أفهم المقروء وأحلله:
1- اشتركت الكلمتان المخطوط تحتهما بالجذر اللغوي، وصيغتا على وزنين مختلفين ليؤديا معنيين مختلفين، أبين ذلك.
الكلمتان: مُشْتَبِهًا، وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ
الجذر اللغوي: ش ب هـ
الجذر اللغوي: ش ب ه / الوزن الصرفي: مُشْتَبِها: مُفْتَعِلًا، مُتشابه: مُتَفاعِل / المعنى: مشتبه: مُحدِث
للالتباس والخلط؛ بسبب تشابه الأوراق بالشّكل.
متشابه: وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع الاختلاف في الثمار شكلا وطعما وطبعا.
2- أوضح المقصود بالكلمات المخطوط تحتها:
أ- ﴿فَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (سورة الحجرات: 13).
أكثركم خشيةً لله ،
ب- ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (سورة فصلت: 34).
إساءة وخصام
3- أوضح المقصود بالتركيبين الملونين في الآيتين:
- ﴿إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (النساء: 58).
مركبة من: (نعم وما)، ويقصد به المدح.
ب- ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ (سورة الشورى: 43).
الأمور الّتي حثّ الله عليها وأكَّدها
4- بعد دراسة الآيات من سورة النساء، أوضح ما يأتي:
أ- تضمنت الآيات فكرتين رئيستين، أوضحهما.
1- أداء الأمانات إلى أهلها
2- العدل في الحكم بين الناس
ب- أداء الأمانات مرنط ذهنيًا بما يخص الجوانب المادية والمعنوية التي تندرج تحت هذا المفهوم.
الجوانب الماديّة: تأدية الحقوق المادية إلى أصحابها دون تقصير أو تغيير، كالودائع الماديّة، والأشياء العينيّة التي يمكن الإئتمان عليها وحفظها عند شخص آخر. وتعني الأمانة الماديّة إتقان بعض الأعمال، مثل: البناء والزّراعة وغيرها.
الوجوه المعنويّة: الأمانة الدّينيّة في أولوية الأمانات، تأدية حقوق الله من الصّلاة والصّيام والزكاة والكفارات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجميع الواجبات والتكاليف المثبة في المنهج الرّبانيّ.
5- أتأمل الرؤية القرآنية المقصودة بالعدل وأوضحها من خلال دراسة قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِٱلْعَدْلِ﴾ (سورة النساء: 58).
توجب الرُّؤية القرآنيّة تطبيق العدل الشّامل الّذي لا يستثني أحدًا في كلّ شأن. وذلك بالحُكم بشريعةِ الله تعالى فهي العدل كُلُّه.
6- بيّن مفهومي العدل والإنصاف، وخلط وتداخل في استخدامهما اللغوي، بالاستعانة بالمصادر المعجمية. هل يمكن أن يُعَدّا من المترادفات في اللغة؟
- إذا كان الحُكمُ على الأشياءِ بناءً على مَعاييرَ وقَوانينَ خارِجيَّةٍ فهذا العَدل، فالعدل استِعمالُ الأمورِ في مواضِعِها وأوقاتِها، ووُجوهِها ومقاديرها.
- إذا كان الحُكمُ يخرُجُ مِنَ النَّفسِ دونَ أن يكونَ بَينَ أكثَرَ مِن طرفين فهذا يُسَمَّى إنصافًا. الإنصافُ هو مُقابَلةُ الخَيرِ مِنَ الخَيرِ، والشَّرِّ مِنَ الشَّرِّ بما يوازيه.
- ( العدل أعمّ من الإنصاف) لا يمكن اعتبارهما من المترادفات.
7- من خلال دراسة الآية الكريمة: "
يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات: 13).
أ. أين المقصود بالمفردتين: (شعوباً وقبائل)؟
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا﴾ جمع (شَعب) وهو أعلى طبقات النسب، وهم أصول القبائل.
﴿وَقَبَائِلَ﴾ هم ما دون الشّعوب المتفرّعون من الأصل. جمع قبيلة.
(الشعوب: كل، قبائل: جزء)
ب. استخلص ملامح التكريم التي خص الله بها الناس في الآية الكريمة.
خصّ الله النّاس بنعمة الاجتماع والتّآلف والتّعارف، وفي ذلك مصلحة كبيرة لتأمين عيشه، وتوفير استقراره الاجتماعيّ والنّفسيّ والأمن الدائم وتطوير المجتمع.
ج. أوضح علاقة السبب بالنتيجة في الآية.
السَّبب: خَلْقُ اللهِ بني آدم من أصل واحد، وجنس واحد، وكلّهم من ذكر وأنثى، ويرجعون جميعهم إلى آدم وحواء، وفرَّقهم وجعلهم شعوبًا وقبائل.
الّنتيحة: التّعارف، ويترتَّب عليه التّناصر والتّعاون، فأكرم الناس عند الله، أتقاهم، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا اشرفهم نسبًا.
