أستمع وأتذكر
1. أملأُ كلَّ فراغٍ بما يناسبُّهُ في ضَوءِ ما استمعتُ لهُ:
أ) يتكلّمُ الأجدادُ بكلماتٍ موجزَةٍ بليغةٍ قليلةٍ ......اللفظ..... غنية .....المعنى..........
ب) أوّلُ من عُنيَ بجمعِ الأمثالِ وما يتعلّقُّ بها من قصصٍ ..صحار بن عياش..
ج) الجملةُ الختاميَّةُ الّتي اختُتُمَ بها النّصُّ المسموعُ :...وافق شنٌّ طبقة ......
2. أختارُ المكانَ الّذي قصدَهُ شنٌّ برسمِ دائرةٍ حولَ رمزِ الإجابةِ الصّحيحةِ:
أ) المدينةَ. ب) الجبلَ. ج) القريةَ. د) البحرَ.
3. أذكرُ اسمَ كتابٍ أمثالٍ وردَ ذكرُهُ في النّصِّ المسموعِ.
مجمع الأمثال للميدانيّ .
4. أُعيِنُ القَسمَ الّذي قطعَهُ شنٌّ على نفسِهِ.
والله، لأطوفنَّ حتّى أجد امرأةً مثلي أتزوجها .
أفهم المسموع وأحلله
1-أستنتجُ المعنى المرادَ من قولِ أجدادِنا: "ما تركَ المثلُ شيئًا إلّا حكاه".
المراد أنَّ الأمثالَ تُمثِّلُ خلاصةَ تجربةٍ متراكمةٍ تنقُلُ تجارب السابقينَ في جميعِ مواقف الحياةِ، فهي لم تترك موقفًا أو حدثًا إلا وحَدثثًا إلا وعبرت عنه بعبارةٍ موجزةٍ بليغةٍ هي المثل.
2-أُميَّزُ الفكرةَ الّتي وردَت في النّصِّ المسموعِ من غيرِها بوضعِ إشارةٍ (صح) جانبَها في كلُّ ممّا يأتي:
أ- ( صح ) الاهتمامُ بالأمثالِ العربيّةِ في تراثِنا العربيِّ لا يُعرفُ لهُ نظير.
ب- ( ) ذِكرُ صفاتٍ طبقةً؛ وهوَ ما دفعَ شنا للإعجاب بها.
3-تنوّعَتِ العباراتُ في النَصِّ المسموعِ ما بينَ الحقائقِ والآراءِ، أُصنّفُ العباراتِ الآتيةَ إلى عباراتٍ تحوي حقائقَ أو آراءٌ بوضعٍ إشارةٍ (صح) جانبَ كُلُّ عبارةٍ، بالاستعانةِ بالجدولِ الآتي:
|
العبارة |
تحوي حقيقة |
تحوي رأيًا |
|
أ) تمثَلُ الأمثالُ ظاهرةً لغويّةً تحملُ خلاصةَ تجربةٍ إنسانية. |
صح |
|
|
ب) اتّسعَت كتبُ الأمثالِ لتشملَ قصصًا وأخبارًا مُلحَقةً بها؛ لتوضيح قصصها ومناسباتِها. |
صح |
|
|
ج) لا يستقيمُ الحديثُ في هذا السّياقِ دونَ ذكرٍ مثَلٍ عربيٍّ مشهورٍ حفظَهُ التّراثُ، وحفظَ قصّتَهُ. |
|
صح |
4-أُبينُ السّببَ الّذي جعلَ بعضَ المؤلّفاتِ في الأمثالِ كُتُبًا موسوعيةٌ. لأنّها امتازت بالجمعِ بينَ المثّلِ، والحكمةِ، والقولِ المأثورِ، والحوادث، ولأنها اتسعت لتشمل قصصاً وأخباراً ملحقَّة بالأمثالِ لتوضيحِ مناسباتها، ممّا جعلَها موسوعاتٍ ثقافيّةً شاملةً.
5-يُعدُّ شنٌّ شخصيَّةً رئيسةً فى النّصِّ المسموع، أستنتجُ صفتين من صفاتِهِ الّتى تحلّى بها. الذكاءُ، والدهاءُ.
6-أكتبُ كلَّ عبارةٍ قالَها شنٍّ مقابلَ المعنى الّذي فسّرَتهُ طبقةُ في ما يأتي:
|
العبارةُ الّتي قالَها شنٌّ |
المعنى الّذي فسّرتهُ طبقةٌ |
|
أترى هذا الزرع أكل أم لا؟ |
هل باعَهُ أهلُهُ فأكلوا ثمنَهُ أم لا؟ |
|
أترى صاحب هذا النعشِ حيًّا أم أم ميتًّا؟ |
هل تركَ عقِبًا يحيا بهِ ذكرُهُ أم لا؟ |
|
أتحمِلُني أم أحمِلُكَ؟ |
أتحدّثُني أَم أُحدِّنُكَ حتّى نقطعَ طريقَنا؟ |
7-استنتجَ شَنٌّ أنَّ معرفةَ الرّجلِ مغزى الأسئلةِ لم يكن صادرًا عنهُ.
