اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

 

 

 

أفهم المقروء وأحلله:

 

 1)أفسر معنى الكلمات المخطوط تحتها، مستعينا بالسياق الذي وردت فيه أو بالمعجم الوسيط الإلكتروني:                                                       

السياق

المعنى

حين أكل من السباحة

أتعب

أذرع الأرض مثله في خطوات واسعة

أوسع الخطو في الشير

حين وطئت قدماي هذا البلد

داست

مازلت مدينا لي بخمسين جنيها

عليك دين

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

2)- أوضح دلالة التراكيب في ما يأتي:

    أ. حك طرف أنفه بسبابته :          الرغبة في إخفاء الحقيقة

        ب حائز، لا تقطع قلب النخلة :    شدة حبه وتعلقه بالنخلة

     ج. نظرت إلى مسعود فرأيته زائغ العينين : الحيرة والتيه

    د- ولكني أحسست بألم حاد في صدري، وعدوت مبتعدا:

      الحزن والألم على حال مسعود والتعاطف معه.


- أفرق بين دلالة الكلمتين المخطوط تحتهما، حسب ورودهما في ما يأتي:

أ. صاح بالصبي الذي استوى فوق قمة النخلة.

 استقر وثبت .

ب. قال الشاعر:

كتمت حبك حتى منك تكرمة     ثم استوى فيك إسراري وإعلاني

( المتنبي، شاعر عباسي)

صار متساويا.

  أ- قوم طوال لهم لحى بيضاء . جمع لحية، وهي شعر الخدين والذقن

ب. قال الشاعر :

لحى الله قوما شاركوا في دمائنا         وكنا لهم عونا على العثرات

(الفرزدق، شاعر أموي)


- في قصة «حَفْنَةً تَمْرٍ » تَبْرُزُ سُلْطَةُ الجَد موروثا اجتماعيا يؤدي دوره فاعل في تحريك عجلة الأحداث، ويُؤثر في مواقف الشخصيات.

أ - أناقش زملائي/ زميلاتي في الدور الفعلي لهذا الموروث، ومدى ارتباطه بمضمون القصة.

يمثل الجد في البيت السلطة على أبنائه وأحفاده لما يتمتع به من تجارب وخبرات ويحظى باحترام وتقدير من الجميع، ويُعتبر الأمر والناهي في ثقافة المجتمعات المحافظة على العادات والتقاليد، ويقتدي به الجميع، وقد ظهر الجد في هذه القصة مؤثرًا في حفيده الطفل الذي يصحبه في كل ذهاب وإياب، ويبقى الطفل ملازما له متأثرا به يتمنى أن يصبح في المستقبل مثله يذرع الأرض بخطواته الواسعة. (يُترك للمعلم والطالب)

ب - أستخرج أمثلة أخرى على الموروثات الاجتماعية في القصة، مُحدّدًا مواضعها في نص القصة.

الموروثات الاجتماعية

أ- محبة الصغير والعطف عليه: " يربتون على رأسي

ب- احترام الكبير : فأحضر له سجادة الصلاة، وأملأ له الإبريق

ج - تعلم الأطفال في المساجد: أذهب إلى المسجد لحفظ القرآن

د- تجمهر الأطفال وقت حصاد التمر : الأطفال يموجون كالنمل تحت جذوع النخل، يجمعون التمر ويأكلون أكثره"

ه - استخدام الحمير والجمال وسائل لنقل التمور : ووضعت أكياس التمر على الحمير والجمال


- اعتمد القاص على عنصر الراوي الداخلي، وهو ما يُعرف بالراوي المشارك الذي يسرد الأحداث بضمير المتكلم، وكأنه يُشارك المؤلف الحقيقي في تأليف الرواية، ويكون شخصية من شخصيات القصة، أعلل اختيار القاص لهذا النوع من الرواة.

سبب اختيار الراوي الداخلي: لأنه يحقق الثقة بين الراوي والقارئ لقربه من الأحداث.


