1) أختارُ النّوعَ الأدبيَّ الّذي ينتمي إليهِ النَّصُّ المسموعُ ممّا يأتي:
أ-فنُّ الخطبةِ.
2) اسمُ كاتبِ النَّصِّ المسموعِ هوَ:
ب- محي الدّينِ محمّد بن الزكي
3) أذكر المُناسبةَ الَتي قيلَ فيها النَّصُّ.
فتح بيت المقدس
4. أَذكرُ ثلاثةَ منْ مظاهرِ الفرحِ بفتحِ القدسِ.
- هُوَ الفَتْحُ الَّذي فُتِحَتْ لهُ أَبوابُ السَّماءِ. - أَشْرَقَتْ بِأَنْوارِهِ وُجوهُ الظَّلماءِ.
- قَرَّبِهِ عَيْنًا الأنبياءُ والمرسَلُونَ. - قَرَّبِهِ عَيْنًا الأنبياءُ والمرسَلُونَ.
5.تضمّنَ نصُّ الخطبةِ عددًا منَ المآثرِ والفضائلِ الّتي تتميّزُ بها القدسُ مِنْ سواها، أَذكُرُ أربعًا منها.
1- هُوَمَوطِنُ أَبيكم إبراهيم.
2- مِعراجُ نَبيِّكُمْ مُحمَّدٍ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. 3- قِبْلتُكُم الَّتي كُنتُمْ تُصلُّونَ إليها في ابْتداءِ الإِسلامِ.
4- هُوَ مَقَرُّ الأنبياءِ.
5- مَقصِدُ الأولیاءِ.
6- مَقَرُّ الرُّسُلِ.
7- مَهْبِطُ الوَحي.
8- مَتْزِلٌ يَنْزِلُ "بهِ" الأَمْرُوالنَّهيُ.
9- هُوَفي أَرْضِ المَحْشرِ.
10- هُوَ في الأَرضِ المُقدَّسَةِ التي ذَكَرَها اللهُ في كِتابِهِ المبينِ.
1. أُوضِّحُ دلالةَ العبارةِ الآتيةِ:
"فطوبى لكمْ مِنْ جيشٍ ظهَرَتْ على أَيديكُمُ العَزَمَاتُ الصّدِّيقيَّةُ".
مدح للجيش وإظهار بسالته وشجاعته حتى تحقق النصر.
2. أَشارَ الخَطيبُ إلى الأذى الحَادِثِ على القدسِ بالاحْتلالِ الصَّليبيّ بلفظِ (الحُزنِ)، أَشرَحُ دلالاتِ هذا الاستخدامِ.
- ما لحق بالقدس من أذى بسبب الاحتلال الصلييّ.
3. محذوف
4. يَستذكرُ الخطيبُ بفتح القدسِ الوقائعَ التّاريخيَّة وقادَتَها الفاتحينَ، منها العَزَماتُ الصِدِيقيَّةُ، والفُتوحاتُالعُمَرِيَّةُ، وأَيَّامَ القادسيَّةِ والوَقَعاتِ اليَرموكيَّةِ، والهَجَماتِ الخَالديَّةِ، أُبيِّنُ دلالةَ هذا الاستذكار.
دلالة استذكار هذه الوقائع التاريخية: بيان قوة الجيوش التي عملت على فتح القدس وإصرارها على فتح القدس وبيان قوة المعركة التي خاضها أولئك المؤمنون بوجوب الفتح، حتى أنها ذكرتهم بالوقائع التاريخية الإسلامية القديمة التي قادها أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد.
5. أوضِّحُ المعنى البلاغيَّ الَّذي خرجَ إليهِ أُسلوبُ الاسْتفهامِ في قَوْلِ الخطيبِ: "أَلَيِسَ هُوَ البَيْتُ الَذي عَظَّمَتْهُالملا: وأَثْنَتْ عَلَيه الجُّسَا؟". التقرب والاثبات.
1. أُبيِّنُ كيفَ انعكسَ توظيفُ الخطيبِ المُحسِّناتِ البديعيّة مثل الطّباق على جماليَّةِ الخطبةِ ودرجةِ تأثيرِها في المُستمعينَ.
تزيين الكلام بما يشدّ انتباه السامعين ويجذبهم.
2. أُبيِنُ الدَّورَ الَّذي أدّاه توظيف الأساليب الْبلاغيَّة والْأدلَّة التَّاريخيَّة في الخطبة.
الأساليب البلاغية وفّرت جانب التأثير في نفس السامع (الجانب التأثيري)، أمّا الأدلّة التاريخية فقد عزّزت
جانب العقل المحتكم إلى الدليل والبرهان (الجانب الإقناعيّ)
3. أُوضِّحُ جمالَ التَّصويرِ الْفنِّي في الْعبارةِ: "واحْذَروا أَنْ تَأتُوا عَظيمًا مِنْ مَعاصِيهِ فَتكونُوا (كالَّتي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا).
صوّر (جيوش الفتح والمخاطبين) في حال ارتكابهم المعاصي بعد أن أنجزوا الفتح وتفانوا في تحقيقه بالتي تعبت كثيرًا في إنجاز غزلها، ولكنّها في النّهاية عادت ونقضته.