اللغة العربية 4 فصل ثاني

الرابع

icon

أولا: أسئلة كتاب الطالب


أقرأ وأتمثل المعنى

1. أَقْرَأُ وَأُراعي مَواطِنَ الْوَصْلِ:

ظَنَّ الذِّئْبُ أَنَّ الْفُرْصَةَ قَدْ حانَتْ، وَانْحَنى لِيَتَأَمَّلَ حافِرَ الْحِصانِ كَالطَّبيبِ.

ألاحظ أنَّ همزةَ الوصلِ تصلُ الحرفَ الذي قبلَها بالحرفِ الذي بعدَها مباشرةً، أمّا إذا جاءَ بعدَها لامٌ شمسيةٌ، فإنّها تربطُ الحرفَ الذي قبلَها بالحرفِ الذي بعدَ اللامِ مباشرةً.


2. أَقْرَأُ أُسْلوبَ النَّفْيِ، وَأَتَمَثَّلُهُ:

لا أُريدُ التَّباهِيَ.

لا داعِيَ لِلْقَلَقِ يا سَيِّدي.


أفهم المقروء وأحلله

1. أَكْتُبُ رَقْمَ الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ بِجانِبِ الصّورَةِ الَّتي تُمَثِّلُ مَعْناها:

1. أَنا الْجَزّارُ ابْنُ الْجَزّارِ.

2.  رَفَسَ الْحِصانُ الذِّئْبَ بِقُوَّةٍ.

3.  إِنَّ الْجُرْحَ في الْحافِرِ خَطيرٌ.

4. لَوْ كانَ مُقَيَّدًا، لَكُنْتُ الْتَهَمْتُهُ في لَحْظَتَيْنِ.

5. انْحَنى الذِّئْبُ لِيَتَأَمَّلَ حافِرَ الْحِصانِ كَالطَّبيبِ.

6. أَحْيَتْ زَخّاتُ الْمَطَرِ الْعُشْبَ في الْمُروجِ مِنْ جَديدٍ.


2. أ/ أَصِلُ بخِطٍّ بَينْ الكْلمِةِ أَوِ الترَّكيبِ في العْمود الْأوَلِ، وَالمْعْنى المْناسِبِ في العْمود الثاّني:

حانَتِ الْفُرْصَةُ https://content.joacademy.com/images/arr104_1696595780.gif  جاءَتْ

طَليقٌ https://content.joacademy.com/images/arr104_1696595780.gif  حُرٌّ

داءٌ https://content.joacademy.com/images/arr104_1696595780.gif  مَرَضٌ

هَتَفَ https://content.joacademy.com/images/arr104_1696595780.gif  صَرَخَ


ب/ أُوَظِّفُ الكْلمِاتِ أَوِ الترَّاكيبَ في العْمود الْأوَلِ في جُمَلٍ مِنْ إنِشائي:

حانَتِ الْفُرْصَةُ:  حانَتِ الْفُرْصَةُ للمشاركة في المسابقة التي أحبها.

داء: على الإنسان أن يسارع لعلاج أي داء يصيبه.

طَليق: أحب رؤية العصفور طليق في البرية.

هَتَفَ: هتف الطلاب نحبُّ الدراسة.


3. أَسْتَخْرِجُ مِنْ فِقْراتِ النَّصِّ الْكَلِماتِ أَوِ التَّراكيبَ الَّتي حَمَلَتِ الْمَعانِيَ الْآتِيَةَ:

1. شَعَرَ بِسَعادَةٍ كَبيرَةٍ  https://content.joacademy.com/images/arr252_1696595849.gif  وَطارَ قَلْبُهُ فَرَحًا

2. مَجّانًا https://content.joacademy.com/images/arr252_1696595849.gif  دونما أجر

3. أَخْبَرَهُ https://content.joacademy.com/images/arr252_1696595849.gif  اعترف له

4. انْصَرَفَ https://content.joacademy.com/images/arr252_1696595849.gif  انسحب مسرعًا


4. أُقارِنُ بَيْنَ خُدْعَةِ كُلٍّ مِنَ الذِّئْبِ وَالْحِصانِ، بِالْإِجابَةِ عَنِ الْأَسْئِلَةِ في الْمُخَطَّطِ:

 


5. أُرَتِّبُ الْأحَداثَ الْآتيِةَ وَفْقَ تَسَلْسُلهِا في النصَّ الْمَقْروءِ، بوِضْعِ الرَّقْمِ الْمُناسِبِ في المربع:

خَرَجَ الذِّئْبُ بَحْثًا عَنِ الطَّعامِ. 2

فَشِلَتْ خُطَّةُ الذِّئْبِ، وَعادَ خاسِرًا.4

هَطَلَ الْمَطَرُ، وَنَما الْعُشْبُ.1

وَجَدَ الذِّئْبُ فَريسَةً، وَوَضَعَ خُطَّةً لِاصْطِيادِها.3


أَقْرَأُ الْأَمْثالَ الْآتِيَةَ، ثُمَّ أَرْسُمُ عِنْدَ الْمَثَلِ الَّذي يُوَضِّحُ فائِدَةَ الْقِصَّةِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَري:

الطَّمَعُ ضَرَّ وَما نَفَعَ.    الصَّديقُ وَقْتَ الضّيقِ.     

