المراجعة
- المفردات:
أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:
نيابة العشائر: أسست لمتابعة شؤون وقضايا القبائل البدوية.
دائرة النافعة: النواة الأولى لوزارة الأشغال العامّة والإسكان منذ تأسيس إمارة شرق الأردنّ، وسًمّيت وزارة الأشغال العامّة في عام 1954م، ثُمّ أُلحقت بها دائرة متخصّصة بالعطاءات الحكومية، ومؤسّسة الإسكان والتطوير الحضري.
الهجرة القسرية: حركة سكّانية تجري بالعنف والقسوة في إخلاء السكّان مساكنهم ومدنهم وقراهم، إلى مناطق جديدة بعيدة عنها بحثًا عن الأمان والاستقرار؛ لأسباب عدوانية خارجية وممارسات للعنف والتطهير العرقي أو نتيجة للكوارث الطبيعية
- الفكرة الرئيسة:
- أُبيّن فئات المجتمع الأردني في عهد الإمارة.
1- سكان القرى.
2- سكان القصبات.
3- سكان البادية.
- أُوضّح إجراءات الدولة في العمل على استقرار القبائل البدوية.
شرعت الحكومات الأردنية منذ تأسيس الإمارة بتوطيد الأمن في القرى والمدن والبادية، حيث عملت على إحلال السلم بين القبائل ومنعها من الغزو، وصدّ الغزوات القادمة من الخارج، وتأسيس نيابة العشائر لمتابعة شؤونهم وقضاياهم، وتنظيم محاكم خاصّة لهم، والعمل على تحسين أحوال البدو ودمجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وقد قام الجيش العربي الأردني بدور حاسم في ذلك، عن طريق إنشاء قوّة البادية وتشييد المخافر على أطراف البادية وافتتاح المدارس والرعاية الصحية، وبذلك تراجع عدد سكّان البادية واستقرّوا في مدن الإمارة وقراها.
- أتتبّع تطوّر الرعاية الصحّية بين عامَي (1921-1950م).
- بدأ الاهتمام بالرعاية الصحية للسكّان في بداية عهد الإمارة، فتأسّست دائرة الصحّة، ومن المستشفيات الموجودة آنذاك: مستشفى الحكومة والمستشفى الإيطالي في عمّان، والمستشفى الإنجليزي في السلط، ومستشفى إربد الحكومي. وافتُتحت أوّل صيدلية في عمّان في عام 1925م ، وبلغ عدد الأطباء (28) طبيبًا وطبيبة في عام 1926م، كان جلّهم من سورية ولبنان وفلسطين.
- افتُتحت وحدة طبّية متنقّلة لمنطقة البادية في عام 1937م تألّفت من طبيب وممرضَين اثنين، وأُنشئت أوّل وزارة للصحّة في عام 1950م.
- تولّى المخاتير والهيئة الاختيارية مراقبة الأوضاع الصحّية في قراهم، وإبلاغ الحكومة عند ظهور الأمراض والأوبئة، مثل الملاريا والتيفوئيد والتيفوس والسلّ والجدري والسعال الديكي والحصبة، والإبلاغ عن حالات الولادة والوفيات في قراهم وأحيائهم.
- أسهم إنشاء الكثير من المدارس الابتدائية في عهد الإمارة في نشر الوعي الصحّي والاجتماعي والثقافي في البلاد، وكان لها دورٌ كبير في إحداث التغيّر الاجتماعي والسياسي والتقدّم العلمي.
- أُبيّن مظاهر مشاركة المرأة الأردنية في الحياة العامّة.
- تركّز نشاط المرأة الأردنية مع بداية تأسيس الإمارة على العمل التطوّعي، فشاركت في تأسيس العديد من الجمعيات الخيرية، التي تهدف إلى رعاية الأيتام والاهتمام بالأُسر المحتاجة ومكافحة الأميّة وبخاصّة بين النساء، ففي عام 1926م تأسّست أوّل جمعية نسائية باسم جمعية التضامن النسائي الاجتماعي، وكانت برئاسة الملكة مصباح زوجة الملك عبد الله الأوّل ابن الحسين ووالدة الأمير طلال ولي العهد، وعدد من زوجات التجّار والأعيان والمشاورين.
- أُنشئت جمعية التضامن النسائي الاجتماعية في عام 1944م؛ بهدف العناية بالنساء الفقيرات والتدبير المنزلي وتعليم الخياطة، وجمعية الاتّحاد النسائي الأردني في عام 1945م.
- التفكير الناقد والإبداعي: (إجابة مقترحة).
- أُفسّر ما يأتي:
- أهمّية التعليم في التغيّر الاجتماعي.
التعليم يلعب دورًا محوريًا في تحفيز التغيير الاجتماعي وتحسين المجتمعات. من خلال تقديم المعرفة والمهارات، يساهم التعليم في تمكين الأفراد من تحقيق إمكانياتهم الكاملة والمشاركة الفعالة في مجتمعهم. التعليم يساهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما يعزز القدرة على التفكير النقدي واتخاذ قرارات مستنيرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتعليم أن يقلل من الفجوات الاقتصادية والاجتماعية من خلال تعزيز فرص الوصول إلى الوظائف وزيادة الدخل. وبذلك، فإن التعليم يعزز التكافل الاجتماعي ويحفز النمو الاقتصادي المستدام، مما يؤدي إلى تطوير مجتمع أكثر توازنًا وعدالة.
- أهمّية العمل التطوّعي.
العمل التطوّعي يُعتَبر من أبرز الوسائل لتعزيز التنمية المجتمعية والشخصية. من خلال مساهمة الأفراد بوقتهم وجهدهم بشكل طوعي، يتمكنون من تلبية احتياجات المجتمع ودعم المشاريع الخيرية والخدمات الاجتماعية. العمل التطوّعي يُعزز التكافل الاجتماعي والتعاون بين الأفراد، ويُشعر المتطوعين بالانتماء والتلاحم مع مجتمعهم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التطوّع على تطوير مهارات جديدة وتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، مما يعود بفوائد كبيرة على الحياة الشخصية والمهنية للمتطوعين. وبذلك، يلعب العمل التطوعي دورًا كبيرًا في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر تعاونًا وتكاتفًا.
- أُناقش: آثار تزايد النمو السكاني في الأردنّ بين عامَي (1921-1950م).
بين عامَي 1921 و1950، شهد الأردن تزايدًا ملحوظًا في النمو السكاني، مما أثر بشكل كبير على المجتمع والاقتصاد والبنية التحتية. هذا النمو السكاني السريع كان نتيجة لعدة عوامل، منها الهجرة الداخلية والخارجية، وتحسن الرعاية الصحية، وزيادة معدلات الولادة. أدى هذا التزايد إلى زيادة الطلب على الموارد الأساسية مثل المياه والغذاء، مما شكل تحديات كبيرة للحكومة في توفير هذه الاحتياجات. كما زاد الضغط على الخدمات العامة مثل التعليم والصحة والإسكان، مما دفع الحكومة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات لتلبية احتياجات السكان المتزايدة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم النمو السكاني في تعزيز الاقتصاد من خلال زيادة القوى العاملة وتحفيز النمو الاقتصادي، ولكنه أيضًا أدى إلى ظهور بعض المشكلات الاجتماعية مثل البطالة والفقر. بشكل عام، كان لتزايد النمو السكاني في الأردن بين عامَي 1921 و1950 تأثيرات متعددة، منها الإيجابية والسلبية، على المجتمع والاقتصاد والبنية التحتية.