- (2.3) أَفهَمُ المَقروءَ وَأَحَلَّلَهُ:
1) أَستَنِتِجُ مَعانيَ الكَلِماتِ المُلَوَّنَةِ في كُلِّ عِبارَةٍ مِنَ العِباراتِ الآتِيَّةِ، بِالاستِنادِ إِلى السِّياقِ الَّذي وَرَدَت فيهِ:
أ) كانَ هذا الإِمبِراطورُ مولَعًا بِالنَّباتاتِ وَالأَزهارِ
محباً حباً شديداً / شغوفاً.
ب) احتَشَدَ الفِتيانُ في ساحَةِ القَصرِ
تجمع وتجمهر.
ج) يَقلَعُ (جون) عَنِ النَّباتاتِ الأَعشابَ الضّارَّةَ
يزيل من الجذور
2) أَبحَثُ في النَّصِّ عَن مُرادِفٍ كُلَّ مِمّا يَأتي:
أ) سَكينَةِ: طمأنينة.
ب) بَدَأَ: شرع.
3)أُفَرِّقُ في المَعنى بَينَ ما تَحتَهُ خَطٌّ في كُلِّ مِمّا يَأتي، بِالاستِنادِ إِلى السِّياقِ:
أ) كانَ الإِمبِراطورُ يَسيرُ بَينَ الفِتيانِ مُتَفَحِّصًا نَباتاتِهِم.
( يمشي / يتنقل.)
هذا أَمرٌ يَسيرٌ، يُمكِنُني القِيامُ بِهِ.
( سهل / بسيط.)
ب) التَفَتَ الإِمبِراطورُ صَوبَ فِتيانِ القَريَةِ.
( جهة / نحو.)
صَوَّبَ الطّالِبُ الخَطَأَ بَعدَ أَن عَرَفَ الصَّوابَ.
( صحح)
4) أَستَنتِجُ دَلالةَ ما تَحتَهُ خَطٌّ في كُلِّ مِمّا يَأتي:
أ)مَضَتِ الأَشهُرُ السِّنَّةُ كَلَمحِ البَصَرِ
تدل على السرعة الفائقة / مرور الوقت بسرعة.
ب) سَكَتَ الفِتيانُ وَطَأْطَؤوا رُؤوسَهُم
تدل على الخجل والندم / الشعور بالذنب (لأنهم كذبوا).
5) وُصِفَ الإِمِراطورُ بِأوصافٍ دالَّةٍ عَلى تَقَدُّمِهِ في السِّنِّ. أَذكُرُ اثنَينِ مِنها.
كبُرَ سنُّه.
ابيضَّ شعره / انحنى ظهره.
6)أُبَيِّنُ الأَثرَ النّاتِجَ عَنِ انتشارِ خَبَرِ الإِعلانِ عَنِ المُسابَقَةِ في القُرى وَالمُدُنِ.
امتلأت القلوب بالحماسة، وصارت المسابقة حديث الناس في كل مكان.
7) أُكمِلُ الجَدوَلَ الآتِيَ بِكِتابَةِ السّبَبِ الَّذي أَدى إِلى كلِّ نَتيجَةٍ مِنَ النََّيجَتَينِ الآتِيَتَينِ:
|
السَّبَبُ |
النَّتيجَةُ |
|
ساءَ حالُ (جون) وَشَعَرَ بِالحَيرَةِ. |
لأن بذرته لم تنبت رغم كل جهوده واهتمامه بها. |
|
تَجَهَّمَ وَجهُ المَلِكِ. |
عندما رأى أصيص (جون) فارغاً (قبل أن يعلم الحقيقة). |

10) أُوَضِّحُ الدَّورَ الَّذي أَدَاهُ والِدُ (جون)، وَأُبيِّنُ أَثَرَهُ في الأَحداثِ اللّاحِقَةِ.
الدور: قام والد (جون) بدور المُشجّع والمُوجه الأخلاقي؛ فعندما رأى ابنه حزيناً ومتردداً في الذهاب إلى القصر بأصيص فارغ، قال له: "يا بني، خذ أصيصك الفارغ إلى الإمبراطور، فقد فعلت كل ما في وسعك، ولن يضيع الله تعالى جهدك أبداً".
أثره في الأحداث: كان لكلماته الأثر الأكبر في إعطاء (جون) الشجاعة والثقة للذهاب ومواجهة الإمبراطور بصدق، مما أدى في النهاية إلى فوز (جون) بالعرش لأنه كان الوحيد الذي لم يغش.
11) أَستَنتِجُ غَرَضَ الكاتِبِ مِنَ القِصَّةِ.
الغرض: يهدف الكاتب إلى غرس قيمة الصدق والأمانة في نفوس القراء، والتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يأتي بالخداع والزيف، بل بالنزاهة والشجاعة. كما يوضح أن "الصدق هو سبيل الرفعة في الحياة"، وأن القائد الناجح هو من يمتلك ضميراً حياً قبل أي مهارة أخرى.