حل أسئلة الكتاب...
أَفْهَمُ الْمَقْروءَ وَأُحَلَّلَهُ:
1.أردُّ الكلماتِ الملوّنةَ في ما يأتي إلى جذورِها اللّغويّةِ، وأفسّرُ معانيَها بالبحثِ في المعجمِ الوسيطِ الورقيِّ او الإلكترونيِّ، بالاستعانةِ بالسّياقِ الذي وردت فيهِ:
|
الكلمةُ |
جذرُها |
معناها |
|||
|
ينبِسُ |
نبسَ |
يطلق كلمة أو صوتًا خفيفًا
|
|||
|
قسَماتُ |
قسم |
معالم الوجه أو التعبيرات على الوجه |
|||
|
أجزلُ |
جزل
|
|
|||
|
يغُطُّ |
غطَطَ |
يغطس |
2.أفرّقُ في المعنى بينَ الكلماتِ المخطوطِ تحتَها وفقَ السياقاتِ الّتي وردت فيها:
أ) نفِذَ صبرُنا، ونحنُ ننتظرُ سيرةَ الظّاهرِ (بيبرسَ).
انتهى
- نفَذَ المسمارُ منَ البابِ.
مرّ
ب) حملَ الحلّاقُ منَ المواسي أشدَّها بريقًا و أمضاها حدًّا.
أشدّها حدة
- قيلَ في أحدِ المحسنينَ: "حياتَهُ أمضاها في أعمال الخير".
قضاها
3.أستنتجُ معنى التّركيبِ المخطوطِ تحتَهُ في عبارةِ: "قرأَ الملكُ الرّسالةَ دونَ أن ينبِسَ ببنتٍ شَفةٍ".
قرأ الملك الرّسالة دون أن يُصدر أي صوت.
4.يدورُ المشهدُ الأوّلُ من مسرحيّةِ (مغامرةٌ رأسِ المملوكِ جابرٍ) في مقهَّى شعبيٍّ، يظهرُ فيه العمُّ مؤنس (الحكواتيُّ) بينَ الزّبائنِ.
أ.بمَ عبّرَ أحدُ الزّبائنِ عن دقّةِ العمِّ مؤنسٍ، والتزامِهِ مواعيدَهُ؟
العمُّ مؤنسٌ كالسّاعةِ لا يقدّمُ ولا يؤخّرُ.
ب.أصفُ دورَ العمِّ مؤنسٍ في هذا المشهدِ، وأوضّحُ كيفَ أسهمَتِ الأجواءُ الشعبيّةُ في جعلِ المسرحيّةِ أقربَ إلى النّاسِ وأكثرَ واقعيةً.
يمثل دور الرّاوي الّذي يجذب انتباه الزّبائن من خلال رواية القصص والحكايات. في هذا السّياق، يمكن أن نرى كيف أن أجواء المقهى الشّعبيّ تضفي على المسرحيّة طابعًا واقعيًّا، حيث يظهر تفاعل الزّبائن مع الحكواتي في مكان مألوف يتجمّع فيه النّاس بشكل عفويّ.
ج. لمَ رفضَ العمُّ مؤنس البدءَ بحكايةِ سيرةِ الظّاهرِ (بِيبَرسَ)؟
لأنّ الحكايات مترابطة، ولا يمكن البدء بحكاية واحدة قبل الأخرى.
5.أوضّحُ الخطّةُ الّتي اتّفقَ عليها الوزيرُ والمملوكُ جابرٌ؛ للخروجِ بالرّسالةِ دونَ أن يُكتشَفَ أمرُها.
قرر الوزير أن يكتب الرّسالة على رأس جابر باستخدام الدّواة والرّيشة. حيث قام الوزير بتغطية رأس جابر باستخدام الحبر وكتب عليه الرّسالة، ثمّ قرّر أن ينتظر حتى ينمو شعره ويغطّي الرّسالة المكتوبة على الجلد. وبعد أن ينمو الشّعر، سيكون بإمكان جابر مغادرة بغداد دون أن يُكتشف أمر الرّسالة المخفيّة تحت الشّعر، لأنّ الحّراس لم يفكّروا في تفتيش رأس جابر بسبب اعتقادهم أنّ الشّعر سيغطي الرّسالة تمامًا.
