أَخْتَبِرُ مَعْلوماتي
1- أُعرِّفُ براوي الحديثِ الشريفِ منْ حيثُ اسمُهُ وشهرتُهُ.
- الصحابي الجليل: سعد بن مالك رضي الله عنه.
- شهرته: أبو سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه
2- أُعلِّلُ ما يأْتي:
أ.نهى نبيُّنا الكريمُ عنِ الجلوسِ في الطُّرُقاتِ لغيرِ حاجةٍ.
لأَنَّ ذلكَ قدْ:
- يؤذي الناسَ.
- ويعيقُ حركتَهُمْ.
- ويمنعُهُمْ منِ استخدامِ الطريقِ براحةٍ وطمأنينةٍ.
ب. أَمرَ سيِّدُنا رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بغضِّ البصرِ.
لما فيه منْ:
- إيذاءٍ لهُمْ.
- وإِثارةٍ للنزاعِ بينَ النّاس.
ج. أَمرَ سيِّدُنا محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم بإفشاءِ السلامِ.
- لأنّهُ دليلٌ على التواضعِ.
- ولأنَّ فيهِ الأجرَ والثوابَ.
- كما أنّهُ ينشرُ المحبَّةَ والطمأنينةَ بينَهُم.
3- أَذكرُ مثاليْنِ على كلٍّ ممّا يأْتي:
أ . سلوكاتٌ تؤذي المارّةَ.
- إِلقاءِ النُّفايات.
- وإِغلاقِ الطُّرُقاتِ
ب.أَماكنُ مخصَّصةٌ للجلوسِ والترفيهِ في بلادِنا.
- الاستراحاتِ.
- والأَماكنِ السياحيَّةِ.
ج. ممتلكاتٌ عامّةٌ لمنفعةِ الناسِ.
- الحدائقِ العامَّةِ.
- والمتنزَّهاتِ.
4- أَضعُ كلمة (صح) أَمامَ العبارةِ الصَّحيحةِ، وكلمة: (خطأ) أَمامَ العبارةِ غيرِ الصَّحيحةِ في كلٍّ ممّا يأْتي:
أ.(صح)تلقّى أَبو سعيدٍ الخدريُّ رضي الله عنه الحديثَ بينَ يدَي النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم وهوَ صغيرٌ في السنِّ.
ب.(خطأ) تُستخدَمُ شواخصُ المرورِ لتنظيمِ استخدامِ السائقينَ للطريقِ فقطْ.
ج. (خطأ) إِلقاءُ تحيَّةِ السلامِ واجبٌ، وردُّها سُنَّةٌ.