من الحمل:

    • الحصبة
    • النكاف
    • الحصبة الألمانية
    • جدري الماء
  4. إن المسبب لمرض كرزيتزفيلد-جاكوب هو:

    • فيروس
    • بريون
    • فيرويد
    • بكتيريا
  5. عند مهاجمة الفيرويدات الخلايا النباتية، فإنها توجهها لإنتاج المزيد من الفيرويدات وذلك باستعمال:

    • عضيات الخلية
    • إنزيمات الخلية
    • الخلية DNA
    • بروتينات الخلية
  6. في نظرية التوازن المتقطع يحدث تفرع للأنواع نتيجة حدوث تحورات في تركيب الكائنات الحية أو في سلوكها:

    • صحيح
    • خاطئ
  7. عندما يحدث الانعزال بين بعض الأفراد من النوع نفسه عن بقية الجماعة، فإنه قد تظهر على الأفراد صفات شكلية جديدة، دون تغيير محتواها الجيني:

    • صحيح
    • خاطئ
  8. يمكن تصنيف الفيروسات حسب أشكالها إلى متعدد السطوح، أو الأسطوني الشكل، أو آكل البكتيريا الذيلي:

    • صحيح
    • خاطئ
  9. في الدورة الحالة لتكاثر الفيروس يلتصق الفيروسِ بخليةِ البكتيريا عنْ طريقِ خيوطِهِ الذيليةِ بعدَ تعرُّفِهِ مستقبلاتٍ خاصةً على سطحِ الخليةِ.

    • صحيح
    • خاطئ
  10. تظهر بأدمغة الحيوانات المصابة بمرض الداء العصبي تجاويف كبيرة متعددة بسبب بطء عمل الخلايا العصبية:

    • صحيح
    • خاطئ
  11. فسّر

    تعتبر البيولوجيا الجزيئية أحد الأدلة على حدوث تطور الكائنات الحية:

    • تشابهٍ بينَ الكائناتِ الحيَّةِ على المستوى الجزيئيِّ، مثلِ: التشابهِ في الحموضِ الأمينيةِ (وحداتُ بناءِ البروتينِ)، والتشابهِ في مُكوِّناتِ الحموضِ النوويةِ (DNA).

  12. فسّر 

    تعتبر الفيروسات طفيليات إجبارية داخلية:

    • تفتقرُ الفيروسات إلى البروتيناتِ والإنزيماتِ الضروريةِ لعمليةِ نسخِ المادةِ الوراثيةِ ومضاعفتِها لإتمامِ عمليةِ التكاثرِ، فتعتمدُ بذلكَ على إنزيماتِ خلايا العائلِ عندما تتمكَّنُ منْ دخولِها.

  13. فسّر

    على الرغم من أن البريونات بروتينات طبيعية حسب تفسير العالم بروزينر، إلّا أنها قادرة على إحداث مرض:

    • بحسبِ تفسيرِ بروزينر، فإنَّ البريوناتِ هيَ بروتيناتٌ طبيعيةٌ التفَّتْ بصورةٍ مغلوطةٍ، فتحوَّلَتْ إلى بروتيناتٍ مُعْدِيَةٍ،
      وعندَ دخولِها في الخليةِ فإنَّها تُحوِّلُ البروتينَ الطبيعيَّ إلى بريونٍ، وما إنْ تتجمَّعُ داخلَ الخليةِ حتّى تُكوِّنَ سلسلةً تعملُ على تحويلِ عددٍ آخرَ منَ البروتيناتِ إلى بريوناتٍ، ويُؤثِّرُ هذا التجمُّعُ منَ البريوناتِ سلبًا في العملياتِ الحيويةِ داخلَ الخليةِ؛ ما يؤدي إلى ظهورِ أعراضِ المرضِ.