6.حاولَ المملوكُ جابرٌ أن يكسبَ ثقةَ الوزيرِ بما أبدى من أفعالِهِ وأقوالِهِ.
أعيّنُ قولينٍِ، وفعلينِ من هذهِ الأقوالِ والأفعالِ.
الأقوال:
أطالَ اللهُ عمرَ سيدنا، أنا مملوكُكم جابرٌ.
إنّي أعطيكَ رأسي يا مولايَ.
الأفعال:
جابرٌ ينحني.
جابرٌ يقدّم رأسه.
7.لغةُ الجسدِ من أهمِّ عناصرِ التّواصلِ غيرِ اللّفظيِّ في النّصوصِ المسرحيّةِ؛ إذ إنها تكشفُ عن مشاعرِ الشّخوصِ، ونيّاتِهمُ الخفيّةِ بما يتجاوزُ الكلماتِ المنطوقةَ.
أ)أُوضّحُ ما تدلّ عليهِ لغةُ الجسدِ في كلِّ ممّا يأتي:
- الوزيرُ (يشدُّ قبضتَهُ): كسبوا نقطةً، ولكنّني سأكسبُ الجولةَ.
يدلّ على الغضب أو العزيمة.
- عندَما تصبحُ الرّيشةُ على رأسِ جابرٍ تتقلّصُ ملامحُهُ، وتخفقُ عيناهُ.
يدلّ على القلق أو التّوتر.
- الوزيرُ (يضعُ كفَّهُ على كتفِ جابرِ وينظرُ بابتسامةٍ): الآنَ، تستطيعُ أن تنهضَ.
يدلّ على الدّعم والاطمئنان.
ب) أستخرجُ منَ النّصِّ أمثلةً أخرى دالَةً على لغة الجسدِ، وأُوضّحُ دلالتَها.
جابرٌ (ينحني)
دلالة لغة الجسد: الاحترام والطّاعة للوزير.
جابرٌ (وهوَ ينهضُ)
دلالة لغة الجسد: الاستعداد للتّحرك أو الانتقال إلى مرحلة جديدة.
الوزيرُ (منفعلًا): نهزاُ بهِم؟ ماذا تقولُ أيُّها المملوكُ؟
دلالة لغة الجسد: الانفعال والغضب من تصرّفات جابر.
8.أَبيِّنُ السّببَ الّذي أدّى إلى النّتيجةِ الآتيةِ:
• لم يكنّْ جابرٌ يشعرُ إلَّا ببرودةٍ لطيفةٍ تشبهُ الأنسامَ، وترتخي لها الأجفانُ.
أن جابرًا كان يُحلقُ شعره باستخدام أداة حلاقة حادّة جدًا بيد الحلّاق الماهر، ممّا جعل الحلاقة تتمّ بلطف وسلاسة .
9.تتنوّعُ في نصّ المسرحيّةِ دلالاتُ اختيارِ الشّخوصِ والزّمانِ والمكانِ، وتتكاملُ هذهِ العناصرُ في بناءِ المعنى العامِّ للمسرحيةِ.
أ)ظهرَت للشّخوصِ مواقفُ مختلفةٌ تكشفُ عن دوافعِها الحقيقيّةِ. أُحلّلُ مواقفَ كلٍّ منَ الوزيرِ والمملوكِ جابرٍ، وأبينُ دوافعَهما.
الوزير: دافعه هو تحقيق هدف سرّي، يظهر الغضب عند شدّ قبضته بسبب التّوتر والحرص على نجاح المهمّة.
جابر: دافعه هو الولاء والطّاعة، يظهر الاستعداد التّام لتنفيذ أوامر الوزير.
ب)تدورُ أحداثُ المسرحيّةِ في الإطارينِ: الزّمانيِّ، والمكانيِّ، أُوضّحُهُما.
الإطار الزّمانيّ: زمن قديم مليء بالاضطراب.
الإطار المكاني: مقهى شعبيّ في بغداد.
10.أعيّنُ عبارةً في النّصِّ وردَ فيها حوارٌ داخليٍّ.
