التاريخ9 فصل أول

التاسع

icon

 

الملخص

    تعرض العالمُ العربيُّ الإسلاميُّ في القرنِ الحادي عَشَرَ الميلاديِّ للغزوِ الخارجيِّ، الذي تمثل بالغزو الفرنجي.

الحملات الفرنجية سلسلة من الحملات العسكرية قامت بها الدول الأوروبية في القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين.

ومن ابرز الدوافع للحملات الفرنجية :

الدوافع الدينية تمثلت بكراهية الأوروبيين للمسلمين، ومن أجل حماية طريق الحج المسيحي.

الدوافع السياسية،وهي رغبة الدول الأوروبية بالتوسع نحو العالم الإسلامي، وتأسيس إمارات فرنجية في الشرق، والتهديد السلجوقي للدولة البيزنطية.

الدوافع الاقتصادية ،رغبة النبلاء الأوروبيين في الحصول على أراضي جديدة والسيطرة على ثروات الشرق، وطرق التجارة.

الدوافع الاجتماعية،انتشار الفقر والمجاعة والجهل في إوروبا ،وسوء نظام الاقطاع.

بلغت عدد الحملات الفرنجية تسع حملات، هي:

الأولى نجحت في احتلال القدس.

الثانية فشلت في استعادة الرها.

الثالثة انتهت بصلح الرملة.

الرابعة، هدفها استرداد القدس فهاجمت القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية.

الخامسة هدفها احتلال مصر إلا أن الجيوش العربية الإسلامية تصدت لهم.

السادسة، استطاع الإمبراطور فريدريك الثاني الحصول على القدس من خلال معاهدة يافا.

السابعة ،حاول الملك لويس التاسع السيطرة على مصر لكنه واجه مقاومة بقيادة الملك الصالح نجم الدين أيوب في معركة المنصورة وأسر ملك فرنسا.

الثامنة، استهدفت تونس لأهميتها التجارية ولكنها فشلت وانسحب جيش الفرنجة.

التاسعة، حاول ولي عهد انجلترا احتلال بلاد الشام ولكنها محاولة ضعيفة.

تصدى المسلمون للحملات الفرنجية من خلال الدولة الزنكية فاستعاد عماد الدين الزنكي الرها واستطاع فيما بعد صلاح الدين الأيوبي تحرير القدس في معركة حطين عام 583هـ1187م.

تركت الحملات الفرنجية نتائج على العالم العربي الإسلامي، منها:

1- توحيد العالم العربي الإسلامي.

2- تأسيس دول عربية إسلامية قوية كالأيوبية والمملوكية.

3- انتقال العلوم والمعارف من العالم العربي الإسلامي إلى أوروبا.

4- ازدهار التجارة بين الشرق والغرب.

 

الأُردنُّ في أثناءِ الغزوِ الفِرنجيِّ لبلادِ الشامِ

أدركَ الفِرنجةُ أهمِّيّةَ الأُردنِّ الإستراتيجيّةَ بوصفِهِ حلقةَ وصلٍ بينَ بلادِ الشامِ ومِصرَ والحجازِ، ووقوعِهِ على الطرقِ التجاريّةِ وطريقِ الحجِّ الشاميِّ، فأعادوا بناء قلعة الشوبك للسيطرة على الطرق، وأعادوا بناء قلعة الكرك لتكونَ مركزًا رئيسًا للهجماتِ الفِرنجيّةِ على الطريقِ التجاريِّ وطريقِ الحجِّ الشاميِّ وقطعِ الإمداداتِ العسكريّةِ بينَ مِصرَ وبلادِ الشامِّ، وخطًّا للدفاعِ عَنْ مملكةِ بيتِ المقدسِ الفِرنجيّةِ.