أولا: أسئلة كتاب الطالب
أقرأ وأتمثّل المَعنى
أَقْرَأُ كُلًّا مِنْ أَساليبِ: التَّعَجُّبِ، وَالنِّداءِ، والْأَمْرِ، وَالِاسْتِفْهامِ، وَأَتَمَثَّلُها:
ما أَلَذَّ رائِحَةَ الشِّواءِ!.
التعجب
شُكْرًا لَكَ يا جُحا.
النداء
اسْمَعْ يا رَجُلُ، أَنا سَأَدْفَعُ لَكَ ثَمَنَ رائِحَةِ الشِّواءِ نِيابَةً عَنْ هذا الْفَقيرِ.
الأمر
ماذا هُناكَ يا سَيِّدي؟ لِماذا تَضْحَكُ؟
الاستفهام
أفهم المقروء وأحلِّله
1. أَخْتارُ الْعِبارَةَ الَّتي تَحْمِلُ الْمَعْنى، ثُمَّ أُكْمِلُ الْجُمَلَ بِكَلِماتٍ مِنْ إِنْشائي:
لا أَمْلِكُ نُقودًا.
أ. مَعِيَ الْقَليلُ مِنَ الْمالِ. ب. مَعِيَ الْكَثيرُ مِنَ الْمالِ. ج . لَيْسَ لَدَيَّ مالٌ.
أُكْمِلُ الْجُمْلَةَ: لا أَمْلِكُ نقودًا لشراء لعبة جديدة.
******
تَوَلَّيْتُ مَنْصِبَ الْقَضاءِ
(الحُكم بين النّاس)
أ. اسْتَلَمْتُ وَظيفَةَ الْقَضاءِ. ب. تَرَكْتُ وَظيفَةَ الْقَضاءِ. ج . تَعَلَّمْتُ عَنْ وَظيفَةِ الْقَضاءِ.
أُكْمِلُ الْجُمْلَةَ: في الْمَدْرَسَةِ، تَوَلَّيْتُ مَسْؤولِيَّةَ النظام المدرسي.
******
أَنْتَ أَعْدَلُ قاضٍ.
أ. أَنْتَ أَكْثَرُ الْقُضاةِ ذَكاءً. ب. أَنْتَ أَحْسَنُ الْقُضاةِ خُلُقًا. ج . أَنْتَ أَكْثَرُ قاضٍ يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ.
أُكْمِلُ الْجُمْلَةَ: هذا أَعْدَلُ أُسْتاذٍ؛ لِأَنَّهُ يعطي الجميع حقه في المشاركة.
2. أ. أَصِلُ بَيْنَ الْكَلِمَةِ أَوِ التَّرْكيبِ، وَالْمَعْنى الْمُناسِبِ مِمّا يَأْتي:
يَتَخاصَمانِ
يَتَنازَعانِ
نِيابَةً عَنْ
بَدَلًا مِنْ
يُعَرِّضُهُ
يَجْعَلُهُ أَمامَ
أَعْجَبُ
أَغْرَبُ
تَنالُ
تَأْخُذُ
ب. أَسْتَخْدِمُ كَلِمَةً أَوْ تَرْكيبًا مِمّا سَبَقَ في جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ مِنْ إِنْشائِيَ:
نيابة عن ← ذهبت إلى البقالة نيابة عن أخي الكبير.
3. تَتمَيزَّ طَرائفِ جُحا بأِنَّها مُمْتعِةٌ وَمُضْحِكَةٌ. أكَتبُ المْوْقفِ المْضْحِكَ الذَّي صَدَرَ عَنْ كُلٍّ مِنَ:
الفقير ← عندما إِمْ إِمْ إِمْ، ما أَلَذَّ رائِحَةَ الشِّواءِ!
البائع ← عندما قال للقاضي أريد ثمن الرائحة.
4. أتُمَّمُ الحْوارَ بحِسَبِ فَهْمِيَ للِطرُّفَةِ، وَأسَتعَينُ باِلمْثالِ:
أ. لَمْ يَذُقِ الْفَقيرُ اللَّحْمَ، ← كَما لَمْ يَأْخُذِ الْبائِعُ النُّقودَ.
ب. ثَمَنُ رائِحَةِ اللَّحْمِ مِثْلُ: ← صَوْتِ رنين النُّقودِ
ج. ما أكَلَ الْفَقيرُ شَيئْاً،←وَما حَصَلَ الْبائعِ عَلى النقود.
د. الْعِبرْةُ مِنْ هَذِه الطرّْفَةِ هِيَ: ← كَما تُعامِلُ الناّسَ يَجِبُ أنَ تُعامَل.
أتذوق المقروء وأنقده.
