ملخص قصة كعب بن مالك – رضي الله عنه –
-
التّخلّف عن الغزوة:
كعب بن مالك رضي الله عنه تخلّف عن غزوة تبوك بلا عذر، مع أنّه كان قادرًا ومتهيئًا للخروج. -
ندمه وصدقه:
شعر بندم شديد، وفكّر أن يعتذر بالكذب، لكنّه آثر الصّدق مع رسول الله ﷺ، فاعترف أنّه لا عذر له. -
موقف النّبي ﷺ:
النّبي ﷺ قال: "أما هذا فقد صدق"، وأمره أن ينتظر حكم الله. ثمّ نهى النّاس عن كلام كعب وصاحبيه (مرارة بن الرّبيع، وهلال بن أميّة) خمسين ليلة. -
الابتلاء:
خلال هذه الفترة قاطعهم المسلمون، واشتدّ على كعب الأمر حتّى أمره الرسول ﷺ باعتزال زوجته عشرة أيام إضافية، فاشتد البلاء وضاقت به الأرض بما رحبت. -
قبول التّوبة:
بعد خمسين ليلة، نزل الفرج بقبول توبة الله عليهم. وبشّره الرّسول ﷺ قائلًا :
«أبشِر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمك»، وكان وجه النّبي ﷺ يشرق كالقمر من شدّة الفرح.