يقوم فن القصة على التعبير عن التجارب الإنسانية من خلال توظيف عناصر، هي: الشخوص والمكان  والزمان والأحداث والعقدة، والنهاية.

- أحدد الشخوص في القصة وأصنفها إلى رئيسة وداعمة، ثابتة ونامية.

الشخصية

 الرئيسة

الثانوية

الثابتة

نامية

الطفل

/

 

 

/

الجد

/

 

/

 

- مسعود.

/

 

/

 

شيخ المسجد

 

/

/

 

حسين التاجر

 

/

/

 

موسى صاحب الحقل

 

/

/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ب - أحدد الفضاءين المكاني والزماني اللَّذَيْنِ دَارَتْ في نطاقهما الأحداث.

الفضاء المكاني الريف السوداني، وتتمثل معالمه بالمسجد، والحقل والنهر.

الفضاء الزماني: فصل الصيف ويتمثل بموسم حصاد التمر.

 

 

 

 


 

 

-7 بنى القاص إنجازه الإبداعي معتمدًا على بناء حَدَثِيَ مَتين، مستقى من تجارب إنسانية واقعية بامتداد إنساني واسع المدى. الخَصُ الأحداث، وأسمي القضية المحورية التي تعرضها، وأُعينُ الموقف الحَدَثِيَّ الَّذِي  يُمثل ذروة التأزم في القصة.

تبدأ الأحداث بطفل غرف بذكائه، ونال حظوة عند جده، ثم تتطور هذه الأحداث عندما سأل الطفل جده عن جارهم مسعود، فيحدث الجد حفيده عن أصل أرضه التي كانت لمسعود، ثم امتلك ثلثيها، وبعدها تتطور الأحداث لتكشف عن حقيقة القضية المحورية وهي استغلال الجد لمسعود الذي ضيع أرضه، وتبلغ الأحداث ذروة التأزم وقت حصاد التمر إذ يتقاسمه الرجال، ويظل مسعود يراقبهم بحسرة وألم، ويظل مدينا بالمال للجد وتنتهي الأحداث بتعاطف شديد يظهره الطفل المسعود.


 

8_أتتبع عنصر الصراع بنوعيه : ( الداخلي والخارجي ) في القصة. أبين محكات ذلك الصراع في شخصية الطفل في القصة، وأوضح أيهما كان أكثر حضورا وفاعلية في تصاعد الأحداث والبناء الفني للشخصية.

محكات الصراع الداخلي والخارجي:

الصراع الخارجي يظهر من خلال علاقة الجد بمسعود، فالجد صاحب سلطة انتهازية، بينما مسعود يمثل الضعف والاستسلام أمام هيمنة الجد.

الصراع الداخلي: يظهر من خلال التناقض الذي يعيشه الطفل بين حبه الكبير لجده، ورفضه للظلم الذي تعرض له مسعود من استغلال الجد له.

الصراع الداخلي كان أقوى؛ لأنه جعل الطفل يرفض الظلم والصمت الواقع على مسعود عبر تقيئه التمر.

 


9_على القاض أن يُصوّر الشخوص في القصة بإبداعية وانتقائية وتكاملية بأبعاد ثلاثة (الخارجي والنفسي والاجتماعي)؛ إذ تثير بذلك ذائقة التخيل عند القارئ بإضفاء الحيوية السائدة في جو النص.

أ- أحلل شخصيتي (الجد) و (مسعود)  وفق الأبعاد الثلاثة كما تصورتهما من خلال قراءتي القصة، وأحدد مواضع إجابتي من النص.

 

الشخصية

البعد الخارجي

البعد النفسي

البعد الاجتماعي

الجد

شخص طويل بلحية بيضاء أنفه حاد.

