الغزو المغولي:المفهوم والدوافع
- س: من هو جنكيز خان؟ ومتى أعلن نفسه زعيماً للمغول؟ وماذا يعني لقبه؟
- ج: هو قائد استطاع توحيد القبائل المغولية المتناحرة بعد معارك طويلة.
- وفي عام 1206م أعلن نفسه (خان) المغول.
- وأخذ لقب جنكيز خان الذي يعني (الحاكم العظيم)، ووضع نظاماً سياسياً وعسكرياً موحداً قائماً على الكفاءة والولاء.
- س: ما أبرز الفتوحات التي قادها جنكيز خان؟ وما نتائجها؟
- ج: قاد سلسلة من الفتوحات التي وضعت أساس الإمبراطورية المغولية.
- فسيطر على شمال الصين وغزا الدولة الخوارزمية.
- وأدى ذلك إلى تدمير المدن الكبرى مثل بخارى وسمرقند، ووسع نفوذ المغول ليشمل أجزاء من إيران وأفغانستان.
- س: من هم المغول؟
- ج: مجموعة عرقية تنتمي إلى قبائل بدوية عاشت في منطقة السهوب الآسيوية الوسطى، وبخاصة في المناطق الواقعة بين منغوليا الحالية وشمال الصين.
- وقد أسسوا واحدةً من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ تحت قيادة تيموجين (جنكيز خان) وخلفائه.
- س: ما هي الدولة الخوارزمية؟ وأين ظهرت؟
- ج: واحدة من أبرز الدول الإسلامية.
- ظهرت في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي في منطقة خوارزم (في أوزبكستان وتركمانستان حالياً).
- وكانت في البداية تابعة للدولة السلجوقية، وقد أُسِّسَتْ على يد (أنوشتكين)، وسيطرت على أجزاء واسعة من آسيا الوسطى وإيران، حتَّى سقوطها على يد المغول في القرن الثالث عشر.


- الغزو المغولي للعراق وبلاد الشام
- س1: لماذا بدأ جنكيز خان حملة ضد الدولة الخوارزمية والعالم العربي الإسلامي؟
ج: بسبب قيام خوارزم محمد شاه بقتل الوفد التجاري الذي أرسله جنكيز خان، ورفضه إقامة علاقات تجارية مع المغول. - س2: من أرسل الوفد التجاري إلى خوارزم محمد شاه؟
ج: جنكيز خان. - س3: متى هاجم المغول بغداد؟
ج: عام 656هـ/1258م. - س4: من قاد هجوم المغول على بغداد؟
ج: هولاكو خان، حفيد جنكيز خان. - س5: ما نتائج هجوم المغول على بغداد؟
ج: تدمير المدينة، وقتل الخليفة العباسي المستعصم بالله، وإحراق بيت الحكمة فيها. - س6: من الخليفة العباسي الذي قتله المغول في بغداد؟
ج: الخليفة المستعصم بالله. - س7: ما المدن التي سيطر عليها المغول في بلاد الشام؟
ج: مدن عدة، منها حلب ودمشق. - س8: إلى أين حاول المغول التوجّه بعد حملاتهم على بلاد الشام؟
ج: إلى مصر. - س9: من تصدّى للمغول عندما حاولوا التوجّه إلى مصر؟
ج: المماليك بقيادة السلطان قطز. - س10: في أي معركة تصدّى المماليك للمغول؟
ج: معركة عين جالوت.

