السؤال الأوَّلُ: أُعدِّدُ أربعة منْ أُسس الاستثمار.
الإجابة:
1- اعتماد الادخار نهجًا في الحياة: يتطلب الاستثمار الوعي بأهمية الادخار، وجعله عادةً مُستمرَّة
2- التخطيط (تحديد الأهداف الاستثمارية، ووضعُ خُطة استثمارية): يتعين على المستثمر أن يُحدّد أهدافه بوضوح؛ سواء أكانت قصيرة المدى أم طويلة المدى؛ لأنَّ الأهداف الواضحة تُسهم في توجيه الخيارات الاستثمارية بصورة صحيحة
3- التعلم المستمر، والاستثمار في المعرفة: ينبغي للمستثمرِ قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية أنْ يُثقف نفسه بقراءة الكتب المتخصصة، وحضور الدورات التدريبية، ومتابعة الأخبار المالية والتطورات الاقتصادية العالمية
4 - دراسة المخاطر والعوائد المتوقعة لكلِّ خيار استثماري، والمقارنة بينها: ينطوي كل استثمار على درجةٍ مُعيَّنةٍ من المخاطرة؛ وهي احتمال الإخفاق والفشل (الخسارة المالية) بدلاً من تحقيق الأرباح المتوقعة.
السؤال الثاني: أُفسِّرُ ما يأتي:
1- يُعَدُّ التنويع استراتيجية أساسيةً لتقليل المخاطرِ وزيادة فرص تحقيق عوائد مُستقِرَّةٍ على المدى الطويل.
التفسير: من خلال توزيع الاستثمارات على قطاعات وأصول مُتنوّعة وغير مُترابطة، مثل: الأسهم، والسندات، والعقارات. أما الهدف من هذا النهج فهو تجنُّبُ حدوث خسائر كبيرة في حال تراجع أداء قطاع مُعيَّن، أو انخفضت قيمة أحد الأصول.
2- يجب على المستثمر متابعة استثماراته بانتظام عن طريق مراجعة أدائها
التفسير: لتقييم مستوى التقدم نحو تحقيق أهدافه المالية، وهو ما قد يتطلب تعديل الاستراتيجية، أو إعادة تخصيص الأصول وفقًا للتغيرات في السوق، أو ما يعتري حياةَ المُستثمر الشخصية منْ مُستجدات.
3- يتطلب الاستثمار الصبر، وعدم الانسياق وراء المشاعر والتغيرات اللحظية في السوق
التفسير: لأن الاستثمار غالبًا يستغرق وقتًا لتحقيق العوائد المنشودة. ولا شك في أنَّ الصبر والانضباط يساعدان على الالتزامِ بالخُطَّةِ الموضوعة، وعدم اتخاذ قراراتٍ عشوائية.
السؤال الثالث: أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1- إذا كان المستثمر يفتقر إلى الخبرة الكافية، أو لا يملك الوقت الكافي للبحث والتحليل، فإنَّ أفضل إجراء يقوم به هو
أ) توظيف مدخراته في أوَّلِ فرصة استثمارية.
ب) ادخار أمواله، والحفاظ عليها.
جـ) الاستعانة بمستشارين ماليين مُحترفين
د) الصبر، والانضباط، وعدم الاستثمار.
2- الهدف الذي يجعلُ المُستثمر يُتابع أوضاع السوق والعوامل المؤثرة فيه هو
أ) تقليل تأثير هذه العوامل وزيادة فرص النجاح.
ب) فهم القوانين والإطار التنظيمي للاستثمار.
جـ) إعداد خُطة استثمارية واضحة.
د) تحديد أهداف طويلة المدى.
3- ينطوي كلُّ استثمار على درجةٍ مُعيَّنةٍ من المخاطرة. معنى المخاطرة هو:
أ) التركيز على الاستثمارات ذات العائد الأعلى
ب) الموازنة بين الحفاظ على رأس المال وتنميته.
جـ) احتمال الخسارة المالية بدلًا من تحقيق الأرباح
د) توزيع الاستثمارات على قطاعات وأصول متنوعة.