الأسئلة :
أَصِفُ مَا أَرَاهُ فِي الصُّورَةِ الْآَتِيَةِ:
أُلَوِّنُ بِجَانِبِ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ:

أَصِلُ بِخَطٌّ بَيْنَ الشَّخْصِيَّةِ وَاللُّعْبَةِ أَوِ الْبَرْنَامَجِ الْمُفَضَّلِ لَدَيْهَا:

1 أَصِلُ بِخَطٍّ بَيْنَ الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ فِي كُلِّ جُمْلَةٍ وَمَعْنَاهَا:

2 أَصِلُ السَّبَبَ بِالنَّتِيجَةِ فِي مَا يَأْتِي:

أُرَتِّبُ الْأَحْدَاثَ الْآتِيَةَ وَفْقَ تَسَلْسُلِ حُدُوثِهَا بِكِتَابَةِ الرَّقْمِ الْمُنَاسِبِ فِي
(5) ابْتَسَمَ الطَّلَبَّةُ وَلَمْ يَشْعُرُوا بِأَنَّ الْحِصَّةَ انْتَهَتْ.
(2) حَضَرَتْ مُعَلِّمَةُ (الْعَرَبِيَّةُ لُغَتِي)؛ لِتُعْطِيَ حِصَّةً.
(3) اقْتَرَحَتِ الْمُعَلِّمَةُ عَلَى الطَّلَبَةِ التَّحَدُّثَ عَنْ مَوْضُوعِ يُحِبُونَهُ.
(4) تَحَدَّثَتِ الْمُعَلِّمَةُ وَالطَّلَبَةُ عَنْ بَرَامِجِهِمُ التَّلْفَازِيَّةِ وَأَلْعَابِهِمُ الَّتِي يُحِبُّونَهَا.
(1) لَمْ تَحْضُرِ الْيَوْمَ مُعَلِّمَةُ التَّزْبِيَةِ الرِّيَاضِيَّةِ.
أَخْتَارُ عُنْوَانًا مُنَاسِبًا لِلنَّصِّ الَّذِي اسْتَمَعْتُ إِليهِ:

(قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ: خَيَارَاتُكُمْ رَائِعَةٌ، يَا أَحِبَّائِي، وَلَكِنْ احْرُصُوا عَلَى تَنْظِيمِ وَقْتِكُمْ)
- هَلْ أُوَافِقُ الْمُعَلِّمَةَ فِي نَصِيحَتِهَا لِطَلَبْتِهَا؟ أُبرِّرُ إِجابَتِي.
نعم ، حتى أحقق جميع الأهداف التي أريدها .
- لَوْ كُنْتُ مَكَانَ الْمُعَلِّمَةِ، مَا النَّصِيحَةُ الَّتِي سَأُقَدِّمُهَا لِلطَّلَبَةِ؟
سأنصحهم بتخصيص وقت لتعلم القرآن الكريم والسيرة النبوية.
أَرْسُمُ الْمُؤَشِّرَ → بِاِتِّجَاهِ الْوَجْهِ الَّذِي يُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِي فِي النَّصِّ الَّذِي اسْتَمَعْتُ إِلَيْهِ:
