أحدد روافد الحكمة في شعر المتنبي.
-
- استيعاب الثقافات في عصره وتوظيف المضامين الفلسفية.
- كثرة ارتحاله وغنى تجاربه الحياتية.
- شخصيته المتفردة.
أعلل ما يأتي:
- العلاقة المتناغمة بين اغتراب المتنبي، وكثرة ارتحاله من جهة والحكمة من جهة أخرى.
لأن كثرة الارتحال أكسبته خبرة في الناس والحياة وتغير الأحوال مما زاد من حكمته.
أعيد تصور الواقع الشعري، فلو لم يكن المتنبي وأبو فراس وعمر بن أبي ربيعة يعانون حالة تضخّم الأنا، أكانوا سيبدعون الشعر أم أنهم سيكونون شعراء مغمورين؟ أفسر إجابتي.
لا علاقة للأنا بشهرة الشاعر أو عدمها، وإنّما هي حالة في نفس الشّاعر، أمّا الشّعر فهو إبداع يعتمد على عمق المعنى، وجزالة الألفاظ، وجمال الصورة.