أستمع وأتذكّر :
1) أرسمُ دائرة حول رمز الإجابةُ الصّحيحة في ما يأتي،وفق ما ورد في النّص المسموعِ:
* قبلَ أن يشرع المهندسُ في بناءِ بيتٍ يضعُ لهُ:
أ) حجمًا ب) لونًا ج) وقتًا د) رسمًا
الإجابة : ( د ) رسمًا
* المُثُلُ كثيرةٌ لا إحصاءَ لها،وإنّما الصّعوبة في اختيارِ:
أ) أحسنِها وأنسِبها ب)أحدِثها وأجملِها ج) أقدمِها وأحسنِها د) أنسبِها وأقدمِها.
الإجابة : ( أ ) أحسنِها وأنسبِها
2) أذكر مثالين لكلّ ممّا يأتي:
أ) الأسئلةِ الّتي يطرحُها الإنسانُ على نفسِهِ.
ماذا أكون؟
ما الّذي أطمح أن أكونه في مستقبل حياتي؟
ب) المُثُلِ العُليا عندَ النّاسِ.
الغِنى / النّظام .
ج)العواملِ الّتي تُكوّنُ المُثُلَ العليا.
المنزِل / المدرسة.
أفهم المسموع وأحلّله:
1) أضع إشارة ( ✔️ ) جانِب العبارة الصّحيحة ،وإشارة ( ❌ ) جانب العبارة الخطأ حسب ما ورد في النّص المسموع :
أ) ( ❌ ) لا يتغيّرُ المَثَلُ الأعلى للإنسانِ من حينٍ لآخرَ.
ب) ( ✔️ ) يتكوّنُ المَثَلُ الأعلى معَ الإنسانِ في نشأتِهِ وينمو بنموّهِ.
2) أرسُم دائِرة حول رمز الإجابة الصّحيحة في ما يأتي:
• الفكرةُ الَّتي وردَت في النّصِّ المسموعِ:
أ) دورُ واضعِ الرّوايةِ في إغناءِ الأدبِ العربيِّ.
ب) تعريفُ المَثَلِ الأعلى لدى الكُتّابِ المعاصرينَ.
ج) المقارنةُ بينَ المُثُلِ العليا لدى القدامى والمعاصرينَ.
د) صعوبةٌ وجودِ مُثُلِ عليا في عصرِنا هذا.
الإجابة :صعوبة وجود مُثل عليا في عصرنا هذا .
3) أوضّح السّبب الّذي يجعلُ المثل الأعلى ذا تأثير في النّفوس.
لأنّه دائِم الشّخوص أمام نظر الإنسان يجذبه نحوه ،فأعمال الإنسان وطريقته في الحياة تدلّ على مَثَله الأعلى .
4) املأ الجدول الآتي بالصّفات الواجِب التّحلّي بها في مجال العمل ،وأربط ما ورد في النّص المسموع بالواقع المعيشِ.

5) أبيّن كيف يكون المَثل عرضةً للنّقص والضّيقِ.
العمّال الّذين يقضون حياتَهم في عملٍ محدودٍ ،ثمّ لا يصادفون بعد قضاء نهارهم ما يفيد عقلهم،أو يوسّع نظرهم، يضيق مثلُهُم، ويتحدّد أملهم،فتغدو حياتُهم يومًا واحدًا مُتكررًا.
6) أستنتج بعض القيم الإيجابيّة من النّص المسموع.
قيمة الطّموح وعلو الهمّة ، قيمة التّخطيط والتّنظيم، قيمة التّخطيط والتّنظيم ، قيمة الإخلاص والإتقان في العمل، قيمة الانضباط ، قيمة المسؤوليّة الاجتماعيّة والتّعامل الأخلاقيّ.
7)أستخلص المغزى من النّص المسموع.
"إنّ حياة الإنسان لا تكتسب قيمتها وجمالها وسدادها إلا بمقدار رُقيّ (المُثُل الأعلى) الّذي يضعه نصب عينيه، وبمقدار جِدّه في الوصول إليه."
أتذوّق المسموع وأنقده
1) قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " لا يؤمِنُ أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِهِ "
( رواه البخاريّ)
أوازن بينما ورد عن الرّسول – صلى الله عليه وسلم – وما ورد في النّص المسموع من حيث الغاية،وأعلّل إجابتي.
|
وجه المقارنة |
ما ورد في الحديث الشّريف |
ما ورد في النّص المسموع |
|
الغاية ( الهدف) |
الوصول إلى كمال الإيمان وحب الخير للغير . |
الوصول إلى المثل الأعلى في التّعامل مع النّاس. |
|
الوسيلة |
أن يحب الإنسان لأخيه ما يحب لنفسه. |
أن يُعامل النّاس كما يحب أن يُعامل،ويحب لهم الخير كما يحبه لنفسه. |
2) أقارن بين حال الإنسان والحيوان قديمًا وحديثًا من حيث نمط المعيشة.
نرى الحيواناتِ تعيشُ على نمطٍ واحدٍ، فهيَ ليسَت كَالإنسانِ في رُقيٍّ مستمرّ، فمعيشةٌ
القطِّ قديمًا هيَ معيشتُهُ اليومَ، أمّا الإنسانُ فدائمُ الرّقيِّ، هوَ اليومَ غيرُهُ بالأمسِ؛ لأنّ أمامَهُ ((مَثَلًا أعلى)) يَجِدُّ في الوصولِ إليهِ.
3) أبيّن مواطن الجمال في العبارة الآتية :
* الإنسان في هذه الحياة مَثَلَهُ كمثل قائِد السّفينة في البحر المتلاطِمِ الأمواجِ.
الجمال هنا يكمن في التّشخيص والتّجسيم، حيث أصبحت "الحياة" ميدانًا للحركة والمواجهة، وأصبح "المثل الأعلى" هو طوق النّجاة والبوصلة الّتي تحمي الإنسان من الارتطام بـ "صخور الفشل".
4) أقترِحُ عنوانًا آخر للنّص المسموع،وأعلّل اختياري.
بوصلة الحياة .
5) أعيّن الشّخصيّة الّتي أعدّها مثلي الأعلى،وأعلّل إجابتي،وأدعّمها بالصّفات الحسنة، والسّلوكات الإيجابيّة الّتي يتحلّى بها من اخترتُهُ.
الشّخصيّة الّتي أعدّها مثلي الأعلى الدّكتور مجدي يعقوب.
والسّبب أنّه إنسان لم يكتفِ بالنّجاح الشّخصيّ، بل وضع أمامه غاية إنسانيّة سامية، وهي تخفيف آلام البشر، كما أنّه يجمع بين التّفوق العلميّ والتّواضع الإنسانيّ، ويمثل نموذجًا للشّخص الّذي "تضلّع من المعارف" لخدمة وطنه وأمّته.