الدراسات الاجتماعية6 فصل أول

السادس

icon

الْقَوَانِينُ

  • س1: مَا مَفْهُومُ "الْقَوَانِينِ"؟
  • ج1: الْقَوَانِينُ: هِيَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تَضْبُطُ الْعَلَاقَةَ وَتُنَظِّمُهَا بَيْنَ الْأَفْرَادِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَبَيْنَ الْأَفْرَادِ وَمُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ.
  • س2: مَا هِيَ الْعَلَاقَاتُ الَّتِي تَعْمَلُ الْقَوَانِينُ عَلَى ضَبْطِهَا وَتَنْظِيمِهَا؟
  • ج2: تَعْمَلُ الْقَوَانِينُ عَلَى تَنْظِيمِ:
  1. الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْأَفْرَادِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ.
  2. الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْأَفْرَادِ وَمُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ.

 

 

 

 

 

 

 

أَهَمِّيَّةُ الْقَوَانِينِ فِي حَيَاتِنَا

  • س1: فِيمَاذَا تَتَمَثَّلُ أَهَمِّيَّةُ الْقَوَانِينِ فِي حَيَاتِنَا؟
  • ج1 تَتَمَثَّلُ أَهَمِّيَّةُ الْقَوَانِينِ فِي:
  1. حِمَايَةِ الْأَمْنِ وَالنِّظَامِ.
  2. حِمَايَةِ الْأَفْرَادِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ.
  3. تَعْزِيزِ اسْتِقْرَارِ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ.
  • س2: مَا هِيَ النَّتِيجَةُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَلَى حِمَايَةِ الْأَمْنِ وَالنِّظَامِ وَالْأَفْرَادِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ بِوَاسِطَةِ الْقَوَانِينِ؟
  • ج2: يَنْتُجُ عَنْ ذَلِكَ تَعْزِيزُ اسْتِقْرَارِ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ.

 

 

 

 

أَهَمِّيَّةُ الْقَوَانِينِ فِي الْمُجْتَمَعِ

  • س1: مَا هُوَ أَسَاسُ بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ عَادِلٍ وَمُسْتَقِرٍّ؟
  • ج1: أَسَاسُ بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ عَادِلٍ وَمُسْتَقِرٍّ هُوَ احْتِرَامُ الْقَوَانِينِ وَالِالْتِزَامُ بِهَا.
  • س2: كَيْفَ تُسْهِمُ الْقَوَانِينُ فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعِ؟
  • ج2: تُسْهِمُ الْقَوَانِينُ فِي:
  1. حِفْظِ النِّظَامِ.
  2. إِيجَادِ بِيئَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ وَآمِنَةٍ تَنْعَكِسُ بِصُورَةٍ إِيجَابِيَّةٍ عَلَى الْمُجْتَمَعِ.
  • س3: مَا هِيَ الْإِجْرَاءَاتُ الَّتِي تُتَّبَعُ لِتَعْزِيزِ الْتِزَامِ الْقَوَانِينِ فِي الْمُجْتَمَعِ؟
  • ج3: لِتَحْقِيقِ ذَلِكَ، تُتَّبَعُ ثَلَاثَةُ إِجْرَاءَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ، وَهِيَ:
  1. التَّوْعِيَةُ بِالْقَوَانِينِ:
  • طَرِيقَتُهَا: عَنْ طَرِيقِ الْحَمَلَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ، وَالْبَرَامِجِ التَّعْلِيمِيَّةِ، وَالنَّشَرَاتِ الْقَانُونِيَّةِ.
  • أَهَمِّيَّتُهَا: تُسَاعِدُ الْأَفْرَادَ عَلَى فَهْمِ أَهَمِّيَّةِ الْقَوَانِينِ.
  1. تَفْعِيلُ دَوْرِ الْقَضَاءِ:
  2. طَرِيقَتُهَا: عَنْ طَرِيقِ الْفَصْلِ فِي النِّزَاعَاتِ، وَفَرْضِ الْعُقُوبَاتِ عَلَى مَنْ يُخَالِفُ الْقَوَانِينِ.
  3. تَوَلِّي الْمُؤَسَّسَاتِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِمَسْؤُولِيَّاتِهَا:
  • طَرِيقَتُهَا: تَتَوَلَّى هَذِهِ الْمُؤَسَّسَاتُ (مِثْلُ جِهَازِ الْأَمْنِ الْعَامِّ وَالْهَيْئَاتِ الرَّقَابِيَّةِ) مَسْؤُولِيَّةَ تَنْفِيذِ الْقَوَانِينِ وَمُرَاقَبَةِ الِالْتِزَامِ بِهَا.
  • مِثَالٌ عَلَيْهَا: الْإِشْرَافُ عَلَى تَطْبِيقِ قَوَانِينِ السَّيْرِ لِضَمَانِ السَّلَامَةِ عَلَى الطُّرُقِ.

