- المفردات : أُُوضّّح المقصود بكلّّ ممّّا يأتي: الفنّّ العربي الإسلامي: مجموعة من الفنون التي نشأت وتطوّّرت في ظلّّ الحضارة العربية الإسلامية، ويشمل جميع أشكال التعبير الفنّّي التي تأثّّرت بالقِِيََم والمبادئ الإسلامية، ويتجلّّى في العمارة والزخرفة والخطّّ العربي والفنون التطبيقية، وحتّّى في الأدب والموسيقى قصر الحمراء: قصر عربي إسلامي في الأندلس (إسبانيا) ، بناه محمد بن يوسف بن الأحمر مؤسّّس دولة بني الأحمر في غرناطة في القرن العاشر الميلادي، وأهمّّ ما يُُميّّز القصر قاعة الأسود التي كانت تخرج المياه من أفواهها إلى بركة تعتليها. قلعة عجلون: من أبرز القلاع العربية الإسلامية التي بُُنيت في العصر الأيوبي، من قِِبََل القائد الأيوبي عزّّ الدين أسامة أحد قادة صلاح الدين الأيوبي، بهدف مراقبة تحرّّكات الفرنجة في منطقة الأغوار الأردنية وفلسطين، وحماية طرق مواصلات الجيش الأيوبي، وطريق الحج الشامي، وطرق القوافل التجارية المارّّة بالمنطقة . المشربيات: هي بروزات معمارية في الطوابق العليا للمباني تُبنى من الخشب المنقوش والمزخرف، وغالباً ما تُبطّن بالزجاج الملون. هي عنصر وظيفي وجمالي في العمارة الإسلامية التقليدية، حيث توفر الخصوصية للسكان، وتحافظ على برودة المنزل عن طريق تنظيم حركة الهواء وتوفير الظل، بالإضافة إلى تزيين واجهات المباني . الفنون التطبيقية: الفنون التي تهتم بتطبيق التصميم والجماليات على الأشياء والمنتجات اليومية، بهدف تحقيق وظيفة عملية أو نفعية مع جعلها جذابة بصرياً.برعت الحضارة العربية الإسلامية في الفنون التطبيقية، التي ركزت على الزخارف الهندسية والنباتية والخطية ، وتجلّت في صناعات مثل الخزف، النسيج، النقش على الخشب، والأواني، بالإضافة إلى فنون الزخرفة والخط التي زينت العمارة والأدوات اليومية. هذه الفنون جمعت بين الجمال والوظيفة، مع تجنب التجسيم والتركيز على التجريد والأنماط المتكررة لتعكس القيم الروحية للإسلام.
- الفكرة الرئيسة
- أذكر نماذج من العمارة العربية الإسلامية: شمل نماذج العمارة العربية الإسلامية
- المساجد :
- مسجد قبة الجامع قرطبة
- المسجد النبوي في المدينة المنورة
- القصور
- قصر الحمراء في غرناطة
- الأضرحة والمقابر مثل تاج محل
- المدارس مثل المدرسة المستنصرية في بغداد .
- القلاع والحصون مثل قلعة عجلون .
تتميز هذه العمارة بعناصرها الفريدة مثل القباب، المآذن، والأقواس، والزخارف الهندسية والنباتية، مع التركيز على توفير جو من الخصوصية والهدوء.
- أُعطي أمثلة على أنواع الزخارف العربية الإسلامية:
- الزخرفة الهندسية (التجريد الهندسي ): تستخدم في زخرفة التحف الخشبية، والنحاسية، والرخام، والصفحات المذهبة في الكتب والمصاحف، وكذلك في تبليط الجدران والسقوف.
- الزخرفة النباتية (الأرابيسك ) : تُستخدم هذه الزخارف على نطاق واسع في الأعمال الفنية، والمنسوجات، والفسيفساء ،
- الزخرفة الكتابية : تشمل تدوين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأدعية والأذكار، وغالبًا ما يندمج فيها الخط الكوفي بأشكال هندسية.