جابرٌ (في نفسهِ): ليتَ مولايَ يختارُ منَ الكلماتِ ألينَها وأكثرَها إيجازًا .
11.أستنتجُ منَ النّصِّ بعضَ القيمِ الإنسانيّةِ والاجتماعيّةِ الّتي أرادَ الكاتبُ إبرازَها.
الولاء والطّاعة/ الاحترام المتبادل/ الحيلة والذّكاء.
أتذوّقُ المقروءَ وأنقده:
1.أبدي رأيي في اختيارِ عنوانِ المسرحيّةِ (مغامرةُ رأسِ المملوكِ جابرٍ)، وأشيرُ إلى توظيفِ الرّمزِ فيهِ؛ وأعلّلُ إجابتي.
عنوان "مغامرةُ رأسِ المملوكِ جابرٍ" مناسب ويعكس الإثارة والمخاطرة الّتي يخوضها جابر. "الرّأس" يرمز إلى الهويّة و التّضحية، حيث يمثّل المخاطرة الكبرى الّتي يتعرّض لها جابر من أجل إتمام مهمته.
توظيف الرّمز:
الرّأس رمز للكرامة والمصير، ويعكس التّهديد الّذي يواجهه جابر في المغامرة.
التّعليل:
العنوان يضيف عنصر الإثارة و التّحدي، مما يجعل القصّة مشوّقة ويعكس طبيعة الأحداث.
2.أصنّفُ ما تحتَةُ خطٍّ إلى أحدِ عناصرِ الصّوتِ، والحركةِ، واللّونِ، وأُبينُ مدى تأثيرِها في جمالِ التّصويرِ.
أ)تسودُ ضجّةُ الكلام مختلطةً بأغانٍ تنبعثُ من مذياعٍ عتيقٍ.
العنصر: الصّوت .
التّأثير: تساهم الضّجة في إضفاء الارتباك و الفوضى على المشهد، مما يعزّز جوّ الاضطراب ويسلّط الضّوء على التّفاعل الاجتماعيّ بين الشّخصيات.
ب)كانَ العصرُ كالبحرِ الهائجِ لا يستقرُّ على وضعِ.
العنصر: الحركة
التّأثير: التّشبيه بالبحر الهائج يرمز إلى الاضطراب و التّقلّبات في العصر، مما يضيف عنصر الدّيناميكيّة و التّوتر للأحداث.
ج) المهمُّ أن ينبتَ شعرُكَ، ويكسوَ جلدَ رأسِكَ كطاقيّةٍِ سوداءَ.
العنصر: اللون
التّأثير: اللون الأسود يعكس السّتر و التّغطية، ويضيف رمزيّة مرتبطة بالسّرية أو الغموض حول الرّسالة المخفيّة تحت الشّعر.
3.ما الّذي يكشفُهُ أسلوبُ الحوارِ بينَ الوزيرِ وجابرٍ من طبيعةِ العلاقةِ بينَهما؟ أعلّلُ إجابتي.
أسلوب الحوار يكشف عن علاقة سلطة وتبعيّة بين الوزير وجابر. الوزير يظهر السّلطة والقرارات الحاسمة، بينما جابر يظهر الطّاعة والولاء التّام.
4.أُعيّنُ السّجْعَ في رسالةِ الوزيرِ للملكِ، وأبيّنُ أثرَهُ الفنيَّ في إيصالِ المعنى، في ما يأتي:
• نعلمُكُم أنَّ الوقتَ قد حانَ، وفتْحَ بغدادَ صارَ بالإمكانِ؛ فجهّزوا جيوشَكُم حالَ وصولِ الرّسالةِ إليكُم، وكي يظلَّ الأمرُ سرًّا بينَنا؛ اقتلْ حاملَ الرّسالةِ، من غيرِ إطالةٍ.
السّجع : حانَ – بالإمكانِ / الرّسالةِ – إطالةٍ .
5.أُبيِّنُ الأثرَ الانفعاليَّ الّذي تركتهُ نهايةُ المسرحيّة في نفسي.
نهاية المسرحيّة تترك أثرًا انفعاليًّا قويًا من الصّدمة و التّّوتر بسبب المخاطرة و التّهديد بالقتل، مما يبرز الخيانة و القلق في النّهاية.