- 1.3) (أَقرَأ وَأَتمَثَّل المعنى
1)أستنتج معاني الكلمات الملونة في كل مما يأتي:
- أ) بِكِتابِكَ أهلي قد نَقَشوا:
المعنى: ثبّتوا أو خلّدوا أو حفروا (كناية عن توثيق البطولات في تاريخ الوطن).
- ب) هاماتُ الفَخْرِ ملامحُنا:
المعنى: الرؤوس العالية (والمقصود بها الرفعة والكرامة).
- ج) وَعُيونُ الخالقِ تَرعانا:
المعنى: تحفظنا أو تحمينا أو تعتني بنا.
2) أُبين معنى كل من الكلمتين المتقاربتين نطقاً في ما يأتي:
- أ) حِمى الأردُنِّ مَنازِلُنا:
المعنى: المكان الذي يُحفظ ويُحمى ويُدافع عنه (الوطن).
- ب) حَمى الجُنودُ الوَطَنَ:
المعنى: فعل ماضٍ يعني صانَ أو ذادَ عنه ومنع وصول الأذى إليه.
3)أبحثُ في الأبيات عن ضدّ "ظُلْمَةٍ أو عَتَمَةٍ":
- الضد: (ضياءُ (من قول الشاعر: وضياءُ الشمسِ يُغازلنا.
كما يمكن اعتبار كلمة "بريق" في البيت الأخير ضداً مناسباً أيضاً.
4) أُبَيِّنُ ما يَرمُزُ إِلَيهِ القَلَمُ" في قَولِ الشّاعِرِ: "في حَدِّ السَّيفِ وَفي القَلَمِ".
يرمز القلم إلى العلم، والمعرفة، والفكر، والحضارة.
5) أَورَدَ الشّاعِرُ مَعانِيَ دالَّةً عَلى الجَمالِ، وَأُخرى دالَّةً عَلى القُوَّةِ.
أُصَنَّفُ الأَبياتَ الآتِيَةَ وَفقَ ما تَحمِلُهُ مِن مَعانٍ:
|
الأبيات |
معانٍ دالة على الجمال |
معانٍ دالة على القوة |
|
عربيُّ الرايةِ يا وطني / يا قلعةَ مجدٍ لم تُهنِ |
عربي الراية (الأصالة) |
قلعة مجد / لم تُهنِ |
|
هبّاتُ سيوفكَ لا تُحصى / وصهيل خيولك لا يُعصى |
صهيل خيولك (جمال الحركة) |
هبّات سيوفك / لا يُعصى |
|
من أُفقِ سمائك يا عَلَمي / وبريق النهضة والهِمم |
أُفق سمائك / بريق النهضة |
الهِمم (العزيمة القوية) |
6) العاطفة التي يحملها قول "أحفاد الثورة ما زلنا":
- عاطفة الفخر والاعتزاز بالانتماء لتاريخ الثورة العربية الكبرى.
7) يَجمَعُ الأُردُنَّ وَفِلَسطينَ تاريخٌ مُشتَرَكٌ، وَتَرابُطٌ إِنسانِيٌّ عَميقٌ يَمتَزِجُ بِالنَّضحِيَةِ فِداءً لَهُما.
• أَكُتُبُ البَيتَ الَّذي يَتَّفِقُ وَمَضمونَ العِبارَةِ السّابِقَةِ.
"وزكيُّ دمانا فوّاحٌ ... في ساحةِ مؤتةَ والأقصى".;
8) أُبَيِّنُ العَلاقَةَ بَينَ عُنوانِ القَصيدَةِ وَمَضمونِها.
العنوان "يا وطني" هو نداء محبة، والمضمون يستعرض أسباب هذا الحب من خلال ذكر أمجاد الوطن، وقوته، وجماله، وتاريخه المشرف.
9) أَستَنتِجُ غَرَضَ الشّاعِرِ مِنَ القَصيدَةِ.
التعبير عن حب الوطن، والاعتزاز بهويته العربية، والفخر ببطولات أهله وتضحياتهم، والتفاؤل بمستقبل مشرق يجمع بين القوة والعلم.
- 3.3) (أَتذوَّقُ المَقروءَ وَأَنقْدُهُ
أَقَرَأُ البَيتَ الآتِيَ، وَأُجيبُ عَمّا يَليهِ:
لِتُرابِكَ نُقسِمُ أَيمانا ونُرَدِّدُ عھدا مُذ کانا
1) في رَأيي، لِماذا استَخدَمَ الشّاعِرُ الفِعلَينِ تُقسِمُ وَتُرَدَّهُ" بَدَلًا مِنَ الفِعلَينِ أُقسِمُ
وَأُرَدِّدُ؟ أُعَلِّلُ إِجابَتي.
لاستخدام صيغة الجمع (نحن) دلالة على وحدة الأردنيين جميعاً في عهدهم وولائهم للوطن، وأن هذا الشعور جماعي وليس فرديًا.
2)أُبيِّنُ جَمالَ الصّورَةِ الفَنيّةِ في قَولِ الشّاعِرِ: "وَضِياءُ الشَّمسِ يُغازِلُنا"، وَأُوَضِّحُ أَثَرَهُ في إيصالِ المَعنى.
صوّر الشاعر ضياء الشمس (الذي يرمز للأمل والمستقبل) بإنسان يداعب ويغازل، وأثرها في إيصال المعنى هو بث التفاؤل والأمل بمستقبل مشرق.
3)أَشارَ الشّاعِرُ في البَيتِ الأَخيرِ إِلى حُرِّيَّةِ الأُمَّةِ.
في رَأيِي، كَيفَ يُمكِنُ أَن نُحَرِّرَ أَوطانَنا العَرَبِبَّةَ مِنَ المُحتَلّينَ الغاصِبينَ؟ أُعَلِّلُ إِجابَتي.
من خلال الوحدة العربية، والتسلح بالعلم والقوة (السيف والقلم)، والإيمان بالحق، والتضحية في سبيل الكرامة.
4)أُوازِنُ مِن حَيثُ المَضمونُ بَينَ قَولِ الشّاعِرِ حُسَين الغَرايبَة، وَقَولِ الشّاعِرِ سُلَيمانَ المَشِّينيِّ.
حسين الغرايبة: ركّز على أن السعي والعمل هو من أجل رفعة الوطن وعزه.
سليمان المشيني: ركّز على عمارة الوطن وبنائه، وحمايته بقوة الرجال (الليث).
نقطة التشابه: كلاهما يتحدث عن الإخلاص في العمل والبناء والتضحية من أجل رفعة الوطن وحريته.