- أفهم المقروء واحلّله صـ 15
- أٌفسِّر معنى الكلمات المخطوط تحتها، مُستعينًا بالسِّياق الذي وردت فيه أو بالمعجم الوسيط / الإلكترونيِّ، كاتبًا جذورها اللّغوية بحروف مقطعة، مثل: مُزجاة: جذرها (ز ج و):
|
م ن ن |
وهبنا الله نعمًا طيبة |
|
أ ث ر |
اختارك وفضّلك |
|
ج- (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ) (سورة الأعراف:152) |
ف ر ي |
افتراء الشيء: اختلاقه والإتيان به كذبًا |
|
د- (فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) (سورة الكهف:77) |
ق ض ض |
يسقط ويقع |
- أُبيِّنُ الفَرْقَ في المعنى بين الكلمتَيْن المخطوطِ تحتهُما في قولِهِ تعالى:
( لقد جئت شيئًا إمرا) (ولا أعصى لك أمرا)
- إمرا: عظيم.
- أمرًا: طلب.
- أُفسّرُ التّركيبين المخطوطَ تحتهما في قولِهِ تعالى:
(حتّى إذا أتيا أهل قريةٍ استطعما أهلها) (بئسما خلفتموني)
- استطعما أهلها: طلبا من اهلها الطّعام.
- بئسما خلفتموني: بئس ما فعلتم خلفي، وقصد: بئس ما صنعتم من عبادتكم العجل بعد أن ذهبت وتركتكم.
- أُبَيِّنُ دَلالَةَ كُلِّ ممّا يأتي في قولِهِ تعالى:
( ولمّا سقط في أيديهم) (وألقى الألواح)
- ولما سقط في أيديهم: دلالة على ندم قوم موسى على فعلهم (عبادة العجل).
- وألقى الألواح: دلالة على غضب موسى وحزنه من تصرف قومه.
- سردَتِ الآياتُ الكريمةُ (88 - 92) مشهدَ دخولِ إخوةِ يوسفَ على أخيهم:
- أَصفُ حالَ إخوةِ يوسفَ عندَما دخلوا عليهِ.
- جاءوا منكسرين ضعافًا، يشكون الفقر والعوز، ويطلبون الطعام والصدقة.
- أُبَيِّنُ كيفيّةَ تصالُحِ الإخوةِ.
لما علم يوسف أنهم إخوته سألهم سؤالًا يريد به تأنيبهم (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه) فعرفوه قائلين (أأنك لأنت يوسف)، وعلموا ان الله فضله عليهم، فاعترفوا بذنبهم، واعتذروا منه وعفا عن خطئهم، ودعا لهم بالمغفرة.
|
طلب المغفرة |
تآمر إخوة يوسف عليه من غير حقّ |
|
التّوبة |
معصية الله في عمل السيئات |
- الضّلالُ هو العدولُ عَنِ الطّريقِ المستقيمِ سَهْوًا أو عمدًا، وقد جاءَ ذكرُه في موضعيْنِ مِنَ الآياتِ الكريمةِ منْ سورتي يوسف والأعراف:
• الأوّلِ في قولِهِ تعالى: ﴿قَالُوْ تاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَلِكَ الْقَدِيمِ﴾.
• الثّاني في قولِه تعالى واصفًا ضلالَ بني إسرائيلَ بعدَ ذهابِ موسى عليه السّلام إلى الطّورِ: ﴿وَلَما سُقِطَ فِي أَيْدِيِهِمْ وَرَأَوْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُوْ قَالُواْ لَئن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِينَ﴾.
أوضِّحُ دَلالةَ كلمةِ الضّلالِ في الآيتينِ الكريمتينِ.
- الضلال الأول: الابتعاد عن الطّريق المستقيم، ولكن دلالة الضلال هنا أنّ يعقوب من شدة حبّه ليوسف ومواصلة ذكره له، بقي في الخطأ القديم نفسه، ولم ينسه، فقالوا له: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾؛ ليؤكّدوا له تعلقه بشيء صعب المنال، ظنًّا منهم أنّ يوسف قد مات.
الضلال الثّاني: انقلبوا بمعصية الله، دلالة على أنّهم علموا يقينًا أنّهم انحرفوا عن الطّريق الصّحيح، وطريق الهدى؛ فندموا، واستغفروا الله
- أحدّدُ القومَ الظّالمينَ في قولِهِ تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالمِينَ﴾.
- القوم الظالمون: هم قوم موسى ، ووصفهم بالظالمين؛ لأنّهم ظلموا أنفسهم عندما عصوا الله، وعبدوا العجل.
- اعتذرَ موسى مِنَ العَبْدِ الصّالحِ مرّتينٍ، وفي الثّالثةِ كانَ الفراقُ بينهما، أُوضّحُ: ماذا يعني لي هذا في ثقافةِ الاعتذار:
- اعتذر موسى من العبد الصّالح مرتين، وفي الثّالثة كان الفراق بينهما؛ وهذا يعني لي في ثقافة الاعتذار أنّه من المهمّ جدًّا أن أعتذر عن أخطائي، ويمكن أن أكرّر الاعتذار إذا كان الخطأ الّذي استوجب الاعتذار من غير قصد منّي، لكن عليّ ألّا أتهاون في الخطأ، وألّا أكرّره مرارًا وتكرارًا، ثمّ أقدّم عذري لمن أخطأت بحقّه بسهولة، فعندها قد لا يقبل عذري؛ فتحدث القطيعة والهجران؛ لأنّه توجد شروط لقبول الاعتذار، وعلى رأسها تجنّب تكرار الأخطاء.
