أختارُ الإجابة الصحيحة في ما يأتي:
قيل إنَّ المتنبي وأبا تمام:
أ. شاعران عاطفيان ب. هجّاءان ج. حكيمان د. الأول شاعر والثاني حكيم
اللون الرثائي الذي يعد من ألوان الرثاء المستحدثة في العصر العباسي:
أ. رثاء الذات ب. رثاء المدن ج. رثاء الأهل د. رثاء الأحبة
أعلّل:
- عدّ قصيدة الحرب وثيقة تاريخية.
لأنّ الشاعر يتتبعُ بقصيدته الحرب في تفاصيلها كلها.
- وصف المتنبي بأنّه حكيم لا شاعر.
لكثرة ما في شعره من حكم.
رابعًا: أدوّن ثلاثة أبيات من شعر الزهد في مدوّنتي.
يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعًا فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
خامسًا: أتبيّن العاطفة العميقة في شعر رثاء المدن في العصر العباسي.
تتمثل في شعر رثاء المدن الاستجابة العاطفية الصادقة لما حلّ بمدينته من كوارث طبيعية: كالزلازل والسيول والمجاعات، أو بشريّة: كالحروب والثورات والفتن.
سادسًا: أردُّ على مَن يتّهم الشّعراء الزُهّاد بأنَّ توجّههم الزَّهَدي كانَ لإخفاقِهِم في التعامل مع الحياة.
هناك نماذج كثيرة لشعراء زهّاد نجحوا في التعامل مع الحياة، فالزهد نابع من عاطفة صادقة من ذات الشاعر وتوبة نصوح وهجر للحياة الفاسدة.