- أُعطي أمثلة على العلوم التطبيقية: شملت العلوم التطبيقية في الدولة الإسلامية مجالات واسعة مثل الطب (بما في ذلك وصف الأمراض وتحضير الأدوية )،وعلم الفلك (الضروري لتحديد اتجاه القبلة وتطوير أدوات مثل الأسطرلاب )والزراعة (بتطوير أنظمة تناوب المحاصيل وتقنيات الري)بالإضافة إلى الكيمياء (الصناعات الكيميائية وتحضير الأدوية )والهندسة (بناء الأسطرلاب والآلات الهندسية الأخرى ) وعلم البصريات والميكانيكا .
- التفكير الناقد والإبداعي
►أُفسّّر: أسهم الفنّ الإسلامي في تعزيز الهوية الثقافية للحضارة العربية الإسلامية: ساهم الفن الإسلامي في تعزيز الهوية الثقافية للحضارة العربية الإسلامية من خلال تجسيد القيم الروحية والجمالية ،وتوحيد الشعوب عبر وحدة الأسلوب الزخرفي والهندسي والخط العربي ،فضلاً عن تطوير الحرف اليدوية والفنون المعمارية التي تعكس التناغم والإنسجام ، مما شكل عبر العصور علامة فارقة للحضارة الإسلامية وعمقها الثقافي
►أُناقش ما يأتي:
أ- نجح الفنّّ العربي الإسلامي في المزج بين الوظيفة العملية والجمالية: نجح الفن العربي الإسلامي بالفعل في المزج بين الوظيفة العملية والجمالية من خلال توظيف العناصر الزخرفية في العمارة والمخطوطات والمنسوجات والأدوات، بحيث لم تقتصر هذه الزخارف على مجرد تزيين الفراغ بل أدت وظائف عملية في نفس الوقت، مثل استخدام الخط العربي في بناء سرد بصري يعكس الهوية، وتصميم الفوانيس لتوفير الإضاءة وتجسيد المعاني الروحية، مما جعل هذه الأعمال غنية بالدلالات وتعكس التناغم بين الشكل والمضمون.
ب- حافظت الفنون التطبيقية العربية الإسلامية على استمراريّّتها عبر العصور: تستمر الفنون التطبيقية العربية الإسلامية عبر العصور من خلال التطور والابتكار في التقنيات والمواد، والتأثر بالحضارات الأخرى وتبادل التأثير معها، بالإضافة إلى استيعابها للمرجعيات الإسلامية وخصائصها في الزخرفة والخط العربي، مع الحفاظ على روح الإبداع والفائدة العملية، ويدل على ذلك وجود فنون متعددة كالنحت، والفخار والخزف، والمنسوجات، والمعادن، والزجاج، والخشب، والجلود، والتي تشهد على استمرارية هذه الفنون وتطورها عبر الزمن.
ج- أهمّّية توثيق التراث الفني العربي الإسلامي: توثيق التراث الفني العربي الإسلامي ضروري لحماية الهوية الثقافية ،وتعزيز الوعي بالهوية والانتماء ،ودعم البحث العلمي والتعليم ،وتشجيع السياحة الثقافية ،وضمان استمرارية الفن عبر الأجيال ،وتيسير صيانته وترميمه ،وتمكين الفنانين من استلهام التقاليد وتطويرها ،كما يمنح فرصة لفهم التفاعل بين الماضي والحاضر الثقافي ،ويساهم في إبراز جماليات التراث وقيمه .
►أقترح طرائق لاستلهام الفنون التطبيقية العربية الإسلامية في تصميم مُنتجات عصرية مستدامة:يمكن استلهام الفنون التطبيقية العربية الإسلامية في تصميم منتجات عصرية مستدامة عبر دمج عناصره الجمالية في التصميمات الحديثة مع التركيز على الاستدامة من خلال اختيار مواد صديقة للبيئة واستخدام تقنيات تصنيع تقليدية وحديثة لإنشاء منتجات فريدة وقابلة للتكيف مع البيئة الحالية.