مَنْ حَفَرَ حُفْرَةً لِأَخيهِ وَقَعَ فيها.


أتذوق المقروء وأنقده.

1. أُلَوِّنُ الصِّفاتِ الَّتي تُناسِبُ شَخْصِيَّةَ الذِّئْبِ في هذِهِ الْقِصَّةِ، وَأُعْطي دليلًا عَلَيْها مِنَ

النَّصِّ:

ماكر ← خَطَرَتْ لَهُ فِكْرَةٌ، فَتَقَدَّمَ مِنَ الْحِصانِ بِخُطًا بَطيئَةٍ، وَقالَ: أَنا طَبيبٌ يا سَيِّدي، وَأَعْرِفُ خَصائِصَ كُلِّ عُشْبَةٍ في الْحُقولِ

متحدث جيد  لا داعِيَ لِلْقَلَقِ يا سَيِّدي، فَما أَكْثَرَ الَّذينَ عالَجْتُهُمْ مِنَ الْخُيولِ الْأَصيلَةِ مِنْ هذِهِ الْحالَةِ.

متباه بنفسه   وَقالَ: أَنا طَبيبٌ يا سَيِّدي، وَأَعْرِفُ خَصائِصَ كُلِّ عُشْبَةٍ في الْحُقولِ. وَلا أُريدُ التَّباهِيَ.


2. هَلْ كانَ الْحِصانُ هُوَ الْأَذْكى في الْقِصَّةِ أَمِ الذِئْبُ؟ وَلِماذا؟

الْحِصانُ هُوَ الْأَذْكى؛ لأنه خطته هي التي نجحت، وعمل على إفساد خطة الذئب في افتراسه.


3. أَخْتارُ التَّعْبيرَ الْأَجْمَلَ مِنْ وُجْهَةِ نَظَري، وَأُفَسِّرُ سَبَبَ اخْتِيارِيَ لَهُ:

أَحْيَتْ زَخّاتُ الْمَطَرِ الْعُشْبَ في الْمُروجِ مِنْ جَديدٍ.

طارَ قَلْبُهُ فَرَحًا بِما رَأى.

تترك لحرية اختيار الطالب ويمكن اقتراح التعبير الثاني:

طارَ قَلْبُهُ فَرَحًا بِما رَأى.

لأن شبه القلب بالطائر ذو الجناحين الذي انطلق في السماء من شدة الفرح والسعادة.


بطاقة خروج

أَطْرَحُ سُؤالًا عَلى الذِّئْبِ، وَآخَرَ عَلى الْحِصانِ:

تترك لحرية اختيار الطالب

ويمكن اقتراح

السؤال للذئب: ما الدرس الذي استفدته من فشل خطتك في افتراس الحصان؟

السؤال للحصان: كيف عرفت بخطة الذئب؟





ثانيا: أسئلة كتاب التمارين


أقرأ

أرجع لكتاب التمارين، وأقوم بقراءة الدرس تحت إشراف أحد أفراد أسرتي.

أَقْرَأُ بِطَلَاقَةِ، مُرَاعِيًا مَواطِنَ الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ وَتَمَثَّلَ الْمَعْنى.

الفيل المغرور

كانَ الْفِيلُ الصَّغِيرُ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ، وَقَدْ قَالَ يَوْمًا لِصَدِيقِهِ الْجَمَلِ: أَنا أَقْوى مِنْكَ، فَأَنْتَ لا تَمْلِكُ خُرْطُومًا كَخُرْطُومِيَ الطَّوِيلِ الْجَمِيلِ.

قالَ الْجَمَلُ : لا دَاعِيَ إِلى التَّفاخُرِ؛ فَلِكُلِّ مَخْلُوقٍ مَزايَاهُ الَّتِي تَمْنَحُهُ قِيمَتَهُ.

قال الفيل: تَحَدَّتْ كَمَا تَشَاءُ، وَلَكِنَّنِي سَأَظُلُّ أَقْوى مِنْكَ.

قالَ الْجَمَلُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَسِيرَ فِي الصَّحْرَاءِ يَوْمًا كَامِلًا ؟

قالَ الْفِيلُ : أَتَتَحَدَّانِي ؟ أَنَا الْفِيلُ الْمَشْهُورُ بِقُوَّتِهِ!

وَاتَّفَقَ الْفِيلُ وَالْجَمَلُ عَلى أَنْ يَسيرا في الصَّحْرَاءِ يَوْمًا كَامِلًا، فَحَمَلَ الْفِيلُ عَلَى

ظَهْرِهِ جَرَّةَ مَاءٍ، وَأَعْشَابًا كَثِيرَةً خَضْراء؛ أَمَّا الْجَمَلُ ، فَلَمْ يَحْمِلْ مَعَهُ أَيَّ زَادٍ.