وفي هذه الآية دليل على أن معرفة الأنساب، مطلوبة مشروعة؛ لأنّ الله جعلهم شعوبًا وقبائل من أجل ذلك.
السؤال الثامن:
وظفت الآيات القرآنية الكريمة كلا من أسلوبي الترغيب والترهيب في بيان العاقبة والجزاء بصفتهما وسيلتين غير مباشرتين لتوجيه الناس إلى الالتزام بالمنهج الإلهي القويم. أبين الفنون البديعية التي أظهرت ذلك.
الطّباقَ والمقابلة من فنون البديع يبيّنَان المقارنة الكبيرة بين جزاء الملتزم والمحسن من جهة وعاقية المسيء من جهة أخرى.
التذوق الأدبي
1- التزمت نهايات الآيات من سورة الأنعام صيغاً محددة موجهة إلى فئات مخصوصة: "لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"، "لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، "لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"، مما أضفى على الآيات قوة وتأثيراً إبلاغياً. أوضح العلاقة بين نهاية كل آية ومضمونها.
- (يعلمون): إنّ حساب الشّمس والقمر والنّجوم والاهتداء بها يختصّ بالعلماء، فمن أحاط علمًا بها صار عالمًا، فختم سبحانه الآية بقوله: (يعلمون).
- (يفقهون): الحديث عمّا يستدعي التّأمّل والتّدبّر من إنشاء الخلائق من نفس واحدة، ونقلهم من صلب (مستودع) إلى رحم (مستقر)، يحتاج إلى نظر وتفكّر دقيق، فختم تعالى الآية بقوله:
(يفقهون) أي يفهمون.
- (يؤمنون): تشمل الآية الحديث عمّا أنعم به الله على عباده من سعة الأرزاق والأقوات والثّمار
وأنواع ذلك، فمَنْ أَقرَّ بما في الآية فقد صار مؤمنًا حقًّا، فختم الآية بقوله - عزّ وجلّ- (يؤمنون).
2- من خلال فهمي للمعنى اللغوي لكلمة (فَالِقُ) الواردة في الآيتين (95) و (96) من سورة الأنعام، أقارن بين التوظيف الحقيقي والمجازي لكلمة (فَالِق) في الموضعين.
الفلق بمعنى الشّقّ إذ يخبر تعالى أنه فالق الحبّ والنّوى، أي: يشقه في الثرى فتنبت الزروع على اختلاف أصنافها من الحبوب، والثمار. وهذا المعنى الحقيقيّ.
وفي الآية (96) (فالق الإصباح) أي أن الله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل. وهذا المعنى المجازي.
3- في التعامل مع المسيء، طرائق وأساليب شتى، تتنوع بين الصفح والمسامحة من جهة والقصاص والرد بالمثل من جهة أخرى. استناداً إلى الآيات من سورتي فصلت والشورى: أوضح هذه الطرائق والأساليب.
ذكرَ اللهُ تعالى مرتبتين للتعاملِ معَ المُسيء، وهُما: العدل والفضل.
مرتبةُ العدلِ: جزاءُ السّيئةِ بسيئةٍ مثلها، لا زيادة ولا نقصان.
قال تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ (الشّورى:40)
قال تعالى: ﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولُئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ﴾ (الشورى: 41)
مرتبة الفضل: العفو والصفح عن المسيء.
قال تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ (الشورى:40)
قال تعالى: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذُلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (الشورى:43)
قال تعالى: ﴿اذفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٍّ حَمِيمٌ﴾ (فصّلت: 34)
4- قدمت الآية الكريمة (99) من سورة الأنعام مثالاً تصويرياً لقدرة الله في خلق النبات. أين مظاهر هذه القدرة الربانية (الإعجاز) في خلق الخبّ والنخل والرمان.
محذوف
السؤال الخامس:
اتكأت الآيات الكريمة على أسلوب الاستفهام بصفته أسلوبًا إنشائيًا يستدعي التأثير في السامع، ويحقق الفهم المراد في النص. أبين المعنى البلاغي الذي خرج إليه أسلوب الاستفهام في الآيتين الكريمتين:
أ- ﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾ (سورة الأنعام: 95).
استنكار وعجب
ب- ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا﴾ (سورة فصلت: 33).
النفي
6- بالعودة إلى الآية الثالثة عشرة من سورة الحجرات أحدد الموضع الدال على معنى: أن الله لا تخفى عليه خافية، موضحًا علاقته بما احتوته الآية من أفكار.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
إن الله ذو علم بأتقاكم عنده وأكرمكم، وذو خبرة بكم.
7- من خلال دراستي للنصوص القرآنية:
أ- استخرج أمثلة دالة على الطباق.
ذكر// أنثى الحي// الميت البر// البحر الحخسنة// السيئة
ب- أوضح الوظيفة الفنية التي يؤديها الطباق في تأكيد المضمون وتوضيح المعنى.
وظيفة الطباق هي توضيح المعنى وتأكيده في نفس السامع.