► كيف يُمكن تدريس الفنون التطبيقية العربية الإسلامية في المدارس والجامعات الأردنية؟ : بالقيام بالتركيز على الفنون التطبيقية العربية الإسلامية في المدارس والجامعات بالعمل على دمج المعرفة الفكرية والمهارات اليدوية التطبيقية في مجالات مثل الخط والزخرفة والتذهيب والتصميم الداخلي والفن الزخرفي . توجد جامعات مثل الجامعة الأردنية واليرموك وجامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن وغيرهن التي تقدم برامج متخصصة لإحياء الفنون التقليدية وتطويرها لتلبية احتياجات العصر. تهدف هذه البرامج إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للعمل في قطاعات مثل التدريس أو التصميم، مع إمكانية تطبيقها في مجالات واسعة تشمل التصميم الصناعي، والأزياء، والعمارة.
- أرجع إلى مكتبة مدرستي، وأكتب تقريرًا عن أحد علماء المسلمين وأثره في تطوّر العلوم،
ابن الهيثم (354هـ/965م ـ 430هـ/1038م)، هو أبو علي محمد بن الحسن بن الحسين البصري. ولد في مدينة البصرة بجنوب العراق سنة 354هـ/965م على الأرجح، وأخذ علومه الأولى في مجالس شيوخها. وقد انتقل إلىمصر حيث أقام فيالقاهرة حتى وفاته. وذكرته معظم المصادر باسم الحسن بن الهيثم شيخ البصرة ومهندسها، كما عرف في أوروبا ،وابن الهيثم عالم موسوعي برز في علوم البصريات والفيزياء والهندسة وعلم الأعداد والحساب والفلك والفلسفة والمنطق والطب، وله مصنفات في كل هذه العلوم.
أحب ابن الهيثم الترحال والسفر طلبا للاستزادة من العلم والتزود بأخبار العلم والعلماء، فزار بلاد فارس والشام ومصر. وقد درس الطب في دمشق على مشاهير العلماء، من أمثال مهذب الدين الدخوار، قبل أن يرتحل إلى مصر.
وضع ابن الهيثم أسس البحث العلمي وقواعده، وطبقها وسار على خطاها في كل أبحاثه وتجاربه ونظرياته، وفي ذلك يقول: "ابتدأت في البحث واستقراء الموجودات وتصفح أحوال المبصرات وتمييز خواص الجزئيات، والتقطت باستقراء ما يخص البصر في حال الإبصار، وما هو مطرد ولا يتغير وظاهر لا يشتبه في كيفية الإحساس، ثم ارتقيت في البحث والمقاييس على التدرج والترتيب، مع انتقاد المقدمات والتحفظ بالنتائج… ثم أخذت بالتمثيل أي التطبيق". وبذلك يكون ابن الهيثم قد سبق فرانسوا بيكون بقرون في وضع قواعد البحث العلمي.
نبغ ابن الهيثم في علم البصريات وطوره تطويرا جذريا، ويعد كتابه المناظر ثورة في عالم البصريات، فهو لم يتبن نظريات كلاوديس بطليموس ليشرحها ويجري عليها بعض التعديل، بل رفض عددا من نظرياته في علم الضوء، بعدما توصل إلى نظريات جديدة أصبحت نواة علم البصريات الحديث.
ويعد ابن الهيثم أول من درس عدسة العين وأقسامها وتشريحها، ورسمها وأطلق عليها أسماء أخذها الغرب، أو ترجمها إلى مختلف لغاته، منها: القرنية ، والخلط الزجاجي والشبكية والخلط المائي. ، من تصنيفاته كتاب "المناظر.المختصر في علم هندسة إقليدس وغيرها .