 

مِنْ أَمْثِلَةِ الْقَوَانِينِ: (١) قَانُونُ السَّيْرِ

  • س1: مَا مَفْهُومُ "قَانُونِ السَّيْرِ"؟
  • ج1: قَانُونُ السَّيْرِ: هُوَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تُنَظِّمُ حَرَكَةَ الْمُرُورِ عَلَى الطُّرُقِ؛ لِضَمَانِ سَلَامَةِ الْجَمِيعِ.
  • س2: مَا الَّذِي يَهْدِفُ إِلَيْهِ قَانُونُ السَّيْرِ؟
  • ج2: يَهْدِفُ إِلَى:
  1. ضَمَانِ سَلَامَةِ الْجَمِيعِ.
  2. الْحِفَاظِ عَلَى النِّظَامِ.
  3. تَجَنُّبِ الْحَوَادِثِ الْمُرُورِيَّةِ.
  • س3: أُذْكُرْ أَمْثِلَةً عَلَى الْقَوَاعِدِ الَّتِي يَنُصُّ عَلَيْهَا قَانُونُ السَّيْرِ .
  • ج3: مِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ:
  1. الِالْتِزَامُ بِالسُّرْعَةِ الْمُقَرَّرَةِ.
  2. اسْتِخْدَامُ حِزَامِ الْأَمَانِ.
  3. تَجَنُّبُ اسْتِخْدَامِ الْهَاتِفِ.
  4. إِعْطَاءُ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلْمُشَاةِ عِنْدَ عُبُورِ الشَّارِعِ.

مِنْ أَمْثِلَةِ الْقَوَانِينِ: (2) قَانُونُ الْجَرَائِمِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ

س1: لِمَاذَا وُضِعَ قَانُونُ الْجَرَائِمِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ؟

ج1: وُضِعَ لِـ:

مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرِ التِّكْنُولُوجِيِّ.

مُوَاجَهَةِ الْجَرَائِمِ النَّاشِئَةِ عَنِ الْفَضَاءِ الرَّقْمِيِّ.

س2: مَا هِيَ أَهْدَافُ قَانُونِ الْجَرَائِمِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ؟

ج2: يَهْدِفُ هَذَا الْقَانُونُ إِلَى:

  • حِمَايَةِ الْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ.
  • ضَمَانِ أَمْنِ الشَّبَكَاتِ.
  • مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ النَّاشِئَةِ عَنِ الِاسْتِخْدَامِ الْمُتَزَايِدِ لِلتَّقْنِيَاتِ الرَّقْمِيَّةِ وَالْإِنْتَرْنِتِ.

س3: كَيْفَ يُعَرَّفُ قَانُونُ الْجَرَائِمِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ؟ وَمَا هِيَ أَبْرَزُ الْأَفْعَالِ الَّتِي يَمْنَعُهَا؟

ج3: يُعَرَّفُ بِأَنَّهُ: الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمَشْرُوعَةِ الَّتِي تُرْتَكَبُ عَبْرَ الشَّبَكَاتِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ.