شخصية تميل للطمع (تِينوي امتلاك الثلث المتبقي من أرض مسعود)

شخصية ظاهرها التدين ( عندما كان يضع له حفيده المصلاة لأداء الصلاة، وحبه للاستماع للقرآن الكريم بصوت حفيده)

شخصية قوية ذات سلطة (وجاء واحِدٌ لجَدِّي بِمِقْعَدٍ عليهِ فَرْوَةُ ثَوْرٍ)

شخصية ثرية ماديا ولها مكانة اجتماعيا صاحب مال وأراض (امتلاكه ثلثي أرض مسعود)

مسعود

وضعه بائس جدا، جلبابه ممزق الأيدي، حمارته العرجاء سرجه المكسور .....

شخصية حساسة يظهر ذلك من خوف مسعود على قطع قلب النخلة

شخصية خاملة، وفقيرة تقدم رغباتها الشخصية كثرة الزواج) على الحفاظ على أرضها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ب-  تحولت مشاعر الطفل تجاه (الجد) و (مسعود)، وتنقلت بين خوف وعطف وحياء. أفسر التحول التدريجي بينها، وأربطه بالسياق الَّذِي أَنتَجَهُ.

الخوف: غلبت مشاعر الخوف على الطفل عندما شعر بأن جده يخفي شخصية يغلب عليها الطمع لنيته في امتلاك ما تبقى من أرض مسعود.

العطف: غلبت مشاعر العطف على الطفل تجاه مسعود عندما علم أن أرض مسعود ستؤخذ ولن يتبقى له منها أي شيء.

الحياء: غلبت مشاعر الحياء على الطفل مما بدر من جده تجاه مسعود عندما تذكر موقفا المسعود، وقد أبدى فيه حرصا شديدًا على قلب النخلة كما لو أنها إنسان يشعر ويتألم، وهي صورة مغايرة للتي قدمها جده عن مسعود بأنه رجل لا يهتم لأرضه ولا يلتفت لغير رغباته الشخصية ككثرة الزواج.

 


 

10- تنتهي القصة عادة بإحدى النهايتين الآتيتين: المفتوحة، والمغلقة). أوضح النهاية التي اختارها القاص الأحداث قصته، وأصنفها إلى نوعها الدقيق، وأعلل اختياره هذه النهاية.

انتهت القصة بتحوّل مشاعر الطفل تجاه جده، وتعاطفه مع مسعود، مما دعاه إلى العدو نحو النهر، والتخلص من كل الثمر الذي أكله.

نوع النهاية مفتوحة.

السبب في اختيار هذه النهاية أن شخصيات القصة وأحداثها ما زالت قابلة للتصعيد والنمو زمنيا، وحتى يترك للقارئ اختيار النهاية المناسبة.


11- يمتاز فن القصة بتوظيف الألفاظ ذات الدلالات المتعلقة بالحواس، كاللون والصوت والحركة. أستخرج من القصة أمثلة دالة على هذا التوظيف، وأصنفها إلى معانيها الخاصة، وأشرح دلالات توظيفها .

 ألفاظ اللون:

( قوم طوال لهم لحى بيضاء ) المعنى هو الشيب، فأعمار القوم كبيرة مقاربة لعمر الجد، وتدل على الهيبة والخبرة.

ألفاظ الصوت: ( صوت سبيطة ضخمة من التمر وهي تهوي من علٍ) المعنى هو صوت سقوط العرجون المحمل بالتمر

الدلالة: موسم حصاد التمر

ألفاظ الحركة : ( يربتون على رأسي، ويقرصونني في خدي). المعنى أنهم يضربون على رأسه بخفة الدلالة: الإعجاب بذكائه ومحبة الآخرين للطفل والعطف عليه.

(وأجري إلى النهر، وأغمس نفسي فيه) المعنى الغوص في النهر الدلالة الطاقة الكبيرة عند الطفل وحبه للعب.

 


12- محذوف

أتذوق المقروء وأَنْقُدُهُ :

1- ينحو الطيب صالح في قصته(حفنة تمر) منحىً واقعيا ليعبر بشكل صادق الصادق عن واقع النَّاسِ وهمومهم وأحلامهم. أبينُ مظاهر الواقعية البارزة في القصَّةِ، مِن حيثُ القضية المعالجة، ورسم ملامح المكان والشخصيات، وطبيعة العلاقات الاجتماعية المتبدية في القصة بين الشخصيات.

