( إجراء مقابلة شخصيّة )
المقابلة: هي أحد أهم أنواع الاتّصال الشّفويّ المباشر، ونوع من اللقاءات الّتي تجري بين طرفين أو أكثر بهدف النّقاش حول شخصيّة أو قضيَّة معينة، ولها أنواع عدّة؛ كالمقابلة الصحفيّة، والتّلفزيونيّة، والإذاعيّة، والشَّخصيَّة، وأهم شروطها مراعاة مهارات الاتّصال اللفظيّة وغير اللفظيّة، واحترام كل طرف للآخر، وإعداد الأسئلة المناسبة الدقيقة، والتّمتع بفن الإصغاء.
*أستزيد
المبادرة المجتمعيّة هي جهد منظم يهدف إلى تحسين الوضع الاجتماعيّ أو الاقتصاديّ أو البيئيّ في مجتمع معيّن، وتنبع المبادرات المجتمعيّة من رغبة الأفراد أو الجماعات في إحداث تغيير إيجابيّ، وغالبًا ما تكون مدفوعة بالإحساس بالمسؤوليّة أو الحاجة إلى معالجة قضايا محدّدة، وتتسم بالابتكار والتّعاون والاستدامة. ويمكن للأفراد والجماعات من خلال المبادرات المجتمعيّة العمل معا لتحسين مجتمعهم وتلبية احتياجاته؛ مما يسهم في بناء مجتمع أقوى وأكثر ترابطًا.
أ. قبل المقابلة:
1- أختار الموضوع المناسب لإجراء المقابلة.
2- أفهم الغاية من إجراء المقابلة بدقة.
3- أجمع معلومات وافية من الأوعية المعرفيّة المتاحة عن موضوع المقابلة.
4- أحضّر مقدمة قصيرة لبدء المقابلة.
5- أحدّد المحاور الرئيسة وأبني المقابلة عليها :
أ. التّعريف بالقضيّة ب. الأهداف والغايات ج. المشاركات والأدوار د. التّوقعات
6- أدون الأسئلة بشكل منظّم متسلسل مِنْ مثل :
أ. ما الغاية من مبادرة (ض) وأهدافها ؟ ب. ما محاور مبادرة (ض) ؟ ج. كيف كانت مشاركاتكم في المبادرة؟ د. ما توقعاتكم ؟
ب. في أثناء المقابلة :
1- أرحب بالأطراف المشاركة جميعًا.
2- أبدأ بمقدمة بسيطة حول موضوع المقابلة.
3- أطرح سؤالي بثقة وطلاقة، وأنوع بنبرات صوتي .
4- أُوظف لغة الجسد والتّواصل البصريّ مع جميع الأطراف المشاركة.
5- أظهر اهتمامًا واحترامًا لإجابات المشاركين والمشاركات.
6- أنصت جيدًا، وأحرص على عدم مقاطعة الحديث .
7- أحرص على عدم تجاوز مدة المقابلة من خلال التّوزيع الزمنيّ المناسب.
8_أختم اللقاء بتوجيه الشّكر والتّقدير لزملائي /زميلاتي على مشاركتهم المفيدة
