المراجعة
1- المفردات:
أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:
كلّية الدفاع المدني: كلية جامعية متوسّطة تأسّست في عام 2006م، بهدف الارتقاء بواقع الخدمات التي يُقدّمها الدفاع المدني من إسعاف وإطفاء وإنقاذ، والتعامل مع مختلف أنواع الحوادث بمهنية واحتراف، وهي واحدة من ضمن الكلّيات العسكرية التي تعمل وفقًا لنظم وقوانين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردنّ. تمنح الكلية درجة الدبلوم بتخصّصي: الإسعاف الفوري، وتقنيات الإطفاء والإنقاذ.
قوّات الدرك: أُسّست قوات الدرك مع تأسيس إمارة شرقيّ الأردنّ، وتألّفت من الفرسان والهجّانة. وبعد تغييرات كثيرة طالت تشكيلات الجيش العربي والأمن العامّ في أثناء مسيرتهما، أُعيد تأسيس قوات الدرك في عام 2008م على أساس من التحديث والتطوير، ورُفدت بأحدث الوسائل والمعدّات والأسلحة والمهامّ.
دائرة المخابرات العامّة: تأسّست دائرة المخابرات العامّة في عام 1964م، وهي دائرة ذات صبغة عسكرية تسري على ضباطها وأفرادها القوانين السارية على ضباط وأفراد القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي.
2- الفكرة الرئيسة:
- أتتبّع تطوّر جهاز الأمن العامّ وقوّات الدرك في عهد الإمارة.
- الأمن العامّ
- مرّ تشكيل جهاز الأمن العام بمراحل مختلفة وفقًا للتطوّرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأردنية. فمع تشكيل أول حكومة أردنية، أُنشئت قوّة عسكرية لغايات حفظ الأمن والنظام.
- وفي عام 1927م أُدمج الأمن العامّ بالجيش العربي وأصبح مديره مساعدًا لقائد الجيش.
- الدفاع المدني:
وفي عام 1948م تشكّلت هيئة للدفاع المدني لتنفيذ غاياته
ا- قوات الدرك :
- أُسّست قوات الدرك مع تأسيس إمارة شرقيّ الأردنّ، وتألّفت من الفرسان والهجّانة.
- أدرس المراحل التي مرّت بها مديريات الأمن العامّ والدرك والدفاع المدني في عهد الاستقلال.
- الأمن العام:
- وفي عام 1927م أُدمج الأمن العامّ بالجيش العربي وأصبح مديره مساعدًا لقائد الجيش. وفي عام 1956م فُصل الأمن العام عن الجيش العربي، وأصبحت (مديرية الأمن العامّ) تابعة لوزارة الداخلية، وأُنيطت بها مهامّ حفظ الأمن والنظام في المملكة.
- الدفاع المدني:
وفي عام 1948م تشكّلت هيئة للدفاع المدني لتنفيذ غاياته.
- اقوات الدرك
- أُسّست قوات الدرك مع تأسيس إمارة شرقيّ الأردنّ، وتألّفت من الفرسان والهجّانة.
- أُوضّح أهمّية عملية دمج الأجهزة الأمنية في الأردنّ في عام 2020م.
شكّلت عملية دمج الأجهزة الأمنية (مديرية الأمن العامّ، ومديرية الدرك، ومديرية الدفاع المدني) التي أمر بها الملك عبد الله الثاني في عام 2019م، باسم (مديرية الأمن العامّ) الخطوة الأبرز في تاريخ المؤسّسة الأمنية، وهدفت إلى تعميق التنسيق الأمني المحترف، وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطن، والتوفير في الموازنة العامة. ونُفّذت عملية الدمج في عام 2020م، وسُنّت التشريعات اللازمة لذلك.
- أدرس أهداف إنشاء دائرة المخابرات العامّة.
- أسهمت في حماية الأمن الوطني وصيانة المجتمع من مخاطر كثيرة، وحقّقت نجاحات كبيرة في التصدّي للمخاطر والمؤامرات والعمليات الإرهابية التي استهدفت وطننا الأردنّ.
- تمكّنت بكفاءة واقتدار من احباط عدد كبير من المخطّطات الإرهابية التي استهدفت أمن المملكة والمنشآت الوطنية والمقرّات الأمنية والعسكرية والمقدّرات الاقتصادية والمواقع السياحية والسفارات والمقرّات الدبلوماسية الدولية، ودور العبادة (المساجد والكنائس).
- استطاعت دائرة المخابرات العامّة منذ تأسيسها إحباطَ الكثير من عمليات تهريب الأسلحة والمتفجّرات وتصنيعها وعمليات التجسّس والتخريب.
- أُبيّن ما يأتي:
- مهامّ جهاز الأمن العامّ.
- المحافظة على النظام والأمن.
- تنفيذ القوانين والأنظمة والأوامر الرسمية.
- مراقبة النقل على الطرق وتنظيمه.
- منع الجرائم والعمل على اكتشافها.
- مهامّ الدفاع المدني.
- التأكد من توافر متطلبات الوقاية للمحلات التجارية والمهن الصناعية.
- الإسهام في الكشف عن أي تسرب كيماوي أو إشعاعي.
- تدريب الفرق التطوعية على أعمال الدفاع المدني.
- تنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف.
- مهامّ قوّات الدرك.
- توفير البيئة الآمنة للمواطن والسائح وضيوف المملكة.
- توفير البيئة الآمنة لسير العمليات الانتخابية.
- حماية المؤسّسات والمصالح الحيوية للدولة.
- توفير المظلّة الأمنية للمهرجانات والأنشطة الرياضية والثقافية والفعاليّات الوطنية المتنوّعة.
- مهامّ دائرة المخابرات العامّة.
- حماية الأمن الوطني الأردني.