تجلت مظاهر الواقعية في تناول قضية اجتماعية سائدة في المجتمع تتمثل بسطوة الأغنياء وأصحاب المال على الضعفاء ، وكانت ملامح المكان دالة على أن هذه القضية تبرز في المجتمعات الريفية، وأنها تقع بين الأقارب والجيران ممن تربطهم روابط وعلاقات مخفي في بواطنها الاستغلال والتسلط.


2- في قصَّةِ حَفْنَةُ تَمْرِ » كانت الخاتمة اعتراف السَّارِدِ بِجَهْلِهِ، فَدَفَعَهُ هذا إلى إِدْخالِ إِصْبَعَيْهِ فِي حَلْقِهِ لِيَتَقَيَّاً. هذه الخاتمة تُعَرِّفنا واحدًا مِنْ أَشكال القوالب القصَصِيَّةِ؛ إذْ تكون القصَّةُ هِيَ النهاية، وكُلُّ ما يأتي قبل هذِهِ النَّهايَةِ مَعْنِي بِتَجهيز الأرْضِيَّةِ الَّتِي تَنبُتُ فيها الحكاية وتنمو.

أ - أُناقِشُ هَذِهِ الرُّؤيَةَ النَّقْدِيَّةً مِنْ خلال إسقاطها على أحداث القصة بداية ونهاية.

بدأت أحداث القصة تصوّر لنا جهل الطفل بحقيقة الأرض التي يملكها جده، فقد كان يظن أنها ملك لجده منذ الأزل، ولم يكن يتخيل أنها كانت مملوكة لجارهم مسعود، ثم بدأت الأحداث تتكشف أمامه شيئًا فشيئًا إلى أن  أدرك أن جده كان متسلّطاً على جارهم مسعود؛ مما دفعه إلى أن يتقيأ التمر الذي مضغه.

ب. أبدي رأيي في القيمة المضافة التي حققها اختيار هذهِ التَّقْنِيَّةِ الفنّية، ومدى تأثيرها في القارئ.

هذه الصورة المقدمة بفنية عالية من القاص ضمن رسم الأحداث، استطاعت أن تكشف لنا جهل كثير من الناس بحقيقة ما يدور حولهم، وقد استطاعت أحداث القصة أن تترك في القارئ أثرًا إيجابيا من حيث عدم الانخداع بالمظاهر وعدم الكسل والخمول وعدم الحكم على الأشياء بظاهرها.


3- عادة ما تعتمد القصة على الإيجاز والتكثيف والإيحاء ، بعيدًا عن الشروحات أو التفصيلات  في حين أن الطيب صالح لجأ في قصته إلى التكرار والتفصيل بعد دراستي القصة :

أ - أستخرج المواضع التي اعتمد فيها القاص أسلوب التكرار.

(ولكنني أذكر أن الناس حين كانوا يرونني مع جدي كانوا يربتون على رأسي، وكان الزوار يربتون على خدي ورأسي) (كان الشيخ يطلب مني أن أقف وأقرأ سورة الرحمن كلما جاء زائر، كان يلذ له في ساعات راحته أن يستمع إلي أقرأ له من القرآن بصوت منعم) وأحيانا يلفت نظره صوت (سبيطة) ضخمة من التمر وهي تهوي من عل، وأخذ السبيط يهوي كشيء يسقط من السماء ...)

ب - أُوضَحُ الأثر النفسي الذي تركه توظيف التكرار في نفس القاري.

تجسيد المشاهد، وأخذ العبرة منها، والتركيز على دورها في رسم أحداث القصة.

ج - أُفسِّرُ اتكاء القاص على التفصيل في بعض المشاهد، مستدلا بأمثلة مِنَ القصَّةِ.

كان قصد القاص من اعتماد التفصيلات نقل الأحداث للقارئ بصورة مشاهدة، ومشاركة القارئ في تخيل المشاهد، وكأنه واحد من أبطال القصة، وتأكيد الفكرة التي ترمي إليها القصة.

