تعريف المقالة الأدبية
هي فن نثريّ يتميز بالآتي:
- ذات طول وموضوع محدّد.
- تعبّر بصدق عن شخصيّة الكاتب.
- تُكتب بأسلوب أدبيّ مشرق وواضح بعيد عن التّكلف.
الخصائص الفنّيّة (تطبيق على نص "براءة تنسج ملامح الإنسان")
يُظهر النّص مجموعة من السّمات الفنّيّة للمقالة:
- العنوان الجماليّ: اختيار عنوان يتضمّن صورة فنّيّة مثل "براءة تنسج ملامح الإنسان".
- وضوح الأفكار: البعد عن الغموض من خلال الطرح المباشر لحقوق الأطفال كالأمان والتّعليم.
- الصّور والتّشبيهات: استخدام الخيال لتقريب المعنى، كتشبيه الطّفولة بالوردة التي تحتاج لحقول الحنان.
- صدق العاطفة: بروز مشاعر الكاتب الإنسانيّة تجاه معاناة الأطفال.
البنية التّنظيميّة للمقالة الأدبيّة
تتكون المقالة من ثلاثة أجزاء رئيسة:
- المقدمة: تهدف إلى طرح القضيّة، ومثال ذلك وصف الطّفولة بأنّها أنقى مراحل الحياة.
- العرض: يتناول تعريف القضيّة وربطها بالأدب مع تعزيزها بأمثلة، مثل الاستشهاد بقصّة "بول وفرجيني" وإجماع الأديان على حقوق الطّفل.
- الخاتمة: تركز على النّصح والتّوجيه، كالتّأكيد على أنّ حماية الطّفولة مسؤوليّة إنسانيّة مشتركة.
الأفكار الرّئيسة في النّص المرفق
- الطّفولة هي المرحلة التّأسيسيّة لملامح الإنسان ومستقبله.
- حقوق الطّفل (التّعليم، المأوى، الحريّة) هي حقوق أساسيّة أقرتها كافة الشّرائع.
- الأدب مرآة تعكس حقوق الطّفل وتعبر عنها بصورة فطريّة.
- الكرامة الحقيقيّة للطّفل تكمن في الأمان الأسري وليس في الثّراء الماديّ.
- المستقبل يُبنى بالحب والاحتضان لا بالحجارة والشّعارات المكتوبة.