- أتذوق المقروء صـ17
1- يدلُّ قَوْلُ موسى عَلَيْهِ السّلام: ﴿قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسرًا﴾ على أمرينِ، هما: النّسيانُ عذرٌ مقبولٌ، وتيسيرُ المُعَلِّمِ أمورَ المتعلِّمِينَ في رحلةِ طلبِهِم العلمَ. أُبدي رأيي في ذلك، معلّلًا. - أرى أنّ نسيان موسى : قد شفع له في قبول عذره؛ لأنّ خطأه كان ناتجًا عن النسيان من غير قصد. أما بالنّسبة إلى تيسير المعلّم أمور المتعلمين في رحلة طلبهم للعلم، فأرى أنّه حقّ مشروع لطالب العلم، وينبغي للمعلّم أن يكون حليمًا؛ حتّى يحقّق الهدف من رسالته التعليميّة. والعبد الصّالح كان بمنزلة المعلّم، وموسى كان بمنزلة طالب العلم؛ لذا ذكّر موسى معلّمه بحقّه عليه في أن يأخذه بحلمه، وألّا يعسّر عليه الأمر؛ فيرهقه
2-قال تعالى: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيْرُ قَالَ أَبُاهُمْ إِنّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفٌَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾.وقال تعالى: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا)
أ- ُفرّقُ في المعنى بينَ الفعلينِ المُلوَّتَيْنِ بالأحمرِ. - (أجد) في الآية الكريمة الأولى تعني: أشمّ. أمّا (وجد) في الآية الكريمة الثّانية فتعني: عَثَرَا على، أو لَقِيَا.
ب- أتذوّقُ جمالَ التّعبيرِ القرآنيِّ في عبارةِ (لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ) وبلاغَتهُ في نسبةِ الرّيحِ إلى الفعلِ (أَجِدُ)؛ إذ لم يَكُنْ التّعبيرُ: (أشمُّ ريحَ). - إنَّ جمال التّعبير وبلاغته في قوله تعالى: ﴿إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ يتجلى في عدة أمور:
- الجانب البلاغيّ في الكلمة، فقد أورد السّياق القرآني في هذه الآية كلمة (أجد) بدلًا من كلمة (أشمّ)؛ ما أضفى على الجملة طابعًا أدبيًّا، وجعلها أكثر تأثيرًا. فكلمة (أجد) تدلّ على اكتشاف شيء بشكل مفاجئ يرافقه الفرح والابتهاج.
- تأكيد حب يعقوب وشوقه للقاء ابنه يوسف ، وقد أظهر الله تعالى هذا الحبّ والشّوق لابنه يوسف من خلال كلمة ((رائحة)) الّتي تدلّ على الشيء الّذي يحبّه الإنسان، ويتوق إليه.
- تأكيد الثقة واليقين، وقد أظهر الله تعالى على لسان يعقوب ثقته الكبيرة بأنّه وجد رائحة يوسف ؛ ما يدلّ على قوّة إيمانه، وأنّه يعلم يقينًا أنّها رائحة ابنه
3- أوضّحُ دلالةَ الاستفهامِ فيما يأتي:
أ- ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾. - التذكير والتّوبيخ
ب- ﴿أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِكُمٌّ﴾ - التّوبيخ
4- ثمةَ مواطنٌ تثيرُ المُتلقّي للتَّفكيرِ والتّدبِّرِ فِي الدَّلالةِ السّياقيِّة لنصوصِ القرآنِ الكريمِ، أُبْينُ الدَّلالاتِ السّياقِيَّة لكُلِّ ممّا يأتي، مُبديًا رأيي.
أ- قال تعالى: ﴿رَبِّ أُغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنَتَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ﴾. في الآيةِ الكريمةِ استغفرَ موسى - عليهِ السّلامُ - رَبَّهُ لَهُ ولأخيه معَ أنّ هارونَ عليه السّلامُ لمْ يخطئْ. - استغفر له ولأخيه هارون مع أنّ هارون لم يخطئ، من باب الدّعاء بالمغفرة؛ عبادةً وطاعةً لله، وإحسانًا للأخوة.
ب- جاءَ على لسانِ إخوةٍ يوسفَ: ﴿قَالُواْ أَءِنَّكَ لَأَنَتَ يُوسُفُّ قَالَ أَنَأْ يُوسُفُ﴾. ردَّ يوسفُ عليه السّلام: (أنا يوسفُ) ولم يقلْ: (أنا هو). - قال يوسف لإخوته: أنا يوسف، ولم يقل أنا هو؛ أي أنا يوسف المظلوم الّذي كرهتموه وأردتم قتله