ومن الأمثلة على ذكر التفاصيل ( وتذكرت زوجاته الثلاث، وحالته البائسة، وحمارته العرجاء، وسرجه المكسور وجلبابه الممزق الأيدي...... ).


4- اشتغل القاص على عنصر الخيال واستدعاء الماورائيات لتجسيد عالم الطفل. أستخرج المواضع التي اعتمد فيها القاص على ذلك، وأوضح الأثر النفسي الذي تركه توظيفها في نفس القارئ.

أ- أستخرج المواضع التي اعتمد فيها القاص على ذلك.

كنت أجلس على الحافة، وأتأمل الشاطئ الذي ينحني في الشرق ويختبئ وراء غابة كثيفة من شجر الطلح. كنت أحب ذلك. كنت أسرح بخيالي وأتصور قبيلة من العمالقة يعيشون وراء تلك الغابة... قوم طوال لهم لحي بيضاء وأنوف حادة مثل أنف جدي.

ب - أوضح الأثر النفسي الذي تركة توظيف عنصر الخيال والماورائيات في نفس القارئ.

الأثر النفسي هو : تشويق القارئ، وتحقيق عامل الجذب لديه؛ لإتمام القراءة ومتابعة ما يحدث أمامه وصولاً للغاية والنهاية.


5- للصورة الفنية في الأدب، وظيفتها الجمالية ،والتوضيحية، والاستدلالية. أوضح جمالياتِ الصُّورِ الفنِّيَّةِ ، وأعلل أثرها في جماليات القصة؟

أ - أتأمل الشَّاطِئ الذي ينحني في الشرق، ويختبئ وراء غابة كثيفة من شجر الطلح.

صور (شبه) الشاطئ شخصًا هاربًا يختبئ فلا يراه أحد.

الأثر الجمالي عكست الصورة جمالية واضحة للريف السوداني وعبر عنها بذائقة فنية عالية.

ب - سَمِعْتُهُ يُحْدِثُ صوتًا في حَلْقِهِ مِثل شَخِيرِ الحَمَلِ حِينَ يُذْبَحُ.

صور (شبه) الصوت في حلق مسعود بصوت شخير الحمل عند الذبح، وأثره الجمالي تصوير شدة الألم.

ج - كأنني أحْمِلُ في صدري سِرًّا أَوَدُّ أَنْ أَتَخَلَّصَ مِنْهُ.

صور (شبه) السر بشيء يُراد التخلص منه، وأثره الجمالي تصوير شعور الطفل بالخيبة.

6- أوضح المعنى البلاغي الذي حققه توظيف الأسلوبين الانشائيين الأمر والنهي والاستفهام في ما يأتي:

أ - لا تقطع قلب النخلة.  النهي /النصح والإرشاد

ب - انظر إلى هذا الحقل الواسع، ألا تراه يمتد مِنْ طَرَفِ الصحراء إلى حافةِ النَّيلِ مِئَةَ فَدَّانٍ؟ الاستفهام / التقرير


7- غرف الطيب صالح بكتاباته التي تلامس حياة الناس، فقد اتكأ عليها؛ لتكون مَنْبَعًا وَمُلْهِمَا يَستقي مِنْهُ أفكاره وقضاياه التي يبتها بين ثنايا أعماله الأدبية بدراسة البنى الكلامية الموظفة في القصة:

أ - أشرح اختيارات القاص بنى الكلمات، مثل: (مزواج) عوضًا عن (متزوج).

لأن كلمة ( مزواج) هي صيغة مبالغة تفيد تقوية المعنى والمبالغة فيه، وتنسجم مع حال مسعود الذي خسر ثلثي أرضه مقابل زيجاته الكثيرة.

ب - أعلل كثرة استخدام النعت والحال في القصة، وأُوضَحُ القِيمَ الفنيَّة والجماليَّةَ الَّتِي أَكْسَبَها هذا التوظيف للقصة وأوضح القيمة .

