التربية المهنية9 فصل أول

التاسع

icon

الفكرة الرئيسة:

المُضافاتُ الغذائيةُ موادُ تضافُ إلى الأطعمةِ لتحسينِ نكهتِها أوْْ لحفظِِها أوْ تحسينِ مظهرِها وملمسِها، وتتنوّع بين طبيعية وصناعية، مع وجود فوائد وأضرار تستدعي الاستخدام المعتدل والالتزام بالمعاييرِ الصحية.

 

المُضافاتُ الغذائية

هيَ موادُّ ذاتُ مصدرٍ طبيعيٍّ أوْ كيميائيِّ تضافُ إلى الغذاءِ في مراحلٍ تحضيرِهِ؛ بهدفِ تحسينٍ قيمتهِ الغذائیةِ، أوْ إکساب المُنتَج لونًا جذّابًا، أوْ إطالةِ مدّةٍ حفظِهِ، وهيَ غيرُ ضارّةٍ في حدودِ نِسَبِها الطبيعيةِ.

 

منَ المُضافاتِ الغذائيةِ الطبيعيةِ: الملحُ، والسكّرُ، والتوابلُ.

ويبيّّنُُ الجدولُُ الآتي أمثلةًً على أطعمةٍٍ تحوي مُُضافاتٍٍ غذائيةًً صناعيةًً:

أخطارُ كثرةِ الاستهلاكِ الموادُّ الحافظةُ الصناعيةُ أطعمةٌ تحوي موا مُضافةً
• الصداعُ.
• الغثيانُ.
• التعرُّقُ المُفرِطُ.
• السمنةُ ومقاومةُ الأنسولينِ.
• جلوتاماتٌ أحاديةُ الصوديومِ E621) MSG)
• بنزواتُ الصوديومِ.
مُنتَجاتٌ سريعةُ التحضيرِ:
• المعكرونةُ سريعةُ التحضيرِ.
• الشورباتُ الفوريةُ.
• صلصاتُ المعكرونةِ الجاهزةِ.

لتجنُّبِ المخاطرِ الناجمةِ عنِ المُضافاتِ الغذائيةِ يُفضل مراعاةُ ما يأتي:

• اختيارُ الأطعمةِ الطازجةِ بدلًًا منَ المُعلَّبةِ.
• قراءةُ المُلصَقاتِ الغذائيةِ، وتجنُّبُ المُنتَجاتِ التي تحتوي على ألوانٍ وموادَّ حافظةٍ مُصنَّعةٍ.
• تقليلُ استهلاكِ الأطعمةِ السريعةِ والمُعلَّباتِ والمشروباتِ الغازيّةِ، والبحثُ عنْ بدائلَ طبيعيةٍ.

 

المُُحلِّياتُُ الصناعيةُُ هيََ بدائلُُ للسكّّرِِ تُُستخدََمُُ لإضافةِِ المذاقِِ الحلوِِ إلى الأطعمةِِ والمشروباتِِ منْْ دونِِ زيادةِِ السعراتِِ الحراريةِِ بشكلٍٍ كبيرٍٍ،

تُستخدَمُ غالبًا في المنتجاتِِ الغذائيةِِ المُُخصّّصةِِ لمرضى السكّّر أوْْ للأشخاصِِ الذينََ يسعونََ إلى تقليلِِ استهلاكِِ السكّّرِِ في غذائِِهِِمْْ. ومنْْ أشهرِِ

أنواعِ المُحلِّياتِ الصناعيةِ:

الأسبارتام، والسكرالوز، والسكارين، والستيفيا (وهوََ مُُحلٍّ طبيعيٌّ لكنّّهُُ يُُصنََّفُُ أحيانًًا بوصفِِهِِ مُُحلِّيا صناعيًًّا؛ بسببِِ معالجتِِهِِ الكيميائيةِِ)

تُعَدُّ المُحلِّياتُُ الصناعيةُُ آمنةًً عندََ تناولِِها ضمنََ الحدودِِ الموصى بها.

إلّا أنََّ الاستهلاكََ المُُفرِِطََ لها يسبّّبُُ مشكلاتٍٍ صحيةًً، مثلََ:

اضطراباتِِ الجهازِِ الهضميِّ ومقاومةِِ الأنسولينِِ

اضطراباتٍٍ عصبيةٍ مثلِِ الصداعِِ المنصف  

 

يُعَدُّ استخلاصُ الصبغاتِ الطبيعيةِ منَ الفواكهِ والخضراواتِ بدي الًا صحيًًّا وصديقًًا للبيئةِِ مقارنةًً بالصبغاتِِ الصناعيةِِ، إذْْ يمكنُُ استخدامُُها في إعدادِِ الأطعمةِِ والحلوياتِِ. في ما يأتي خطواتُُ استخلاصِِ بعضِِ الصبغاتِِ الطبيعيةِِ منْْ مصادرََ مختلفةٍٍ:

1) اختيارُُ المصدرِِ الطبيعيِِّ للصبغةِِ:

- الأحمرُ/ الورديُّ: الشمندرُ، التوتُ، الرمّانُ.
- الأصفرُ/ البرتقاليُّ: الكُركمُ، الجزرُ، قشرُ البصلِ.
- الأخضرُ: السبانخُ، البقدونسُ.
- الأزرقُ/ البنفسجيُّ: الملفوفُ الأحمرُ.

2) طريقةُُ الاستخلاصِِ بالماءِِ:

- التقطيعُ أوِ البَشْرُ: أقطّعُ الفاكهةَ أوِ الخضارَ إلى قطعٍ صغيرةٍ أوْ أبشرُها.
- الغليانُ: أضعُ المادةَ في قِدْرٍ معَ كميةٍ كافيةٍ منَ الماءِ، وأتركُها تغلي على نارٍ هادئةٍ لمدّةِ 30 - 60 دقيقةً.
- التصفيةُ: أستخدمُ مصفاةً أوْ قماشًا قطنيًّا لفصلِ السائلِ عنِ البقايا الصُّلبةِ.
- التكثيفُ: يمكنُ غليُ المُستخلَصِ مدّةً أطولَ لتقليلِ كميةِ الماءِ وزيادةِ تركيزِ الصبغةِ.

3) تثبيتُُ اللونِِ: أضيفُُ عصيرََ الليمونِِ أوْْ بيكربوناتِِ الصوديومِِ، فذلكََ يمكنُُ أنْْ يؤثّّرََ في درجةِِ اللونِِ، خاصةًً معََ الكرنبِِ الأحمرِِ الذي يتحوّّلُُ منََ الأحمرِِ إلى الأزرقِِ حسبََ درجةِِ الحموضةِِ.

4) التخزينُُ: تُُحفََظُُ الصبغاتُُ السائلةُُ في عبوّّاتٍٍ زجاجيةٍٍ مُُعقََّمةٍٍ في الثلاجةِِ، وتُُستخدََمُُ خلالََ أسبوعََينِِ إلى شهرٍٍ.

 

 

 

 

 

 

Jo Academy Logo