- أستمع وأتذكّر صـ 62
1- أشير إلى قطع الأثاث الواردة في النّصّ المسموع بوضع علامة (ü) إزاءها:
- الطّاولة (û)
- أريكة الخيزران (ü)
- الزُّربيّة (ü)
- المكتبة (û)
- الفراء (ü)
2- الكلمةُ الَّتي وردَتْ في النّصِّ المَسموعِ بمعنى (سَجّادةٌ) هي:
الزّربيّة
3- جاءَ في النّصِّ المسموعِ لفظُ (الزُّرْبيّة) وجمعُها (الزّرابيُّ)، وهيَ مذكورةٌ في القرآنِ الكريمِ؛ قال تعالى : ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثوثَةُ﴾ (سورة الغاشية: 61)، أذكرُ مواصفاتِها كما ظهرَتْ في النّصِّ .
السّجادة (البساط) السّميكة المصنوعة من الصّوف.
4- يسكنُ الأستاذُ ((شي)) في الطّابقِ : (الثّاني)
- أفهم المسموع وأحلّله
1- أضعُ إشارةَ (ü) إزاءَ العبارةِ الصّحيحةِ، وإشارةَ (û) إزاءَ العبارةِ الخطأُ في ضوءِ ما استمعت إليه :
أ - أصحابُ الشّقّةِ التي تعلو شقّةَ السَّيّدِ ((شي)) كانوا مُزعجينَ يعيشونَ حياةً صاخبةً (ü)
ب - الزُّربيّةُ التي أهداها الأستاذُ ((شي)) إلى جيرانِهِ سَتُخفّفُ كثيرًا منَ الضّوضاءِ والأصواتِ المزعجةِ التي يسمعُها منْ سقفِ بيتِهِ (ü)
جـ- كانَ طلاّبُ الأستاذِ ((شي)) حريصينَ على خدمتِهِ، رغمَ عدمِ إدراكِهم مغزى بعضِ تصرّفاتِه أوّلَ الأمر (ü)
2- أضعُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصّحيحةِ :
أ - الّذي يدلُّ على تكريمِ بَلَدِ الأستاذِ ((شي)) للعُلَماءِ :
1. أنّهُم نشروا لهُ مقالةً عليميَةً
2. أنّهُ مُحاطٌ بتلاميذهِ يخدمونَه
3. أنَّ مقالَتَهُ العلميّةَ كانتْ فريدةً
4. أنّهم أعطَوه مكافأةً ماليّةً مُجْزِيةً
ب - تتّسمُ شخصيّةُ الأستاذِ (شي) بـ:
1. الرّغبةِ في المُمْتلكاتِ المادية ِ
2. الاهتمام البسيطِ بمشاريعِهِ العلميّةِ
3. التفكُّرِ الَطّويلِ قبلَ اتّخاذِ القراراتِ، والصّرامةِ في تنفيذِها
4. الانطوائيّةِ والغِلْظَةِ في التّعاملِ معَ النّاسِ
جـ - يهدفُ الكاتبُ من هذهِ القصّةِ إلى أنْ يقولَ:
1. نستطيعُ أن نحقّقَ راحتنا وسعادتَنا بالمالِ
2. نستطيعُ أن نحلَّ مشاكلَنا معَ الآخرينَ بطرائقَ لَطيفةٍ وذكيْةٍ
3. لا ترتبطُ راحتُنا وسعادتُنا بالآخرينَ بالضّرورةِ
4. العالِمُ لا يتكيَّفُ معَ المُجتمعِ بسهولةٍ
3- أُبينُّ دَلالةَ قولِ الأستاذِ((شي)): إنّني أفكرُ منذُ زمنٍ طويلٍ، بلْ جِدِّ طويلٍ، ولكنْ دَعوني الآنَ أحتفظُ بِسرِّي!
العمق والتفكير الطويل يبرز حرص الاستاذ على التفكير قبل الكلام أو اتخاذ القرار
4- أُبيِنُ المَلْمَحَ الانفعاليَّ الذي تَدُلُّ عليهِ العبارتانِ الآتيتانِ
أ - فاغرا فاهُ ب - لمْ يبقَ إلّا أنْ نُذعِنَ
الدهشة والمفاجأة الإكراه والإجبار
5- أوضّحُ الوعدَ الذي أرادتْ أنْ تَعِدَ به السّيدةُ ((ليز هي)) الأستاذَ ((شي)) قبلَ أنْ يقاطعَها ويمنعَها من ذِكْرِهِ.
عدمإ إزعاجه مرة أخرى
6- ما الذي قصدَه الأستاذُ ((شي)) بقولِهِ لجيرانهِ: (ستكونُ الزُّرْبيّةُ عندَكم كما هي عندي) ؟
أي إنّه أدخل السرور على نفسه ما دامت السّجادة تغطي سقف بيته لأنه تخلّص من إزعاجهم.
7- أسْتَخْلِصُ بعضَ القيم الإيجابيّةِ الّتي أظهرَها النّصُّ، ذاكرًا أهمَّها في نظري.
الهديّة تجلب المودّة / حلّ المشكلات يحتاج إلى معروف وليس مكروهًا / الأسلوب الطيّب والكلمة الحلوة يجلبان المودّة.
- أتذوّق المسموع وأنقده صـ 64
1 - أبدي رأيي في معرفةِ جيرانِ الأستاذِ ((شي)) بأمرِ حصولِهِ على مكافأةٍ ماليّةٍ مُجزيةٍ، دونَ أَنْ يُخبرَهم هو أو أَحَدُ طلابه بذلكَ في الغالب.
فضولهم دفعهم إلى ذلك، وتجسسهم على أخباره.
2- أبدي رأيي مفسِّرًا ما يأتي:
أ - مقاطعةَ الأستاذِ ((شي)) للسّيّدة ((ليز هي)) قبل أن تُتمَّ كلامَها
لعدم إحراجها
ب - قولَ راوي القصّةِ: ((نحنُ مُرغَمونَ على تنفيذِ أوامرِه في الحالِ))
لأنه لم تكن حيلة لهم لنيل الدكتوراة إلا الإذعان لأوامره
3- أفترضُ أنّني مكانُ السّيّدِ ((شي))، كيفَ سأتصرّفُ معَ هؤلاءِ الجيرانِ المزعجينَ؟
اتجمّل بالحلم والتّواصل الجيّد في أثناء الحوار معهم / تجنّب استخدام الكلمات اللّوامة / أستخدم أسلوب الإحسان لا العتاب.