1- ما المهنةُ الَّتي كانَ بطلُ القصّةِ فايزُ الجابرُ يعملُ بِها؟
حارس المدرسة ليلي
2 - أُكملُ الفراغَ في كل ممًا يأتي:
أ - مِنْ شخصيّاتِ القصّةِ الَّتي استمعتُ إليها :. أبو أحمدوفايز الجابر و بائع الكعك
ب - تداعَتِ الأحلامُ الورديَةُ فجاةً في رأسٍ بطلِ القصّةِ عندَما تخيلَ ما سيحقَقُهُ في بلادِ الغربةِ؛ ومِنْ هذهِ
الأحلام الحصول على الجنسية و العمل في أي عمل وشراء بيت له وزراعة البطيخ والملوخية
جـ - مِنَ الأعمَالِ الرّوتينيّةِ الّتي كانَ على فايزٍ أنْ يقومَ بِها يوميَّا؛ لأنَّها مِنْ متطلَّباتِ مهنتِهِ:
المشي على المساحات الإسفلتيه الرمادية و فتح الأبواب وغلقها
3 - أذكرُ العبارةَ الأخيرةَ الَّتي استمعتُ إليها في القصّةِ.
العيون الفتية تتفتح أمامك بفرح طازج
1- أستدلُّ بثلاثِ عباراتِ - ممَا استمعْتُ إليه- على الحالةِ الاقتصاديّةِ الّتي كانَ بطلُ القصّةِ يعيشُها؟
أ)كومة المفاتيح تثقل جيبك
ب)يضغطون الفقر
ج)تهرب من رأحة الكعك
د)الحذاء المبقور المجعد
2 -اهتمّتِ الكاتبةُ بوصفِ معاناةِ النّفسِِ الإنسانيَّةِ وسبْرِ أغوارِها، وما يدورُ في أعماقِها مِنْ صِراعاتٍ نفسيّةٍ.
أ - ما الصّراعُ الدّاخليُّ الّذي كانَّ بطلُ القصّةِ يعانيهِ؟
صراع البقاء في العمل وصراع السفر
ب - كيفَ استطاعَ أنْ ينتصرَ على هذا الصّراعِ؟
بكلام أبو أحمد في نهاية القصة
3 - تحدّثتِ الكاتبةُ عنْ أشخاص كانوا يتهامسونَ، ويحملونَ أوراقًا، ويقفونَ تحتَ الأشعَةِ الحارقةِ:
أ - مَنْ هؤلاءِ الأشخاصُ؟ وما الّذي ينتظرونَه؟
أناس الحصول على الجنسية الأمريكية
ب - ما الّذي يضطرُّ هم إلى تحمُّلِ الشّمسِ الحارقةِ؟
من أجل الحصول على الفيزا والهجرة
4- الشّخصيَّةُ النّاميةُ شخصيَّةٌ متطوّرةٌ تتأثَرُ بالأحداثِ وتتفاعلُ معَها وتتغيرُ تبعًا لذلكَ، بينما الشّخصيَةُ الثَابتَةُ لا تتفاعلُ معَ أيِّ تغيّرِ يطراً، وغيرُ قابلةِ للتأثَرِ بالأحداثِ.
الشّخصيتينِ السَّابِقَتَيْنِ تُمثَلُ شخصيَّةَ فايزِ الجابرِ؟ أفسَرُ إجابتي.