  • وَمِنْ أَمْثِلَتِهَا:
    1. الِاخْتِرَاقُ.
    2. التَّنَمُّرُ الْإِلِكْتُرُونِيُّ.
    3. اسْتِغْلَالُ الْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ بِشَكْلٍ غَيْرِ قَانُونِيٍّ.
  • س4: مَا الَّذِي يَسْعَى هَذَا الْقَانُونُ إِلَى تَحْقِيقِهِ؟
  • حِمَايَةِ الْأَفْرَادِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ مِنَ الِانْتِهَاكَاتِ الرَّقْمِيَّةِ.
  • مُحَاسَبَةِ مَنْ يَسْتَغِلُّ الْوَسَائِلَ التِّكْنُولُوجِيَّةَ فِي أَنْشِطَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ.

 

الِاسْتِخْدَامُ الْآمِنُ لِلتِّكْنُولُوجِيَا

  • س1: لِمَاذَا يَجِبُ عَلَيْنَا اسْتِخْدَامُ التِّكْنُولُوجِيَا بِطَرِيقَةٍ آمِنَةٍ وَذَكِيَّةٍ؟
  • ج1: لِأَنَّ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةَ تُعَدُّ جُزْءًا لَا غِنَى عَنْهُ فِي حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ.
  • س2: مَا هِيَ الْقَوَاعِدُ وَالْإِرْشَادَاتُ الَّتِي يَجِبُ اتِّبَاعُهَا لِضَمَانِ الِاسْتِخْدَامِ الْآمِنِ لِلتِّكْنُولُوجِيَا؟

ج2: لِضَمَانِ الِاسْتِخْدَامِ الْآمِنِ، نَحْرِصُ عَلَى اتِّبَاعِ مَا يَلِي:

  1. عَدَمُ مُشَارَكَةِ الْبَيَانَاتِ السِّرِّيَّةِ: لَا أُشَارِكُ كَلِمَاتِ الْمُرُورِ أَوِ الْمَعْلُومَاتِ الشَّخْصِيَّةِ مَعَ الْآخَرِينَ.

  2. تَجَنُّبُ الْمَوَاقِعِ الْمَشْبُوهَةِ: أَتَجَنَّبُ زِيَارَةَ الْمَوَاقِعِ غَيْرِ الْآمِنَةِ.

  3. تَحْمِيلُ الْبَرَامِجِ الْمَوْثُوقَةِ: أَتَجَنَّبُ تَحْمِيلَ أَيِّ تَطْبِيقٍ مِنْ مَصَادِرَ غَيْرِ مَوْثُوقَةٍ.

  4. طَلَبُ الْمُسَاعَدَةِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ: أَتَحَدَّثُ مَعَ وَالِدَيَّ أَوْ مُعَلِّمِي / مُعَلِّمَتِي عِنْدَمَا أُوَاجِهُ مُشْكِلَةً أَثْنَاءَ اسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا.

  5. مُرَاعَاةُ الْآخَرِينَ عِنْدَ النَّشْرِ: أَتَجَنَّبُ نَشْرَ أَيِّ شَيْءٍ قَدْ يُؤْذِي الْآخَرِينَ.

 

 

 

مَفْهُومُ وَأَهْدَافُ مَجْلِسِ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ (سؤال كتاب)

س1: مَا هُوَ مَجْلِسُ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ؟

ج1: هُوَ مَجْلِسٌ مُهِمٌّ يُعَبِّرُ فِيهِ الطَّلَبَةُ عَنْ آرَائِهِمْ، وَيُشَارِكُونَ فِي اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ الْمَدْرَسِيَّةِ وَالدِّفَاعِ عَنْ حُقُوقِهِمْ.

س٢: مَا هِيَ أَهْدَافُ مَجْلِسِ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ؟

ج2: يَهْدِفُ هَذَا الْمَجْلِسُ إِلَى:

  1. تَعْزِيزِ رُوحِ الِانْتِمَاءِ لِلْوَطَنِ.
  2. تَنْمِيَةِ الْمُمَارَسَاتِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ، وَالْحِوَارِ الْبَنَّاءِ، وَاحْتِرَامِ الرَّأْيِ الْآخَرِ.
  3. التَّعَاوُنِ مَعَ مَجْلِسِ أَوْلِيَاءِ الْأُمُورِ وَالْمُعَلِّمِينَ فِي عَمَلِيَّاتِ التَّطْوِيرِ فِي الْمَدْرَسَةِ.
  4. الْمُسَاهَمَةِ فِي تَحْسِينِ الْعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْبِيئَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ.
  5. الْمُشَارَكَةِ فِي الْأَنْشِطَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةِ.

