اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

 

مع تزايد استخدام الحواسيب والشبكات الإلكترونية في مختلف مجالات الحياة، ظهرت الجريمة الإلكترونية كأحد التحديات البارزة في العصر الرقمي. تُعرَّف الجريمة الإلكترونية بأنها كل فعل ضار يُرتكب باستخدام الوسائط الرقمية مثل الحواسيب، الهواتف الذكية، وشبكات الاتصالات، وتستهدف بيانات ومعلومات الأفراد والمؤسسات بطرق غير قانونية.

ينقسم مرتكبو هذه الجرائم إلى نوعين رئيسيين:

  • الهكرز (Hackers): وهم هواة بارعون يستخدمون مهاراتهم لاختراق الأنظمة.

  • الكراكرز (Crackers): وهم قراصنة محترفون يعملون ضمن عصابات متخصصة في الجرائم الإلكترونية.

تشمل هذه الجرائم:

  • الاحتيال المالي باسم الضحية.

  • سرقة البيانات والمعلومات الشخصية.

  • نشر الفيروسات والبرامج الخبيثة مثل "أحصنة طروادة".

  • الابتزاز والتهديد، كما في هجمات الفدية الخبيثة (Ransomware).

مرت الجريمة الإلكترونية بعدة مراحل تطور منذ السبعينيات، وكانت نادرة في بداياتها، ثم ازدادت وتيرتها بشكل كبير في التسعينيات وما بعدها، خاصة مع توسع استخدام الإنترنت. من أشهر الحوادث، سرقة 70 مليون دولار من بنك في شيكاغو عام 1988، واختراق طالب أمريكي لوكالة ناسا.

في العقدين الأخيرين، تضاعفت أعداد مستخدمي الإنترنت وارتفعت معها معدلات الجرائم الإلكترونية بشكل مقلق، إذ بلغت الخسائر المالية 450 مليار دولار عام 2014، وارتفعت الهجمات الأمنية بنسبة 31% بين 2020 و2021.

النتيجة: تُعدّ الجريمة الإلكترونية من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، لما تسببه من أضرار اقتصادية وأمنية جسيمة، مما يستدعي تكاتف الجهود لوضع حلول تقنية وقانونية رادعة.