(2,3) أفهمُ المقروءَ وأحلّلُهُ
-
- أردُّ الكلماتِ المخطوطَ تحتَها إلى جذورِها اللّغويّةِ، وأفسّرُ معانيَها بالاستعانةِ بالسّياقِ الذي وردتْ فيهِ، وبالمعجمِ الوسيطِ، في ما يأتي:
|
البيتُ الشعريُّ |
جذرُ الكلمةِ |
معناها |
|
أ- منالٌ بَدَّ أهلَ الأرضِ طُرّا سِواكَ ومَعقِلٌ أعيا القُرونا |
(ط ر ر) |
الطّرُّ: الجماعةُ. والمقصودُ: النّاسُ جميعُهُم في الأرضِ بلا استثناءٍ. |
|
ب- أدرتَ على الفرنجِ وقد تلاقتْ جموعُهُمُ عليكَ رَحى طَحونا |
(ط ح ن) |
الطّحونُ: الكتيبةُ التي تطحنُ كلَّ شيءٍ، وهي هنا صيغةُ مبالغةٍ على وزنِ فَعولٍ، والمقصودُ: شديدةُ الطّحنِ. |
|
ج- ففي بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسا وفي صفَدٍ أتوكَ مصفّدينا |
(ص ف د) |
صفَدَهُ: أوثقهُ وقيدهُ في الحديدِ وغيرهِ، والمقصودُ: مقيدونَ، ومكبلونَ. |
- أبينُ المقصودَ بكلِّ مِمّا تحتَهُ خطٌّ في ما يأتي:
أ- رددتَ أخيذةَ الإسلامِ لمّا غدا صرفُ القضاءِ بها ضمينا الأخيذةُ:
المرأةُ تُسبى في الحربِ، والمقصودُ بأخيذةِ الإسلامِ: طبريةُ.
ب- حَصانُ الذَّيْلِ لم تُقْذَفْ بسوءٍ وسلْ عنها اللّياليَ والسّنينا الحصانُ:
العفيفةُ منَ النّساءِ، والمقصودُ بحصانِ الذَّيْلِ: ما تتّسمُ بهِ طبريةُ منَ العفافِ الذي نزّهها كلّها من رأسِها إلى أطرافِها.
ج- منالٌ بَدَّ أهلَ الأرضِ طُرّا سِواكَ ومَعقِلٌ أعيا القُرونا أعيا القرونا:
أتعبَ سادةَ القومِ وأعجزَهُم، والمقصودُ: أنَّ فتحَ بيتِ المقدسِ أمنيةٌ أعجزتِ الأمراءَ والقادةَ إلّا صلاحَ الدّينِ.
د- جعلتَ صباحَ أهلِيها ظلاما وأبدلتَ الزّئيرَ بها أنينا صباحَ أهلِيها ظلاما:
المقصودُ: تغيُّرُ حالِ الصّليبيّينَ، وانقلابُها منَ الرّخاءِ والعزّةِ إلى الشّدّةِ والمذلّةِ بسببِ الهزيمةِ.
- أوضحُ السببَ الذي أدّى إلى النتيجةِ الآتيةِ، كما وردَ في القصيدةِ:
|
السببُ: فتحُ صلاحِ الدّينِ القُدسَ، ورفعُ الظّلمِ عنها. |
النتيجةُ: ابتهاجُ القُدسِ واهتزازُها طربا وسرورا |
أعيّنُ بيتا شعريّا يحملُ فكرة منَ الأفكارِ الآتيةِ:
|
الفكرةُ |
البيتُ |
|
تعظيمُ مكانةِ الفتحِ، وبيانُ أثرِهِ في الأمّةِ الإسلاميّةِ. |
جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَدْ قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنينا |
|
تناقضُ مشاعرِ المسلمينَ والصليبيّينَ من جرّاءِ هذا الفتحِ. |
فيا للهِ كَم سَرَّتْ قُلوبا! ويا للهِ كَم أبكتْ عُيونا! |
|
وصفُ ما صنعَ صلاحُ الدّينِ بالصليبيّينَ في وقعاتٍ متلاحقةٍ. |
ففي بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسا وفي صفَدٍ أتوكَ مصفَّدينا |
- أعيّنُ الأبياتَ التي توافقُ في مضموناتِها ما يأتي:
- قالَ تعالى: "ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ". (سورةُ الحجرِ: 46)
فلو أنَّ الجمادَ يطيقُ نُطقا لنادتكَ ادخلوها آمنينا
- قالَ تعالى: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحا مُّبِينا". (سورةُ الفتحِ: 1)
جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَدْ قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنينا
ج- قَوْلُ فاطمةَ الزَّهراءِ -رضيَ اللهُ عنها- عندَ موتِ النَّبيِّ ﷺ:
صُبَّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنَّها صُبَّتْ على الأيَّامِ صِرْنَ لياليا
جعلتَ صباحَ أهليها ظلاما وأبدلتَ الزَّئيرَ بها أنينا
- أوضحُ الدلالةَ التي أدَّاها أسلوبُ النَّفْيِ في البيتِ الآتي:
فلا عَدِمَ الشَّامُ وساكنوهُ ظُبا تَشْفي بها الدَّاءَ الدَّفينا
- الدُّعاءُ بطولِ البقاءِ.
