. 1أناقش: الحرية تتضمن المعرفة.
النقاش حول:
الحرية تعني القدرة على الاختيار والتصرف بناءً على إرادة الفرد، لكن هذه القدرة لا تكون فعّالة إلا إذا كانت مدعومة بالمعرفة. فالإنسان الذي يفتقر إلى المعرفة لا يستطيع أن يقيّم الخيارات المتاحة له بشكل صحيح، وبالتالي قد يتخذ قرارات خاطئة أو يكون عرضة للتأثير الخارجي بسهولة.
. 2أتساءل: كيف أفهم الحرية؟
إجابة مقترحة:
تعني الحرية في إطارها العام القدرة على الفعل من دون قيد أو حَجْر، وأن يكون الإنسان قادرًا على فعل ما يريده في الوقت الذي يشاء، ضمن إمكانية متنوعة في الاختيار بين القيام بالفعل أو تركه.
. 3أفكرُ: قال سارتر: «الإنسان محكوم عليه أن يكون حرًا ». هل يتضمن هذا القول حتمية ما؟ أو يتضمن تناقضًا في المضمون؟
إجابة مقترحة:
قول سارتر "الإنسان محكوم عليه أن يكون حرًا" يتضمن حتمية من نوع خاص، وهي حتمية الوجود الحر. الإنسان لا يختار أن يكون حرًا، لكنه مضطر لأن يختار ويتحمل مسؤولية اختياراته، وهذا ما يجعل الحرية عبئًا وحتمية في آن واحد. لا يوجد تناقض جوهري في المضمون، بل هو تعبير عن حرية الإنسان المطلقة التي لا يمكن التهرب منها، حتى لو أراد ذلك. الحرية هنا ليست حرية مطلقة بلا حدود، بل حرية مرتبطة بالمسؤولية والاختيار.
. 4أفكرُ: الحرية أن تمنع نفسك من اتباع هواها.
الإنسان لا يمارس حريته الطبيعية، أي يفعل ما يشاء وقتما يشاء لأنها فوضوية ضارة بعيدة عن المسؤولية والحقوق والتكافل، فلا بد لها من قوانين تضبطها وتوجهها وتحاسب عليها، ليتمكن الإنسان من العيش مع الآخرين عبر عقد اجتماعي مستمد من الدين أو القانون ليتمكن الناس من العيش بهدوء لتحقيق أهدافهم بسلام وطمأنينة من دون تناقض أو تضارب في المصالح والدوافع.
. 5أناقش: قال شوبنهور: «الإرادة هي جوهر الإنسان» .
كما ورد في الكتاب المدرسي:
إن من أبرز الإرادات إرادة الحياة التي عدّها الفيلسوف شوبنهور الحقيقية لأنها المعبر عن كل الإرادات، على افتراض أن الحياة ذاتها هي إرادة للحياة، يجب إدراكها ووعيها لتتمَ معايشتها بالصورة التي تحقق إنسانية الإنسان.
. 6أفكرُ: شباب يقومون بعملية «تفحيط» بسياراتهم في الشارع، هل هذه حرية في تعاملهم مع سياراتهم أم اعتداء على الآخرين؟ ولماذا؟
إجابة مقترحة:
عملية "التفحيط" ليست حرية مطلقة في التعامل مع السيارات، بل هي اعتداء على الآخرين، لأن هذا التصرف يعرض سلامة الناس للخطر، ويُزعج النظام العام، ويخالف القوانين. الحرية الحقيقية هي التي تحترم حقوق الآخرين ولا تسبب لهم الأذى. لذلك، حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين، وعليه فإن التفحيط في الشارع يمثل تجاوزًا للحدود المقبولة للحرية.
. 7أُوضّحُ أوجه الاختلاف بين الإرادة الصالحة والإرادة السيِّئة.
الإرادة الصالحة التي تتوجه إلى فعل الخير مثل مساعدة الوالدين أو كبار السن أو إزالة المعوقات في الشارع، أو إطعام الجائع.
الإرادة السيئة أو الخبيثة التي تتوجه إلى فعل الشر، كالسرقة والتدمير والعبث في ممتلكات الآخرين أو إتلاف إطارات سيارات الجيران أو إتلاف موجودات الحدائق العامة.
. 8أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1) كان جل اهتمام الفلسفة اليونانية بالحرية يرتكز على:
أ. السياسة. ب. الميتافيزيقا. ج. الدين. د. الخير.
2) يرى المعتزلة أن الإنسان حر لأنه:
أ. أخلاقي. ب. قادر على خلق فعله.
ج. كائن سياسي. د. كائن متدين.
3) يرى الوجوديون أن جوهر الإنسان هو:
أ. الإدراك. ب. الوعي. ج. الحرية. د. العقل.
4) نظرية الكسب عند الأشاعرة تعني:
أ. قدرة الإنسان المطلقة على الفعل.
ب. عدم قدرة الإنسان على فعله لأنه فعل الله.
ج. إرادة الإنسان لفعله وخلق الله تعالى لهذا الفعل.
د. الفعل طبيعي يحدث بصورة تلقائية إذا أردناه.