س1: من أي جهتين أحاط المغول ببغداد؟
ج: من الناحيتين الغربية والشرقية.
س2: كيف وصف ابن كثير حال جنود بغداد؟
ج: كانوا في غاية القلّة ونهاية الذلّة، ولا يبلغون عشرة آلاف فارس، وكانوا في غاية الضعف.
س3: ما حال بقية الجيش بعد صرفهم عن إقطاعاتهم؟
ج: أصبح كثير منهم يستعطي في الأسواق وأبواب المساجد.
س4: من الفئات التي قتلها المغول في بغداد؟
ج: الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان.
س5: كيف وصف ابن كثير كثرة القتلى في الطرقات؟
ج: وصفهم بأنهم كانوا كأنهم التلول.
س6: ما الذي نتج عن كثرة القتلى في بغداد؟
ج: حدوث وباء شديد تعدّى بغداد، وسرى في الهواء إلى بلاد الشام.
س7: إلى أين امتدّ الوباء الذي حدث في بغداد؟
ج: إلى بلاد الشام.
س8: ما سبب موت كثير من الناس ؟
ج: تغيّر الجو وفساد الريح نتيجة الوباء.
س9: ما المصائب التي اجتمعت على الناس كما ذكر ابن كثير؟
ج: الغلاء والوباء والفناء والطعن والطاعون.
س10: من صاحب النص الذي وصف أحداث الغزو المغولي لبغداد؟
ج: ابن كثير.
س11: ما المصدر الذي ورد فيه النص؟
ج: كتاب البداية والنهاية، الجزء الثالث عشر، لابن كثير.
الأردن في اثناء الغزو المغولي
س1: إلى أي دولة كان الأردن يتبع أثناء الغزو المغولي؟
ج: كان جزءًا من الدولة المملوكية.
س2: ما دور الأردن في التصدي للمغول؟
ج: قدّم الدعم العسكري للجيوش المملوكية.
س3: لماذا كان موقع الأردن مهمًّا للجيوش المملوكية؟
ج: لأنه كان حلقة وصل بين مصر وبلاد الشام، ما جعله طريقًا استراتيجيًّا للجيوش المتحركة بينهما.
س4: في أثناء التحضير لأي معركة برزت أهمية موقع الأردن؟
ج: معركة عين جالوت.
س5: كيف عانى سكان الأردن من الغزو المغولي؟
ج: شهدت بعض المناطق هجرة السكان، وتراجع النشاط الاقتصادي والتجاري بسبب التوتر في المنطقة.
س6: ما المناطق الأردنية التي شهدت هجرة السكان خاصةً؟
ج: المناطق الشمالية.
س7: علّل: تراجع النشاط الاقتصادي والتجاري في الأردن أثناء الغزو المغولي.
ج: بسبب التوتر في المنطقة.

س1: أفسّر: أدرك المغول أهمية الأردن الاستراتيجية.(سؤال كتاب)
ج: لأن الأردن حلقة وصل بين مصر وبلاد الشام، وطريق استراتيجي لتحرّك الجيوش المملوكية، وقدّم الدعم العسكري لها في التصدي للمغول، خاصة أثناء التحضير لمعركة عين جالوت.
س2: أناقش الطريقة التي تعامل بها المغول مع سكان مدينة بغداد. سؤال كتاب
ج: تعامل المغول مع سكان بغداد بقسوة؛ فقتلوا الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، ودمّروا المدينة وأحرقوا بيت الحكمة. وأدّت كثرة القتلى إلى انتشار الوباء، ما يدلّ على وحشية الغزو وآثاره المدمّرة في السكان.

س1: أصنّف آثار الغزو المغولي للعالم العربي الإسلامي إلى آثار سياسية واقتصادية وثقافية.(سؤال كتاب)
- آثار سياسية: سقوط بغداد، وانتهاء الخلافة العباسية فيها، وسيطرة المغول على مدن في بلاد الشام.
- آثار اقتصادية: تدمير المدن وتراجع النشاط الاقتصادي والتجاري.
- آثار ثقافية: إحراق بيت الحكمة في بغداد، وتدمير الكتب والمخطوطات، وتراجع الحركة العلمية والثقافية.
س2: ما أثر إحراق بيت الحكمة في بغداد في الحركة العلمية والثقافية فيها؟(سؤال كتاب)
ج: أدّى إلى فقدان كثير من الكتب والمخطوطات ومصادر المعرفة، وتعطّل نشاط العلماء والترجمة والبحث، فتراجعت الحركة العلمية والثقافية في بغداد.