1. أَصِلُ بَيْنَ الشَّخْصِيَّةِ وَما يُناسِبُها مِنْ صِفاتٍ:
2. أ. في رَأْيي، هَلْ كانَ حُكْمُ الْقاضي جُحا مُناسِبًا لِكُلٍّ مِنَ الْفَقيرِ وَالْبائِعِ؟ لِماذا؟
للفقير: نعم مناسب؛ لأنه أنقذه من مكيدة البائع؛ لم يحمله دفع أي شيء لم يأخذه.
البائع: نعم؛ لأنه تعامل مع البائع بنفس الطريقة التي حاول أن يخدع فيها الفقير، ولم يعطه ثمنا للشيء الذي لم يقم ببيعه.
ب. لَوْ كُنْتُ مَكانَ الْفَقيرِ، لَتَصَرَّفْتُ بِطَريقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ.
نعم، أولا لوجدت عملا أكسب فيه رزقي، وأشتري اللحم المشوي.
ثانيا، لناقشت البائع بطريقة منطقية حول الشيء الذي باعه لي ليستحق ثمنه.
بطاقة خروج
أَسْتَعِدُّ مَعَ زُمَلائِيَ لِتَقْديمِ مَسْرَحِيَّةِ «جُحا الْعادِلُ»، بِحَيْثُ:
نوزع الأدوار فيما بيننا
نحفظ أدوارنا جيدا.
نتقمص دور الشخصية، ونتحدث بلسانها.
نحضر الزي الموائم الشخصية.
نؤدي أدوارنا بجرأة وثقة أمام الجمهور.
ثانيا: أسئلة كتاب التمارين
أقرأ
أرجع لكتاب التمارين، وأقوم بقراءة الدرس تحت إشراف أحد أفراد أسرتي.
أَقْرَأُ بِطَلَاقَةِ، مُرَاعِيًا مَواطِنَ الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ وَتَمَثَّلَ الْمَعْنى.
قالَ جُحا لابْنِهِ : هذا يَوْمٌ جَمِيلٌ يَا أَمِيرُ، فَالشَّمْسُ مُشْرِقَةٌ، وَالسَّمَاءُ صَافِيَةٌ. وَلذًا، فَإِنَّنِي سَأَذْهَبُ إِلى سوق الْقَرْيَةِ الْمُجَاوِرَةِ. قَالَ أَمِيرُ فَرِحًا : الْأَمْرُ كَما تَرى يا أبي، وَسَأعِدَّ الْحِمارَ، وَأَذْهَبُ مَعَكَ. قالَ جُحا : لا مانِعَ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَعِيَ يَا أَمِيرُ ، هَيا بنا.
قالَ أَميرٌ : لَقَدْ أَعْدَدْتُ الْحِمارَ يَا أَبِي، فَهَيَّا بِنا إلى السوق. قال جحا : هيا، يا أميرُ ، ارْكَبْ أَنْتَ الْحِمارَ ، وَسَأَسِيرُ أنا. قال أمير : لا يا أبي، هذا لا يَصِحُ، ارْكَبْ أَنْتَ، وَسَأَسِيرُ أَنا. قالَ جُحا : أَشْكُرُكَ يَا أَمِيرُ، وَلَكِنَّ وَالِدَكَ زَادَ وَزْنُهُ كَمَا تَرَى، وَبَعْضُ السَّيْرِ يُفيدُهُ. وَهكَذا ، رَكِبَ أَمِيرُ الْحِمارَ، وَسَارَ جُحا خَلْفَهُ.
فَرَآهُما رَجُلانِ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: انْظُرْ كَيْفَ يَرْكَبُ الْغُلَامُ، وَيَتْرُكُ وَالِدَهُ الْمِسْكِينَ، الَّذِي رَبَّاهُ، يَسِيرُ عَلَى قَدَمَيْهِ! فَمَا أَسْوَأَ هَذَا الْأَدَبَ!
قالَ أَميرٌ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يا أبي ؟ تَفَضَّلْ أَنْتَ بِالرُّكوبِ وَسَأَسِيرُ أَنا فَرَكِبَ جُحا الْحِمارَ . فَقَابَلَتْهُما جَمَاعَةٌ، فَقَالَ أَحَدُ أَفْرَادِها : يا لَقَسْوَةِ قَلْبِ هَذا الرَّجُلِ أَيْرْكَبُ الْحِمارَ، وَيَدَعُ هذا الصغيرَ الضَّعِيفَ يَسِيرُ عَلَى قَدَمَيْهِ ؟!
تَوَقَّفَ جُحا بِالْحِمارِ قَائِلًا : ماذا نَفْعَلُ لِنَرْتاحَ مِنْ أَلْسِنَةِ النَّاسِ ؟ قَالَ أَمِيرٌ : نَرْكَبُ أَنا وَأَنْتَ يا أبي. وهكذا، سارَ الْحِمارُ ، وَفَوْقَ ظَهْرِهِ جُحا وَابْنُهُ. قَالَ جُحا : وَأَخيرًا،
وَجَدْنَا طَرِيقَةً مَعْقُولَةٌ ، يا أميرُ، بَعِيدَةً عَنِ النَّقْدِ.
