اللغة العربية 6 فصل ثاني

السادس

icon
  (1.1) أستمع وأتذكر 

1)أكمل الفراغ بما يناسبه في ضوء ما استمعت له :

 أ) عنوان النص المسموع     (الملاك الحارس)

 ب) ظل المبارك في عمله مدة ( طويلة )

جـ )عَظُمَ المبارك في (عين ) صاحب البستان

د) العبارة التي اختتم بها النض المسموع ( فنِعمَ الوالدُ المبارَكُ، ونِعمَ الولَدُ عبدُ اللهِ)


2)دائرة جانب الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي :

أ) وصف المبارَك بالحارس :

1 - الشجاع                                2-الأمين                                        3-الصادق

ب) الكلمتان المتضادتان اللتان ورد ذكرهما في النص المسموع :

1-الخير / الشر                     2-الغني / الفقير                     3- الحامض / الحلو

 

   3) أذكر رد المبارك عندما قال له صاحب البستان : ألا أزوجك ابنتي ؟

     (لا أملكُ كثيرَ مالٍ، وآنّي لستُ بصاحبٍ جاهٍ)

 (2.1)أفهم المسموع وأحلله.

 1) أستنتج معنى الكلمة الملونة في كل عبارة من العبارات الآتية و أكتبه في الفراغ

  أ) جلب المبارك حباتٍ من الرمان (أحضر )

   ب) جئت استنصحك في أمر (آخذ نصيحتك)

   ج) لا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك (أعظم)

 

  2) أنسب كل عبارة من العبارتين الآتيتين إلى قائلها : صاحب البستان أو المبارك

   أ) كيف تأتي إلينا بهذا الرمان الحامض (صاحب البستان )

  ب) جئتني تسألني النصيحة فأديتها  (المبارك )

 

3) أستنتج السبب الذي ادى إلى توجه صاحب البستان إلى جيران البستان ليسألهم

عن المبارك ( ليتأكد من صدقه وأمانته )

4) أضع  إشارة صحيح جانب الفكرة الواردة  في النص المسموع ، و أضع إشارة خطـأ جانب الفكرة غير الواردة فيه :

 

أ-(صحيح) انزعاج صاحب البستان ، وظنه أن المبارك يريدلاأن يخزيه أمام ضيوفه

ب-(خطأ ) ذكر أصناف متعددة من الثمار الموجودة في البستان

ج-(صحيح) بيان  سبب حيرة صاحب البستان

د-(خطأ) حج عبدالله بن مبارك في عامين متتالين

 

5) قال المبارك : " لم آكل من ثمر البستان قط ؛ فقد استعملتني للحراسة ، ولم تأذن لي بالأكل منه :

أ) أبين كيف كانت إجابة المبارك بداية نقطة التحول في حياته الاجتماعية

(لأنها كشفت عن صدقه وأمانته)

ب) أستنتج نقطة تحول أخرى : (انتقاله من العمل البسيط إلى حياة يسودها الاستقرار والقبول الاجتماعي بعد أن عُرف بأخلاقه العالية)

 

6) تضمن النص المسموعلا قيما إنسانية سامية

أ) أستنتج واحدة منها (الأمانة )

ب) أبين أثرها في الفلرد والمجتمع

(تكسب الفرد ثقة الناس واحترامهم).

    (3.1) أتذوق المسموع وأنقده.

 

1) ورد في النص :

" أَلَم تَأكُل مِن هذا الرُّمّانِ يَومًا؟".

 في رَأيي، كَيفَ سَيَكونُ رَدُّ فِعلِ صاحِبِ البُستانِ لَوِ اكتَفى المُبارَكُ بِالإِجابَةِ عَنِ السُّؤالِ

السّابِقِ بِقَولِهِ: "لا، لَم آكُل مِنهُ"، دونَ أَن يُبدِيَ السَّبَبَ؟

(لكان ردّ فعل صاحب البستان عاديًا)

 

2) استَنَدَ المُبارَكُ في نُصحِهِ صاحِبَ البُستانِ إِلى قَولِ رَسولِ اللهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -:"إِذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّ جوهُ". (أَخرَجَهُ البُخارِيُّ)

 

أ) هَل وُفُّقَ المُبارَكُ في إِسداءِ النَّصيحَةِ؟ أُعَلّلُ إِجابَتي.

) نعم، وُفِّقَ المُبارَكُ في إِسداءِ النَّصيحة؛ لأنَّه استند في نصحه إلى قول رسولِ الله ، وهو مصدرٌ موثوقٌ وصحيح، ولأنَّ النصيحة جاءت موافقةً لمبادئ الدين الإسلامي التي تُقدِّم الدِّينَ والأخلاق في الاختيار، فكانت نصيحته صائبةً وحكيمة (

 

ب) أُبَيِّنُ الأَثرَ الَّذي تَرَكَهُ قَولُ رَسولِ اللهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - في نَفسِ صاحِب

البُستانِ، وَأُعَلّلُ إِجابَتي.

) ترك قولُ رسولِ الله أثرًا إيجابيًّا في نفسِ صاحبِ البستان؛ إذ جعله يطمئنُّ إلى صحة القرار ويُعيد النظر في موقفه، لما في الحديث من توجيهٍ واضحٍ وحُجَّةٍ قويَّة، فشعر بالاقتناع والراحة النفسية؛ لأنَّه يعتمد على توجيهٍ نبويٍّ صحيح (

 

3( كَيفَ أُكافِئُ المُبارَكَ لو كُنتُ مَكانَ صاحِبِ البُستانِ؟ أُعَلِّلُ إجابتي.

(أعطيه جزءًا من الفواكه المزروعة فهو من اعتنى واهتم بها )

 

4) يَرِدُ عَلى أَلسِنَةِ النّاسِ قَولُهُم: "الأَصلُ الطَِّّبُ يُنبِتُ فَرعًا طَيًِّا".

• في ضَوءٍ فَهمي لِهذا القَولِ أُعَلِّلُ كَونَ عَبدِ اللهِ بنِ المُبارَكِ فَرعًا طَيِّبًا لِأَصلِ طَيِّبٍ.

(الأصل (المبارك ) كان أمينًا وذا أخلاق حميدة وكذلك ابنه (عبدالله ) وهو الفرع الطيب فقد أصبح أحد أئمة المسلمين )

5 أُعَيِّنُ مَوطِنًا مِنَ النَّصَّ شَعَرتُ فيهِ بِالتَّشويقِ. وَأُوَضِّحُ إِجابتي.

(ألم تأكل من هذا الرّمّانِ يومًا؟)



 

 

 

 

 

 

Jo Academy Logo