س3: مَا الْهَدَفُ مِنْ إِنْشَاءِ مَجْلِسِ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ؟

ج3:

  • إِعْطَاءُ الطَّلَبَةِ فُرْصَةً لِلتَّعْبِيرِ عَنْ آرَائِهِمْ وَالْمُشَارَكَةِ فِي صُنْعِ الْقَرَارِ الْمَدْرَسِيِّ.
  • بِنَاءُ شَخْصِيَّةٍ قِيَادِيَّةٍ وَمَسْؤُولَةٍ لَدَى الطَّلَبَةِ، وَتَنْمِيَةُ قِيَمِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَالْحِوَارِ.

س4: أَسْتَنْتِجُ الْحُقُوقَ الْوَارِدَةَ فِي النَّصِّ.

ج4:

  • حَقُّ التَّعْبِيرِ عَنِ الرَّأْيِ.
  • حَقُّ التَّرَشُّحِ وَالِانْتِخَابِ.
  • حَقُّ الْمُشَارَكَةِ فِي الْأَنْشِطَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ (الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةِ).
  • حَقُّ الْمُسَاوَاةِ وَعَدَمِ التَّمْيِيزِ (تَكَافُؤُ الْفُرَصِ فِي التَّرَشُّحِ دُونَ النَّظَرِ لِلْمُسْتَوَى التَّحْصِيلِيِّ فَقَطْ).

س5: مَاذَا أَفْعَلُ لَوْ كُنْتُ مَكَانَ جَنَى؟

ج٥: أَفْعَلُ مِثْلَمَا فَعَلَتْ تَمَامًا؛ فَلَا أَسْتَسْلِمُ لِلرَّفْضِ غَيْرِ الْمُبَرَّرِ، بَلْ أَقُومُ بِالْبَحْثِ وَالتَّأَكُّدِ مِنَ التَّعْلِيمَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، ثُمَّ أُنَاقِشُ الْإِدَارَةَ بِأُسْلُوبٍ حِوَارِيٍّ هَادِئٍ، رَاقٍ، وَمُقْنِعٍ لِاسْتِعَادَةِ حَقِّي.

س6: كَيْفَ أُدَافِعُ عَنْ حُقُوقِي وَحُقُوقِ زُمَلَائِي / زَمِيلَاتِي؟

ج6:

  • عَنْ طَرِيقِ الْقِرَاءَةِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالْقَوَانِينِ وَالتَّعْلِيمَاتِ الَّتِي تَحْمِي هَذِهِ الْحُقُوقَ.
  • اسْتِخْدَامِ الْحِوَارِ الْبَنَّاءِ وَالْمُخَاطَبَةِ الرَّسْمِيَّةِ لِلْجِهَاتِ الْمَسْؤُولَةِ بِأَدَبٍ وَاحْتِرَامٍ.
  • الْمُشَارَكَةِ الْفَاعِلَةِ فِي مَجَالِسِ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ لِإِيصَالِ صَوْتِ الطَّلَبَةِ.

س7: إِذَا تَرَشَّحْتُ لِانْتِخَابَاتِ مَجْلِسِ الْبَرْلَمَانِ الطُّلَّابِيِّ، فَمَا الشِّعَارَاتُ الَّتِي سَأَتَبَنَّاهَا؟

س7: مِنْ أَبْرَزِ الشِّعَارَاتِ الْمُقْتَرَحَةِ:

  • «مَعًا لِنَجْعَلَ بِيئَتَنَا الْمَدْرَسِيَّةَ أَكْثَرَ إِبْدَاعًا وَأَمَانًا».
  • «صَوْتُكَ أَمَانَةٌ، وَمَعًا نَصْنَعُ الْقَرَارَ».
  • «يَدًا بِيَدٍ.. لِتَعْلِيمٍ أَفْضَلَ وَأَنْشِطَةٍ أَشْمَلَ».

 

 

 

Jo Academy Logo