وَمَا إِنْ سارا قَلِيلًا، حَتَّى صَادَفَهُمَا آخَرُونَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا إِلى قَسْوَةِ جُحا؛ فَهُوَ ذُو جِسْمِ ضَخْمٍ، وَيَرْكَبُ هُوَ وَابْنُهُ مَعًا هَذَا الْحِمارَ الضَّعِيفَ الْهَزِيلَ أَلَيْسَتْ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةٌ ؟
جَلَسَ جُحا عَلَى الْأَرْضِ قَائِلًا : لَقَدْ أَصْبَحْتُ في حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِ هَؤُلاءِ النَّاسِ، فَكَيْفَ نَصِلُ إِلَى رِضاهُمْ ؟ قامَ جُحا ثُمَّ قَالَ : اسْمَعْ يَا أَمِيرُ، لِنَتْرُكِ الْحِمَارَ يَسِيرُ، وَنَحْنُ نَسِيرُ عَلى أَقْدامِنَا خَلْفَهُ. فَصادَفَتْهُما جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقالوا: انظروا إِلى هَذَيْنِ الْأَحْمَقَيْنِ ، اللَّذَيْنِ يَسيرانِ عَلَى قَدَمَيْهِما في هذا الْحَرِّ اللَّافِحِ وَالْغُبارِ الْمُتَكَاثِفِ، دونَ أَنْ يَرْكَبَ الْحِمَارَ وَاحِدٌ مِنْهُما !
حَمَلَ جُحا الْحِمارَ، وَقالَ : ما رَأَيْكَ يا أميرُ في هذا التَّصَرُّفِ ؟ لِنتَرَقَّبْ ماذا يَقولُ النَّاسُ الْآنَ، فَقَدْ يُرْضِيهِمْ ذلِكَ . صَادَفَ جُحا وَابْنُهُ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: يَا لَلْعَجَبِ الْعُجَابِ، انْظُرْ إِلى جُحا يَحْمِلُ حِمارَهُ ، لَقَدْ فَقَدَ عَقْلَهُ قَالَ جُحا لِابْنِهِ: لَقَدْ جَرَّبْنَا كُلَّ طَرِيقَةٍ، وَلَكِنَّنا لَمْ نَسْلَمْ مِنْ كَلامِ النَّاسِ وَصَدَقَ الْمَثَلُ : النَّاسُ لَا يُعْجِبُهُمْ الْعَجَبُ.
أقرأ وأتمثل المعنى
أَقْرَأُ كلا من أساليب التعجب والاستفهام، والنداء والأمر وأتمثلها:
قال والداه: إنه أجمل وأسعد طفل في العالم!
يا لقسوة قلب هذا الرجل!
أيركب الحمار، ويدع هذا الصغير الضعيف يسير على قدميه؟!
وأخيرا، وجدنا طريقة معقولة، يا أمير، بعيدة عن النقد.
تفضل أنت بالركوب، وسأسير أنا.
أفهم المقروء وأحلله
1. أبحث في النّصِّ المقروء عن معاني المفردات والتراكيب الآتية:
الفتى ← الْغُلَامُ
النحيل ← الْهَزِيلَ
شفقة ← رَحْمَةٌ
لننتظر ← لِنتَرَقَّبْ
2. أستخلص العبرة من قصة جحا وابنه والحمار:
النَّاسُ لَا يُعْجِبُهُمْ الْعَجَبُ، لذا على الإنسان فعل ما يناسبه، إذا كان يرضي الله تعالى.
أتذوق المقروء وأنقده.
1. أكتب الصفة المناسبة في الفراغ:
أ) عندما قال أمير: الأمر كما ترى ا أبي، سأعد الحمار، وأذهب معه. ظهر بمظهر الولد المطيع.
ب) عندما قال جحا: والدك زاد وزنه كما ترى، وبعض السير يفيده.
ظهر بمظهر الإنسان الحريص على صحته.
2. قال جحا: ما رأيك يا أمير في هذا التصرف؟ لنترقب ماذا يقول الناس الآن، فقد يرضيهم ذلك.
هل أتفق مع جحا في ما قاله؟ ولماذا؟
يدل على الحكمة، وعلى رغبة الأب في تعليم ابنه درسا في الحياة، ويعطيه التجربة، بأن لا ينصاع لقول الآخرين، فإذا أراد أن يتخذ قرارا وينفذه بعد الدراسة والاستشارة فعليه أن يفعل ذلك.