- أحالَ الشَّاعِرُ في بعضِ أبياتِ القصيدةِ إلى سياقاتٍ دينيّةٍ وأخرى تاريخيّةٍ. أوضحُ ما يتضمنُهُ البيتانِ الآتيانِ من ملامحِ هذهِ السِّياقاتِ:
أ. تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدْسِ ابتهاجا وتُرْضي عنكَ مكةَ والحَجُونا
السياقُ الدينيُّ: يحيلُ الشَّاعرُ إلى أماكنَ مقدّسةٍ؛ القدس، ومكة وجبالها
ب. ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسا وفي صفدٍ أتوكَ مُصَفَّدِينا
السياقُ التاريخيُّ: يحيلُ الشَّاعرُ إلى معارك تاريخيّةٍ خاضها صلاحُ الدّينِ ضدَّ الصليبيّين في بيسان وصفد.
- أظهرَ الشَّاعِرُ إجلالا لعزيمةِ صلاحِ الدِّينِ الأيوبيِّ، وتغنّى بتلكَ العزيمةِ في مطلعِ القصيدةِ، وفي البيتِ الآتي:
لقد جردتَ عزما ناصريا يحدثُ عن سناهُ طُورُ سينا
أ . فسرُ تكرارَ الشَّاعرِ ذكرَ هذهِ السّمةِ القياديّةِ في القائدِ صلاحِ الدِّينِ الأيوبيِّ.
. التّكرارُ لتأكيدِ عظمةِ هذهِ السّمةِ، والتصاقِها بشخصيّةِ البطلِ القائدِ.
ب. لماذا اختارَ الشَّاعِرُ طُورَ سيناءَ دونَ غيرِهِ مِنَ الأماكنِ؟
اختارَ الشَّاعِرُ طُورَ سيناءَ دونَ غيرِهِ مِنَ الأماكنِ؛ لأنَّهُ مكانٌ مقدَّسٌ، ذكرهُ في القصيدةِ بعدَ مكةَ والقدسِ؛ دلالة على ابتهاجِ الأماكنِ المقدّسةِ بهذا الفتحِ، وعلى سعةِ انتشارِ خبرِ هذا الفتحِ المبينِ.
- أستخلصُ قيمتينِ يبرزُهُما البيتانِ الآتيانِ، وأبيّنُ العاطفةَ فيهما:
|
البيتُ الشعريُّ |
القيمةُ |
العاطفةُ |
|
قضيتَ فريضةَ الإسلامِ منها وصدقتَ الأمانيَّ والظّنونا |
أداءُ الواجبِ الدينيِّ وهوَ تحريرُ بيتِ المقدسِ، والوفاءُ بالعهودِ. |
الفخرُ بالقائدِ والاعتزازُ بهِ. |
|
لقد أتعبتَ مَن طلبَ المعالي وحاولَ أن يسوسَ المسلمينا |
القيادةُ الرشيدةُ، والعزيمةُ القويةُ، والقدوةُ الحسنةُ. |
الفخرُ بالقائدِ والإعجابُ بهِ. |
(3,3) أتذوّقُ المقروءَ
-
- أوضحُ جمالَ التصويرِ في كلٍّ منَ البيتينِ الآتيينِ، وأبدي رأيي في دورِ الأثرِ الجماليِّ في إيصالِ المعنى:
أ. غدَت في وجنةِ الأيّامِ خالا وفي جيدِ العُلا عقدا ثمينا
صوّرَ الشاعرُ في الشطرِ الأوّلِ طبريةَ شامة والأيامَ فتاة في خدِّها هذهِ الشامةُ التي تميّزُها وتجمّلُ وجهَها، وفي الشطرِ الثاني صوّرَ طبريةَ عقدا ثمينا والعلا فتاة يزيّنُ جيدَها هذا العقدُ.
ب. وما طبريةٌ إلّا هديٌّ ترفعُ عن أكفِّ اللامسينا
صوّرَ طبريةَ عروسا حسناءَ تتنزّهُ عنِ النّاسِ، فلا تستطيعُ يدٌ لمسَها؛ ليدلَّ على عزّتِها وشرفِها. وأدّتِ الصورُ الفنيةُ إلى ترسيخِ المعنى الذي أرادَهُ الشاعرُ، وهوَ جمالُ طبريةَ، وتميّزُها؛ نتيجةَ ذلكَ الفتحِ.
