_1772612123.png)
1. البداية: الغنى وفقدان الكيس تبدأ القصة بتاجر غني جداً، كان يمتلك ثروة طائلة. أثناء رحلته للحج، سقط منه كيس أسود يحتوي على دنانير وجواهر نفيسة دون أن يشعر. ولأن التاجر كان فاحش الثراء في ذلك الوقت، لم يهتم بفقدان الكيس ولم يحزن عليه.
2. التحول: المحن والفقر الشديد بعد عودته من السفر، تغيرت أحوال التاجر وتوالت عليه المصائب والمحن حتى خسر كل أمواله وأصبح فقيراً معدماً. اضطر لمغادرة بلده مع زوجته بحثاً عن حياة جديدة، حتى وصلا إلى قرية بعيدة في ليلة مطيرة وباردة.
3. ذروة المعاناة: ليلة الولادة في تلك الليلة الصعبة، جاء زوجته المخاض وولدت في مكان مهجور. خرج التاجر في الظلام والمطر وهو لا يملك سوى درهمين ليشتري طعاماً لزوجته. اشترى حلبة وزيتًا، ولكن أثناء عودته زلقت رجله وانكسر الإناء وضاع الطعام، فبكى بحرقة ليس على المال، بل خوفاً وعجزاً عن مساعدة عائلته.
4. الفرج: لقاء الرجل الأمين سمع صراخه رجل من أهل القرية، فاستفسر عن حاله. أخبره التاجر بقصته وكيف أنه فقد قديماً كيس جواهر ولم يحزن، والآن يبكي على درهمين. سأله الرجل عن أوصاف الكيس القديم بإلحاح، ثم استضاف التاجر وعائلته في بيته وأحسن استقبالهم وأطعمهم.
5. النهاية: رد الأمانة والعهد الجديد بعد أيام، عرض الرجل على التاجر الشراكة في التجارة، وبعد أن ربحت التجارة، فاجأه الرجل بإخراج الكيس الأصلي الذي فقده التاجر منذ سنوات! أوضح الرجل أنه وجد الكيس واحتفظ به كأمانة طوال تلك السنين. أغمي على التاجر من شدة الفرح والذهول. استعاد التاجر ثروته، وعاد إلى بلده، وقطع عهداً على نفسه بتخصيص جزء كبير من ماله لمساعدة الفقراء والمحتاجين.