اللغة العربية10 فصل أول

العاشر

icon

أتعرَّفُ كاتبَ النّصِّ 

       وليد إبراهيم أحمد سيف ،وُلد في طولكرم في عام ( 1948 ) ، كاتب للدّراما التّلفزيونيّة ، وشاعرٌ وناقد أكاديميّ . تلقّى تعليمه في مدارس طولكرم ،ثمّ التحق بالجامعة الأردنيّة في عام(1966 ) حيثُ حصلَ على شهادة البكالوريوس في اللّغة العربيّة وآدابها . وحصل على شهادةِ الدُّكتوراه في اللّغويّات من جامعة لندن في عام ( 1975 ) .

    تفرّغ للعملِ في الدّراما التلفزيونيّة ، وقد برز بشكلٍ لافت في مسلسلات عدّة مثل : " التغريبة الفلسطينيّة"، و " عمر " ، و "صلاح الدين الأيوبيّ " .

  وقد حاز على وسام الملك عبدالله الثّاني للتميُّز من الدّرجة الأولى العُليا في عام (2022) تقديرًا لدوره الكبير في الدّراما التّاريخيّة . 

   وله دواوين شعريّة مثل : " قصائد في زمن الفتح " ، و" تغريبة بني فلسطين " .

    وله مؤلفات روائيّة ، منها : " ملتقى البحرين " ، و" مواعيد قرطبة " . 

   وله سيرة ذاتيّة بعنوان : " الشّاهد المشهود ، سيرة ومراجعات فكريّة " أُخذ منها هذا النّصّ .

 

أَتعَرَّفُ جَوَّ النَّصِّ: 

        يعرضُ وليد سيف في هذا النّصِّ جزءًا من سيرة حياته؛ فيصف شغفه بالقراءة وتعلّقه بأمّهات الكتب مذ كان فتًى صغيرًا في مدارس طولكرم الابتدائيّة ، ويذكر ما كان لهذه الكتب من فضلٍ عليه في توقّد موهبته الشّعريّة وانطلاق إبداعاته الأدبيّة . و يُعرّجُ وليد سيف في نهاية النّصّ على جانب مؤلم منْ حياته زمنَ النّكبة الفِلسطينيّة ،عندما كان طفلًا وليدًا ، فيذكر حادثة ولادته وما رافقها من تحدِّياتٍ وصعوبات.

   ويسير وليد سيف في سيرته " الشّاهد المشهود " معتمدًا التّتابع الزّمنيّ للمحطّات الكبرى في رحلة حياته ، ويقف عند تلك المحطّات معزِّزًا إيّاها بمراجعاتٍ وجدانيّة وفكريّة عميقة ، مُعرّجًا على أهمّ القضايا الفكريّة التي تشغل الإنسان ، ومُنحازًا إلى قيم العدالةِ والمبادئ الإنسانيّة .