-
- أبيّنُ الكنايةَ، والغايةَ الفنيةَ من توظيفِ الطّباقِ في البيتِ الآتي، وأوضّحُ أثرَهُ في إبرازِ المعنى:
أعدتَ بها الليالي وهي بيضٌ وقد كانتْ بها الأيامُ جُونا
بياضُ الليالي كنايةٌ عنِ الخيرِ الذي عمَّ طبريةَ والسعادةِ التي غمرتْ أهلَها بعدَ الفتحِ، والأيامُ الجونُ كنايةٌ عنِ الظلمِ الذي عمَّها، والبؤسِ الذي نزلَ بأهلِها في أثناءِ احتلالِ الصليبيّينَ إيّاها. وقد أسهمَ توظيفُ الطّباقِ في إبرازِ المعنى، والدلالةِ على ذروةِ التحوّلِ الذي أحدثَهُ صلاحُ الدينِ في طبريةَ بعدَ تحريرِها.
-
- وَظَّفَ ابنُ الساعاتي في قصيدتِهِ التَّشخيصَ في قولِهِ:
تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدْسِ ابتهاجا وتُرْضي عنكَ مكةَ والحَجونا
فلو أنَّ الجمادَ يطيقُ نُطقا لنادتكَ ادخلوها آمنينا
-
- أُبيّنُ مَواضعَ التَّشخيصِ، وقيمتَهُ الجماليةَ والفنيةَ في البيتينِ السابقيْنِ.
تتجلى مَواضعُ التَّشخيصِ في قولِ الشَّاعرِ: "تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدْسِ ابتهاجا"؛ و"تُرْضي عنكَ مكةَ والحَجونا"، و"لنادتكَ ادخلوها آمنينا". وقد أضفى التَّشخيصُ حيويّة وحركة على المشاهدِ الشّعريةِ السّاكنةِ، والأماكنِ الصَّامتةِ، وجعلَها عناصرَ حيّة تُناسبُ سياقَ التَّعبيرِ عنِ الفرحِ بالفتحِ؛ تعميقا للأثرِ العاطفيِّ في المتلقّي.
-
- أُبدي رأيي في توظيفِ هذا الأُسلوبِ في إبرازِ المعنى.
أرى أنَّ لتوظيفِ هذا الأسلوبِ دورا كبيرا في إبرازِ المعنى؛ لأنَّهُ يجعلُ الجماداتِ شخوصا تُعبّرُ عن فرحِها وإظهارِ مشاعرِها.
ج. أُعيّنُ موضعَ التأثُّرِ بالقرآنِ، وأُبيّنُ أثرَهُ في ترسيخِ المعنى.
في قولِ الشَّاعرِ: "ادخلوها آمنينا" تأثُّرٌ بالقرآنِ الكريمِ، فقد وردَ في سورةِ الحجرِ قولُهُ تعالى: "ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ" (سورةُ الحجرِ: 46)، وأدّى هذا التأثُّرُ بالقرآنِ الكريمِ إلى إبرازِ المعنى وترسيخِهِ، ومنحِ هذا الفتحِ طابعا دينيّا ذا إجلالٍ وقداسةٍ.
-
- قالَ الشَّاعِرُ في وصفِ الفتحِ:
رَدَدْتَ أَخيذَةَ الإِسلامِ لمّا غَدَا صَرْفُ القَضاءِ بِها ضَمينا
- تفيدُ كلمةُ (أَخيذَة) في اللُّغةِ معنى المرأةِ التي تُسبى في الحربِ، وقد كانَ في إمكانِ الشَّاعِرِ أن يجعلَ مكانَها كلمة أخرى كـ (سليبة)، والسليبُ في اللُّغةِ: كلُّ ما يُنتزَعُ قهرا. فهل وفِّقَ الشَّاعِرُ في اختيارِ كلمةِ (أَخيذَة)؟ أُعلّلُ رأيي.
نعم، وفِّقَ الشَّاعِرُ في اختيارِ كلمةِ (أَخيذَة)؛ لأنَّها أدقُّ في الدَّلالةِ على المعنى المُرادِ من كلمةِ (سليبة)؛ إذ تدلُّ (سليبة) على أيِّ شيءٍ يُنتزَعُ قهرا، وتدلُّ (أَخيذَة) على المرأةِ التي تُسبى في الحربِ، وهيَ أغلى ما يُصانُ وأسماهُ. وقد صوَّرَ الشَّاعرُ طبريةَ امرأة مأسورة رَدَّها صلاحُ الدّينِ، وأعادَ لها حريَّتَها وعزَّها؛ فاختيارُ هذهِ الكلمةِ يُثيرُ مشاعرَ النّجدةِ والكرامةِ، ويُعزّزُ القيمةَ الجماليّةَ والمعنويّةَ للبيتِ في إبرازِ أثرِ الفتحِ العظيمِ.