السبب : إيضاح المعنى وتفسيره.

القيمة الجمالية: تقريب الأحداث للقارئ.

ج- أبين رأيي موافقًا أو مُخالفًا ، مستدلا : يرى بعض النَّقَادِ أن توظيف اللُّغة السهلة البسيطة يتعارَضُ وَجَوْدَةَ العمل الأدبي وقدرته الإبداعية.

أرى أنَّ اللغة السهلة تتلاءم مع فن القصة القصيرة التي تعالج موضوعات اجتماعية من الواقع الذي يعيشه المتلقي؛ وبذلك يكون استخدام اللغة السهلة؛ لإضفاء عنصر التشويق وجذب اهتمام القارئ، وتوضيح المعنى.

ومن العبارات التي تم توظيف اللغة البسيطة فيها من النص، مع المحافظة على فصاحتها:

-"ويقرصونني في خدي".   –" ويقربه من أنفه ويشمه طويلا" . 

- "كأنهما فأران صغيران تاها عن جحرهما".


 

8- يُعد انتقاء الأديب أسماء الشخصيات في عمله الأدبي تقنية فنية لها دلالاتها وإيحاءاتها. من خلال دراسة قصة «حفنة تمر ». أبين دلالة اختياره اسم (مسعود) حصرًا، وأبدي رأيي في الهدف الكامن وراء إخفاء اسمي الجد والطفل، وأُبين إن كان لذلك صلة بالواقع المعيش وقتئذ.

اختيار اسم مسعود يتناسب مع شخصيته التي كانت تسعى وراء تلبية متطلبات السعادة من زواج وملذات.

إخفاء اسم الطفل والجد للدلالة على رمزية هاتين المرحلتين من حياة الإنسان، فالطفل مرحلة الطفولة البريئة التي تحكم العاطفة الصادقة في التعامل والحكم على الآخرين.

أما الجد فهو رمز للسلطة والتشبث بالحياة لدى الإنسان في هذه المرحلة وتعلقه بالأرض والمال.

9- لتوظيف المحسنات البديعية  مثل الطباق دور فني جمالي يُحسب للأديب في تقديم قوالب إبداعية شائقة. مِنْ خِلال

تَذوُّقِي الناقد للقصة:

1 – محذوف.

ب - أستخرج أمثلة للطباق  ، ذاكرًا دَورها في توضيح الموقف وتجميله.

طباق بين الفعل (جلس) والاسم (واقفا) رسمت لنا منزلة الجد في المجتمع وأدب الأطفال في حضور كبار السن.

(تجري عيناه يمينا وشمالا) طباق بين (يمينا وشمالا) رسمت لنا صورة الارتباك الذي يعيشه مسعود.

الأثر الفني :  إيضاح المعنى وتمكينه في نفس السامع.


10 - يرى النُّقادُ أنَّ للأديب حاسة سادسةً إذ يرى ما لا يراه الآخرون، ويَسْمَعُ ما لا يَسْمَعُهُ الْآخَرُونَ. أُعْلِقُ نقديا على هذه المقولة من خلال قراءتي النقدية للقصَّة، مبينًا الرسالة الأدبية التي أراد إيصالها، والدور الفني الَّذِي أَضافَهُ الطَّيِّب صالح إلى فن القصة القصيرة في السودان وما حولها.

الرسالة التي أراد إيصالها : نقد ظاهرة تسود في المجتمع الريفي السوداني، وهي استغلال حاجة الآخرين للمال بسلبهم أراضيهم.

الدور الذي أضافه الطيب صالح لفن القصة القصيرة في السودان:

استطاع الطيب صالح تقديم صورة مستمدة من الواقع تحمل مشاكل وهموم أبناء مجتمعه من خلال اعتماده الأسلوب الأدبي القائم على اللغة السهلة والألفاظ المستمدة من بيئة الريف السوداني، وتوظيف الخيال المنسجم مع البيئة الريفية.

 

 

 

Jo Academy Logo