اللغة العربية10 فصل أول

العاشر

icon
  • أستمعُ وأتذكَّرُ  صـ34

 

  1. تصرّفَ الضّيفُ وكأنّهُ في بيتهِ، أذكرُ اثنينِ من تصرّفاتهِ.
  • دخل البيت وارتدى ملابسه.
  • أمر صاحب البيت بالخروج منه.
  1. وردَ في القصّة المسموعةِ أسماءُ أدواتٍ، أحدّدُ ثلاثًا منها.
  • كوب ماء
  • مفتاح
  • مسدس
  1. أذكرُ عدد الوجباتِ التي وُفِّرَت للضّيف يوميًا.
  • ثلاث وجبات
     
  • أفهمُ المسموع وأُحلِّلهُ صـ 34 - 35

 

1- أضعُ إشارةَ (صح) إزاءَ العباراتِ الصّحيحةِ، وإشارةَ (خطأ) إزاءَ العباراتِ غيرِ الصّحيحةِ:

أ - القصّةُ التي سمعتُها فيها أحداثٌ يمكنُ أنْ تحدثَ في الواقعِ.                        ( خطأ )

ب - بدأَ استسلامُ الرّاوي للضّيفِ عندما ذهبَ وبحثَ في أوراقِ الإيجارِ.                (خطأ )

جـ - نوعُ الحوارِ في عبارةِ ((قُلْتُ: لا بدَّ منْ أنْ يحزمَ أمرَهُ للرّحيلِ)) حوارٌ داخليٌّ.       (صح)
 

2- تَغيَّرَ منحى الأحداثِ في القصّةِ معَ مرورِ أيّام إقامةِ الضّيفِ؛ لِيكونَ اليومُ السّابعُ نقطةَ التحوّلِ التي قسمَتِ القصّةَ في أحداثِها وصراعِها إلى قسمينِ. أوَضّحُ طبيعةَ هذا الصّراعِ قبلَ هذا اليومِ وبعدَهُ، مستعينًا بالشّكلِ الآتي:



 

  • الصِّراع الأول: صراعٌ بطيءٌ (مشاعر الكراهية والاستثقال).
  • الصِّراع الثاني: صراعٌ شديد (التهديد بالقتل).

 

3- ينبِئُّ حوارُ الرّاوي مَعَ زائرِه بأنَّ القصّةَ رمزيّةٌ، أدلّلُ على ذلكَ من خلالِ بيانِ إيحاءاتِ العباراتِ الآتيةِ:

  • «أنا طائرٌ مهاجرٌ مِنْ وراءِ البِحارِ» : .......................................
  • غريب وبعيد الدِّيار.
  •  «نحنُ نعرفُها مِنْ كُتب الجُغرافيا» : ....................................
  • مصدر المعرفة لديه البحث في الكتب.

4- أحدّدُ الصّفةَ التي تمثَلُها التّعبيراتُ المجازيَةُ الآتيةُ:

أضربُ كفًّا بكفٍّ

أستثقلُ دمهُ

قال بخيلاء الطّواويس

ركضتُ حينها كلاأرنب البِّريِّ

دلالة على النّدم

الضّيق والانزعاج

التّكبرُّ والغرور

الذُعر والخوف








 

5- أستخلصُ الدّروسَ المستفادةَ مِنَ القصّةِ التي يمكنُ أنْ أَتّعظَ بها في حياتي.

  • اتَّقِ شرَّ مَن أحسنت إليه
  • ما أُخذَ بالقوّة لا يُسترد إلا بالقوة.

 

6- تحملُ القصّةُ أبعادًا رمزيّةً للأماكنِ المذكورةِ فيها، أخمَنُّ رمزَ المكانينِ الآتينِ، مُبيًّا الغرضَ مِنْ توظيفِهما.

المكانُ

الرّمزُ

رأيي في الغرض من توظيفهما

المحاكمُ

العدالة التي يُنصَف بها المظلوم، لكنّها لم تنصف صاحب الحق.

استرجاع الحقوق المسلوبة

البيتُ

الوطن والأمان والاستقرار، وعندما فقد الراوي بيته فقد كل شيء

البيت هو الوطن















 

  • أتذوّقُ المسموعَ وأنقدُه صـ 36

 

1- استطاعَ الضّيفُ أن يستوطنَ في بيتِ راوي القصّةِ، أرتّبُ أسبابَ حدوثِ ذلكَ، وَفْقَ قوّةِ الأسبابِ وأهمّيَتِها من وجهة نظري:

 

 قوّةُ الضّيفِ والتّهديدُ بالسّلاحِ.    (4)

  قلّةُ حيلةِ راوي القصّةِ.                 (3)

  ضَعْفُ سِلْطةِ المحكمةِ.             (6)

  تزويرُ الأوراقِ الخاصّةِ بالإيجارِ.      (5)

  التّخطيطُ المسبقُ للضيفِ.         (1)

   حُسْنُ نيّةِ الرّاوي.                        (2)

2- بدأتِ القصّةُ والرّاوي في بيتِهِ، وانتهتْ وهو مطرودٌ خارجَهُ. نهايةُ القصّةِ تحملُ دَلالاتٍ كثيرةً، وتفتحُ أبوابَ التّساؤلِ أمامَ قارِئِها:

· أُحدّدُ الملاحظاتِ والتّساؤلاتِ التّي تدورُ في ذهني، ثمّ أبتِنُ ما تركتْ من انطباعِ وأثرٍ في نفسي محدّدًا سَبَهُ.

 

  • التساؤلات: لماذا تَضيع الحقوق بهذا الشكل؟
  • الشعور: تركت في نفس القارئ شعورًا بالضَّعف والغيظ والقهر.

 

3- أقترحُ حلَّا - قابلًا للتّطبيقِ - يمكنُ أنْ أساعدَ به بطلَ القصّةِ لاستردادِ بيتِهِ.

 

  • الاستعانة بالقوة، فما أُخذَ بالقوة لا يُستردُّ إلَّا بالقوة.
Jo Academy Logo