• أستنتجُ القرينتينِ: الزّمانيّةَ والمكانيّةَ اللّتينِ اعتمدَ عليهِما شنٌّ في الاستدلالِ على أنَّ الكلامَ يُنسبُ إلى شخصٍ آخرَ.
القرينةُ المكانيَّة: هي أنَّ الرّجلَ قد تغِيِّرَ بعدَ وصولهِ إلى بيتِه، مع كونهِ جاهلا بما ردّ سابقًا، فظهرَ فظهرَ ل (شنّ) أنَّ في المكانِ شخصًا ذكيًا هو الذي أعلَمُه بالردَّ على كلامِ شنٌّ.
القرينةُ الزمانيّة: تَمثلّت في غيابِ الرّجلِ عندَ ابنتهِ وقَّتًّا عودتهِ ليقول كلامًا غير الذي قاله، ويبدو أنَّ زمنَ غيابهِ أظهر ل (شنّ) أنَّ ما قاله الرجلُ إنّما كان بعدَ أنْ غابَ تِلكَ المُدَّة.
8-أستنتجُ متى يُضربُ المثلُ: "وافقَ شنِّ طبقةًَ" في واقعِنا المعيشِ، وأُدعْمُ إجابتي بذكرٍ موقفٍ مشابهِ، ومثلٍ آخرَ شائعٍ: فصيحِ أو عامّيٍّ، يحملُ المعنى ذاتَهُ.
يُضربُ هذا المثلُ عندَ التوافقِ والتشابهِ التامِّ بينَ شخصينٍ في العقلِ والدهاءِ والصفاتِ (كما حدث عندما شنَّ امرأة تكافئه في ذكائه وعقله).
أتذوق المسموع وأنقده
1-أُبيِنُ مواطنَ الجمالِ في العبارةِ الآتيةِ:
• وكأنَّ لهُ [أي للمثلِ] فعلَ السّحرِ في السّامعينَ.
شبه الكاتب تأثير الأمثال وبلاغتها وقوة إقناعها بتأثير السحر الذي يسيطر على أسماع الناس .
2-تعرّضَ شنٌّ للإساءةِ من قِبلِ الرّجلِ الّذي وصفَهُ بالجهلِ غيرَ مرّةٍ، وعلى الرَّغمِ من ذلكَ آثرَ الصّمتَ ومضی قدُمًا نحوَ وُجهتِهِ.
أ) أُبدي رأيي في وصفِ الرّجلِ شنًّا بأَتّهُ جاهلٌ. وصف متسرع وغير دقيق؛ لأن الرجل حكم على تفسير الكلام تفسيرًا حرفيًا، ولم يفهم المجاز العميق والذكي من أسئلة شن، فالجاهل الحقيقي في الموقف كان الرجل الذي لم يدرك المجاز في الكلام.
ب) أُغيّرُ مسارَ السّردِ في النّصِّ المسموعِ متخيّلا ردَّ شنٍّ بدلا من صمتِهِ، وأُبيِّنُ الإيجابيّاتِ أوِ السّلبياتِ في سلوكهِ. سيردَّ شنٌّ بتفسير أسئلته فورًا للرجل ومجادلته، ولكن هذا كان سيحرمه الوصول إلى "طبقة" التي كشفت السرَّ، وكان سيدخله في جدال كبير مع الرجل الذي قد سيتهمه ب (زيادة الفلسفة) عوضًا عن الحديث المباشر السَّهل.
3-أُبدي رأيي في أهمّيّةِ جمعِ الأمثالِ، وتدوينِها، وتبويبِها، بوصفِها مرآةً تاريخيّةً واجتماعيّةً لعصور شتّى؛ وأُعلّلُ إجابتي. تكمنُ الأهميَّةُ في حفظِ تجاربِ الأممِ السابقةِ وخلاصةِ حياتِهم، فهي تنقلُ لنا صوراً حيَّةً وتفتكيرِ لنا صوراً حيَّةً عن عاداتِهم وتفكيرِهم (مرآةٌ للمجتمع)، وتُثري ةَ والبيانَ، ولولا التدوينُّ لضاعَ هذا
التراثُ الإنسانيُّ العظيمُ وبادَ.
التعليل: لأنَّ الامثال تحملُ خلاصةَ تجربةٍ إنسانيةٍ ينبغي حفظها لنقلها للأجيالِ القادمة، ولتستمرَّ حلقة الأمثالِ متصلةً دونَ انقطاع.