سارا في الصَّحْرَاءِ، وَبَعْدَ سَاعَةِ ، أَحَسَّ الْفِيلُ بِالْعَطَشِ وَالْجُوعِ، فَأَكَلَ كُلَّ مَا كَانَ يَحْمِلُهُ مِنْ عُشْبٍ، وَشَرِبَ الْمَاءَ، وَرَمى الْجَرَّةَ فَارِغَةً أَمَّا الْجَمَلُ فَلَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ وَاسْتَأْنَفَ الإِثْنَانِ سَيْرَهُما في الصَّحْرَاءِ. وَبَعْدَ مُدَّةٍ مِنَ الزَّمَنِ ، أَحَسَّ الْفِيلُ بِالْعَطَشِ مَرَّةً ثَانِيَةً، فَصاحَ : أَنَا عَطْشَانُ.

قالَ الْجَمَلُ : الْقَوِيُّ لا يُبالي بِالْعَطَشِ.

خَجِلَ الْفِيلُ، وَلَكِنَّهُ بَعْدَ قَلِيلٍ صَاحَ : لَمْ أَعُدْ أَحْتَمِلُ الْمَزِيدَ.

وَمَا إِنِ انْتَهَى الْفِيلُ مِنْ كَلامِهِ ، حَتَّى سَقَطَ عَلَى الرِّمَالِ، وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ.

فَسَارَعَ الْجَمَلُ إِلَى مُسَاعَدَتِهِ ، وَأَعادَهُ إِلَى غَابَتِهِ الْمُكْتَظَةِ بِالشَّجَرِ. وَعِنْدَما أَفاقَ الْفِيلُ مِنْ إِغْمَاءَتِهِ ، قَالَ لَهُ الْجَمَلُ : هَلِ اقْتَنَعْتَ الْآنَ بِأَنَّ لِكُلِّ مَخْلُوقِ مَزايَاهُ؟ فَأَنْتَ قَوِيٌّ ، وَتَمْلِكُ خُرْطُومًا لا أَمْلِكُ مِثْلَهُ، وَلَكِنَّنِي أَمْلِكُ قُدْرَةً عَلَى تَحَوُّلِ الْعَطَشِ وَالْجوع؛ لِأَنَّني أَخْتَزِنُ في جَوْفِيَ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَاءِ وَالطَّعَامِ.

مُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ، تَخَلَّى الْفِيلُ عَنْ غُرُورِهِ.


أقرأ وأتمثل المعنى

أَقْرَأُ الجملتين الآتيتين لأفراد أسرتي، متمثلًا أسلوب النفي:

القوي لا يبالي بالعطش

أنت لا تملك خرطومًا كخرطومي الجميل.


أفهم المقروء وأحلله

1_ أختار المعنى المناسب للكلمة أو التركيب الملون:

أ) لا داعي للتفاخر                                          الفرح        الغضب      التباهي

ب) لكل مخلوق مزاياه التي تمنحه قيمته     تهديه      تعطيه        تمنعه

ج) استنأف الاثنان سيرهما في الصحراء      بدأ           أكمل           أنهى


2. أعيد قراءة القصة، وأبحث عن إجابات الأسئلة الآتية:

أ) لماذا يظن الفيل أنه أقوى من الجمل؟

لأن الجمل لايملك خرطومًا مثل خرطوم الفيل.

ب) لماذا اختار الجمل السير يوما كاملا في الصحراء ليتحدى الفيل؟

لأن الجمل يستطيع تحمل الجوع والعطش، وبالتالي لِكُلِّ مَخْلُوقٍ مَزايَاهُ الَّتِي تَمْنَحُهُ قِيمَتَهُ.

ج) ما الاستعدادات التي اتخذها كل من الفيل والجمل لخوض هذا التحدي؟

حَمَلَ الْفِيلُ عَلَى ظَهْرِهِ جَرَّةَ مَاءٍ، وَأَعْشَابًا كَثِيرَةً خَضْراء؛ أَمَّا الْجَمَلُ ، فَلَمْ يَحْمِلْ مَعَهُ أَيَّ زَادٍ.

د) ماذا تعلم الفيل من هذا التحدي؟

تَخَلَّى الْفِيلُ عَنْ غُرُورِهِ، وعلم أن لِكُلِّ مَخْلُوقٍ مَزايَاهُ الَّتِي تَمْنَحُهُ قِيمَتَهُ.


أتذوق المقروء وأنقده.

1. ألون الصفات التي تناسب الجمل في هذه القصة، وأعطي دليلًا عليها من القصة:

مغرور  لئيم  حكيم  عطوف

حكيم: لأنه قال للفيل: لا دَاعِيَ إِلى التَّفاخُرِ؛ فَلِكُلِّ مَخْلُوقٍ مَزايَاهُ الَّتِي تَمْنَحُهُ قِيمَتَهُ. وحاول أن يثبت ذلك للفيل.

عطوف: لأنه أعاد الفيل إلى الغابة ول يتركه في الصحراء.


2. أدون أحمل عبارة قرأتها:

تترك لحرية اختيار الطالب/ الطالبة

Jo Academy Logo