-
- يُبرزُ الشَّاعِرُ في البيتِ الآتي قوةَ صلاحِ الدّينِ الأيوبيِّ، ويصورُ نتائجَ معاركِهِ:
ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسا وفي صفَدٍ أتوكَ مُصَفَّدِينا
- أُعللُ الأثرَ الجماليَّ لعنصريِ الحركةِ والصوتِ في هذا البيتِ
يتمثلُ الأثرُ الجماليُّ لعنصريِ الحركةِ والصوتِ في هذا البيتِ في إضفاءِ الحياةِ على الصورةِ الشعريةِ؛ ففي قولِ الشاعرِ: "أتوكَ مصفَّدينا" تجسيدٌ لمشهدِ الأسرِ بما فيهِ من حركةِ الأسرى، وأصواتِ السلاسلِ؛ وهو ما يجعلُ القارئَ يتخيلُ المشهدَ حركة، وصوتا
- أُبينُ أثرَ هذينِ العنصرينِ في نقلِ شعورِ الهزيمةِ والبؤسِ الذي أصابَ الأعداءَ.
أسهمَ هذانِ العنصرانِ في نقلِ شعورِ الهزيمةِ الذي أصابَ الأعداءَ بعدَ الانكسارِ؛ فـ(ذاقوا بؤسا) تبينُ مرارةَ الإحساسِ بالألمِ، و(مصفَّدينا) تبينُ شدةَ الإحساسِ بالذلِّ والعجزِ، فتضافرَ كلٌّ منَ الصوتِ والحركةِ في البيتِ لتصويرِ مشهدِ الهزيمةِ تصويرا واقعيّا مؤثرا يعظمُ من شأنِ نصرِ صلاحِ الدينِ.
- أُبدي رأيي في توظيفِ التجانسِ الصوتيِّ في كلٍّ من (بُؤس - بيسان) و(صفد، مصفَّدينا(
أدى توظيفُ التجانسِ الصوتيِّ إلى إبرازِ المعنى، وجذبِ انتباهِ المتلقي، وبيانِ سعةِ المخزونِ اللغويِّ لدى الشاعرِ، وإبداعِهِ في إظهارِ قدراتِهِ اللغويةِ، ومعرفتِهِ التاريخيةِ.
-
- يبينُ الشَّاعِرُ موقفَهُ منَ الزمانِ بقولِهِ:
وخانَهُمُ الزَّمانُ ولا مَلامٌ فلستَ بمُبغِضٍ زمنا خَؤونا
- إلى مَن يعودُ الضميرُ (همْ) في قولِهِ: (خانَهُم)؟
يعودُ الضميرُ (همْ) في قولِهِ: (خانهم الزمانُ) على الصليبيينَ
ب. يرى الشَّاعِرُ أنَّ الزمانَ يكونُ منصفا عندما يخونُ الظالمينَ، ويساعدُ المظلومينَ على إظهارِ الحقِّ وإزهاقِ الباطلِ. أبينُ موافقتي أو معارضتي رأيَ الشاعرِ، معَ التعليلِ.
أوافقُ الشاعرَ في رأيهِ؛ لأنَّ الزمانَ يدورُ، والأيامَ تتبدلُ، فينصفُ المظلومَ، ويخذلُ الظالمَ، وقد عبرَ الشاعرُ عنِ انقلابِ الزمانِ على الظالمينَ بخيانتِهِ إياهم؛ فخيانةُ الزمانِ للظالمينَ تحققُ الإنصافَ في الدنيا.
-
- شَبَّهَ الشَّاعِرُ صلاحَ الدِّينِ الأيوبيَّ بالنبيِّ يوسفَ -عليهِ السلامُ- بقولِهِ:
فكُنْتَ كَيوسُفَ الصِّدِّيقِ حَقّا لَهُ هَوَتِ الكواكِبُ ساجِدينا
- هل وُفِّقَ الشَّاعِرُ في هذا التَّشبيهِ؟ أُعلّلُ رأيي.
وُفِّقَ الشَّاعِرُ في تشبيهِ صلاحِ الدِّينِ بالنبيِّ يوسفَ -عليهِ السلامُ-؛ لصحةِ الاشتراكِ في وجهِ الشَّبَهِ؛ فكلاهما اتَّصفَ بالحكمةِ، والصبرِ، والتمكينِ بعدَ المحَنِ، وتحقُّقِ الرؤى والآمالِ.