شخصية نامية لأنه تأثر بالأحداث ،قرر السفر وتراجع عنه
5 - تميّزتْ أعمالُ الكاتبةِ هندٍ أبيَ الشّعرِ بأنَّها زاخرةٌ بالدَّلالاتِ المتنوّعةِ الَّتي تكشفُ عنْ عمقِ تجربتِها القصَصيَّةِ وتفاعلاتِها معَ قضايا الحياةِ؛ لذا اعتمدتْ على توظيفِ اللّغةِ الرّمزيَّةِ الإيحائيةِ في القصّةِ. أبينُ فيما يأتي:
إلامَ رمزَتِ الكاتبةُ بتوظيفِها التّراكيبَ الآتيةَ في ضوءِ ما استمعْتُا إليه:
|
التركيب اللغوي |
مايرمز إليه |
|
المِساحاتُ الإسفلتيَّةُ |
الواقع الأليم ، الجحود،الخلاء من مظاهر الحياة |
|
المِغناطيسُ الأرضيُّ |
العودة إلى الواقع |
|
الأجسادُ المتراصّةُ |
اجساد بلا روح |
|
الفرځُ الطّازجُ |
الأمل |
6 - وردَ في القصّةِ السؤالُ الآتي: (( ... لكنْ يا جارُ، أما فكّرْتَ في الغُرْبَةِ؟ وأنَكَ هناكَ، لنْ تظفرَ بأحدٍ يقولُ لكَ: ((صباحُ الخيرِ))، أو يشاركُكَ فنجانَ الشّاي؟ ))
أ - مَنِ السّائلُ؟ ومَنِ المسؤولُ؟ وما الحالةُ الانفعاليّةُ الّتي انتابتْ كلَّا منهما وقتئذٍ؟
ب - كيفَ أثّرَ السّؤالُ في مجرياتِ الأحداثِ؟
السائل:أبو أحمد(حالته الانفعالية :هادئ)
المسؤول:فايز الجابر(دقات قلبه ويشتعل الفرح في صدره)
7 - عادةً ما تنتهي القِصصُ القصيرةُ بنهاياتٍ مَفتوحةٍ أو مُغلقةٍ؛ ففي الأولى، قدْ يختمُ الكاتبُ قصّتَه باستفهام يحثُّ القارئَ على التّفكيرِ في احتمالاتٍ متعدّدةٍ. وفي الثّانيةِ، يُقدِّمُ الكاتبُ الحلَّ في نهايةِ القصّةِ.
• أُّي النّهايتينِ اختارتْها الكاتبةُ لقصّتِها؟ أُفسَرُ إجابتي.
القصة مغلقة لأن فايز عَدل عن قرار السفر
1_ تقولُ الكاتبةُ - وكأنَها تُفكِّرُ فيما يُفكَّرُ فيهِ البطلُ -: («كومةُ المفاتيحِ الّتي تفتحُ الأبوابَ للنّاسِ، وتعجَزُ عنْ أنْ تفتحَ لكَ بابًا واحدًا جديدًا ... )). أبيّنُ المفارقةَ العجيبةَ الّتي تضمّنتها العبارةُ، مبديًا رأيي في الحالةِ النّفسيَّةِ الّتي سيطرَتْ على البطل آنذاكَ.
على الرغم من قدرة الحارس على فتح الأبواب للأخرين إلا أنه لم يفتح باب السعادة والتفاؤل لنفسه ضل يتألم من الواقع المرير الحالة النفسية التي سيطرت عليه الإرهاق والملل والتعب
2_عمدَتِ الكاتبةُ إلى توظيفِ عناصرِ اللّونِ والحركةِ؛ وهو ما يجعلُ القارئ محيطًا بالتّفصيلاتِ الدّقيقةِ لأحداثِ القصّةِ. أبيّنُ رأيي في دَلالةِ الألوانِ والأفعالِ الحركيَّةِ المخطوطِ تحتَها، ومدى ارتباطِها بالجوِّ العامِّ للقصّةِ فيما يأتي:
أ - تجرُّ ببطءٍ حذاءَك الكبيرَ.(دلالة على الملل من الروتين اليومي)
حركية
ب - ترفعُ بصرَكَ إلى الأفقِ.(دلالة على التفاؤول محاول صد الواقع)
حركية
جـ - مِساحةٌ خضراءُ.(دلالة على حياة متجددة بعيدة عن الملل والجمود)
لونية
د - مِساحاتٌ رماديَةٌ وباهتةٌ.(دلالة على روتين ممل وحياة بلا روح)
لونية
3_ يقولُ الشّاعرُ السّعوديُّ فوّازٌ اللّعبونُ:
لا ترتحلْ لو قسَتْ دُنياك عنْ وطنِ فليس شيء عن الأوطان يغنيكا
الفقرُ يفْنى ويُغني اللهُ صاحبَهُ لكنْ مفارقةُ الأوطانِ تفنيكا
أ - ما فلسفةُ الشّاعرِ في قضيّةِ الاغترابِ عنِ الوطنِ؟
الفقر الحقيقي هو الاغتراب عن الوطن
ب - هل يتفقُ مضمونُ البيتينِ والفكرةَ العامّةَ الّتي أرادتِ الكاتبةُ هندُ أبو الشّعرِ إيصالَها إلى القارئِ؟ أبيْنُ رأيى.
نعم ،الحارس قرر البقاء بسبب خوفه من الغربة ،وأنه لن يجد من يواسيه ويلفي عليه التحية مثل صديقه (صاحب الكعك)و(صاحب الدكان)