اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

يدور النّص حول مفهومين متضادين يحكمان رؤية الإنسان للحياة والمستقبل، وهما التّفاؤل والتّشاؤم، موضحًا آثارهما النّفسيّة والجسديّة .

  •  التّفاؤل: هو توقع الخير والسّرور والاعتقاد بإمكانيّة تحقيق الرّغبات.

    التّشاؤم: هو نزعة لتوقع الشّر وسوء الطّالع واليأس من المستقبل.
  • المظاهر والسّلوك:  يرتبط التّشاؤم أحيانًا برموز معيّنة (كاللون الأسود أو أصوات طيور محددة).

    بينما يظهر التّفاؤل في "الفأل الحسن"، مثل مناداة المريض بـ "يا مُعافى" أو الطّالب بـ "يا مهندس" قبل تخرجه استبشارًا بالنّجاح.
  • الأثر الصّحيّ والنّفسيّ:  تؤثّر النّظرة الإيجابيّة (التّفاؤل) طرديًا على الصّحة الجسميّة والنّفسيّة.

    أما النّظرة السّلبية (التّشاؤم) فترتبط بالاضطرابات النّفسية وضعف الحالة الصّحيّة.
  • علم النّفس الإيجابيّ:  أشار النّص إلى العالم (مارتن سيليغمان) الّذي أسس "علم النّفس الإيجابيّ"، وهو علم لا يكتفي بعلاج الأمراض، بل يسعى لكشف قدرات الذّات وتنميتها لعيش حياة أكثر سعادة.

  • التّفاؤل في الأدب العربيّ:  استشهد "سيليغمان" بشعر المتنبيّ، معتبرًا إياه نموذجًا للإيجابيّة؛ حيث يدعو المتنبي في شعره إلى عدم الاستسلام للحزن والكآبة، ومواجهة الحياة بعدم الاكتراث للمصائب ما دام الإنسان حيًّا .

  •  

    الخلاصة: الحياة تشبه "الكأس"، المتفائل يرى نصفها الممتلئ ليحيا بسعادة وصحّة، والمتشائم يركز على النّصف الفارغ مما يعيق مسيرته في الحياة.