اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

موهبة التّأليف: بين الفطرة والتّوجيه

 

  • الموهبة أوّلًا: التّأليف الأدبيّ ليس مجرّد "تلقين" لقواعد جامدة، بل هو بذرة فطريّة تحتاج إلى رعاية لكي تثمر.
  • دور المعلّم: يقتصر دور الأستاذ على توجيه الطّلبة نحو الطّريق الصّحيح، وتشجيعهم على القراءة الواعية لعيون الأدب (المسرح، القصّة، الشّعر).
  • الفرق بين الأديب والمؤرّخ: المؤرّخ ينقل الحقيقة المجرّدة، بينما الأديب يستخدم التّاريخ كوعاء ليعالج من خلاله قضايا إنسانيّة أو اجتماعيّة معاصرة.
  • المصادر العربيّة الثّرية: يزخر التّراث العربيّ بمؤلفات تعتبر مادّة خامًا خصبة للمسرح، مثل:
    • كتاب الأغاني للأصفهانيّ.
    • نفح الطّيب للمقرّيّ.
    • مجمع الأمثال للميدانيّ (الّذي استوحى منه أحد الطّلبة مسرحيّة من مثل: "إن غدًا لناظره قريب")
    • نشأة المسرح العربيّ وتطوّره

    • أسباب التّأخّر: لم يعرف العرب المسرح قديمًا لاعتماد  ثقافتهم على المشافهة (الشّعر والخطابة) بدلًا من العرض البصريّ.
    • البدايات (القرن التّاسِع عشر ): ظهر المسرح بتأثير أوروبيّ، وكانت المحاولات الأولى في لبنان ومصر بجهود مارون النّقاش ويعقوب صنوع.
    • مرحلة النّضج: وصل الفن المسرحيّ إلى ذروته مع توفيق الحكيم، الّذي دمج الفلسفة بالفنّ.
    • المسرح كرسالة اجتماعيّة:

    • رغم الصّعوبات الأوّليّة وعدم اعتاد الجمهور عليه، تطوّر المسرح ليصبح وسيلة قويّة للتّعبير عن:
      • قضايا المجتمع.
      • مفاهيم الحريّة والعدالة والجمال.