- جمع المعلومات وتحليلها، وتقديمها لصُنّاع القرار السياسي.
- مقاومة التخريب الفكري الذي يولّد فعلًا مادّيًّا تخريبيًّا، ومقاومة أيّة محاولات لاختراق المجتمع الأردني.
- مقاومة التخريب المادّي، ومكافحة الإرهاب أيًّا كانت أشكاله وأهدافه ومصادره.
- مكافحة التجسّس.
- تنفيذ المهامّ والعمليات الاستخبارية في سبيل أمن المملكة وسلامتها.
3-التفكير الناقد والإبداعي: (إجابة مقترحة)
- أُفسّر: أهمّية وجود الأجهزة الأمنية في الدولة.
تلعب الأجهزة الأمنية دورًا حيويًا في الحفاظ على استقرار وأمان الدولة. وذلك من خلال:
1. حفظ النظام والقانون: تضمن الأجهزة الأمنية تطبيق القوانين والتشريعات، مما يحافظ على النظام ويمنع حدوث الفوضى.
2. حماية المواطنين والممتلكات: تعمل على حماية الأفراد والممتلكات من الجرائم والاعتداءات وتوفير بيئة آمنة للعيش والعمل.
3. الاستجابة للطوارئ: تقدم الأجهزة الأمنية استجابة سريعة وفعّالة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، مما يقلل من الأضرار ويحمي الأرواح.
4. مكافحة الجريمة والإرهاب: تسهم الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة والإرهاب من خلال التحري والوقاية من المخاطر، مما يعزز الأمن الوطني.
5. تعزيز الثقة العامة: بوجود أجهزة أمنية قوية وفعّالة، يزداد شعور المواطنين بالأمان والثقة في الحكومة والمؤسسات.
6. التعاون الدولي: تعمل الأجهزة الأمنية على تعزيز التعاون مع الجهات الأمنية في الدول الأخرى للتصدي للتحديات الأمنية العالمية مثل الإرهاب والجريمة المنظمة.
- أُناقش ما يأتي:
- دور المواطن في التصدّي للإرهاب بأنواعه وصوره كافّة.
يلعب المواطن دورًا حيويًا في التصدي للإرهاب بجميع أنواعه وصوره وذلك من خلال:
1. التوعية والتعليم: تثقيف الآخرين حول مخاطر الإرهاب وأهمية التصدي له. يمكن أن يتم ذلك من خلال المشاركة في ورش العمل والندوات التعليمية والمشاركة في نشر الوعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
2. التبليغ عن الأنشطة المشبوهة: يقوم المواطنون بملاحظة الأنشطة المشبوهة والإبلاغ عنها للجهات الأمنية المختصة. يمكن أن يساعد هذا في منع وقوع هجمات إرهابية قبل حدوثها.
3. الاندماج المجتمعي: تعزيز الانتماء المجتمعي والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تعزز التضامن والانسجام بين جميع أفراد المجتمع، مما يقلل من فرص التطرف والإرهاب.
4. التعاون مع الأجهزة الأمنية: يجب أن يكون هناك تعاون وثيق بين المواطنين والأجهزة الأمنية من خلال تقديم المعلومات والمساعدة في التحقيقات عند الحاجة.
5. تشجيع الحوار بين الثقافات: يمكن للمواطنين المساهمة في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، مما يقلل من التوترات ويعزز التسامح.
6. مكافحة التطرف عبر الإنترنت: المشاركة في مكافحة المحتوى المتطرف عبر الإنترنت من خلال التبليغ عن الحسابات والمنشورات التي تدعو للعنف والتطرف.
7. التربية على القيم الإنسانية: دور الأسرة والمدرسة في تربية الأجيال القادمة على قيم التسامح والاحترام وقبول الآخر، مما يساهم في بناء مجتمع ينبذ الإرهاب.
- دور الأجهزة الأمنية في توعية المواطن، وتنمية الحسّ الأمني لديه.
تلعب الأجهزة الأمنية دورًا حيويًا في توعية المواطنين وتنمية الحسّ الأمني لديهم، وذلك من خلال العديد من الجهود والمبادرات، منها:
1. البرامج التوعوية: إطلاق حملات وبرامج توعوية متنوعة عبر وسائل الإعلام المختلفة، مثل التلفزيون، والإذاعة، ووسائل التواصل الاجتماعي، لنشر الوعي حول المخاطر الأمنية وكيفية التعامل معها.
2. ورش العمل والدورات التدريبية: تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للمواطنين حول قضايا الأمن والسلامة، مثل كيفية التصرف في حالات الطوارئ، وأساسيات الإسعافات الأولية، وأساليب الوقاية من الجريمة.
3. التعاون مع المدارس والمؤسسات التعليمية: التعاون مع المدارس والجامعات لتقديم محاضرات وندوات توعوية للطلاب، بهدف تعزيز الوعي الأمني لديهم منذ سن مبكرة.
4. التواصل المباشر مع المجتمع: تنظيم لقاءات ومؤتمرات مع المواطنين في المجتمعات المحلية لبحث القضايا الأمنية والاستماع لملاحظاتهم واقتراحاتهم، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
5. توزيع المواد التوعوية: توزيع كتيبات ومنشورات توعوية تحتوي على معلومات ونصائح حول كيفية الحفاظ على الأمن الشخصي والأمن العام.
6. استخدام التكنولوجيا: تطوير تطبيقات ووسائل تكنولوجية تسهم في تعزيز الوعي الأمني، مثل التطبيقات التي تقدم تنبيهات ونصائح أمنية، وتتيح للمواطنين الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة بسهولة.
7. تشجيع التعاون المجتمعي: تشجيع المواطنين على المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة، مثل برامج الجيران المراقبين والمجموعات المحلية المخصصة للأمن.
تحت الإنشاء