اقرأ التّقرير الصّحفيّ الآتي،ثمّ أملأ المخطّط الّذي يليه:
الجمعةَ 15 آبَ 2025م.
إبراهيم المبيضين
عمّانَ - أكّدَ خُبراءُ ومتخصّصونَ في شُؤونِ التّحوّلِ الرّقْميِّ والبياناتِ والتِّقنيّةِ، أنَّ تركيزَ الحكومةِ على تسريعِ عمليّةِ التّحوّلِ الرّقْميِّ في قطاعَي الصّحّةِ والتّعليمِ، وبتوجيهِ منَ المجلسِ الوطنيِّ لتكنولوجيا المستقبلِ هوَ على قدْرٍ كبيرٍ منَ الأهمّيّةِ؛ لارتباطِ هذَينِ القطاعَينِ وخِدْماتِهما بالمواطنِ وحياتِهِ اليوميّةِ.
وقالَ خبراءُ: إنَّ اختيارَ قطاعَي الصّحّةِ والتّعليمِ بوصفِهِما أولويّةً قُصوى للتّحوّلِ الرّقْميِّ في الأردنٌ
هوَ قرارٌ مدروسٌ، يرتكزُ على فَهمٍ عميقٍ لدورِهِما المحوريِّ في بناءِ رأسِ المالِ البشريِّ وتحقيقِ التّنميةِ المستدامةِ. وأشاروا إلى أنَّ التّحوّلَّ الرّقْميَّ لقطاعِ الصّحّةِ يضمنُ تقديمَ رعايةٍ صحّيّةٍ عاليةِ الجَودةِ، ويُسهّلُ الوصولَ إليها، ويُقلّلُ منَ الأعباءِ الماليّةِ على الأفرادِ والدّولةِ. وهذا التّوجّهُ يتماشى والأهدافَ العالميّةَللصّحّةِ الرّقميّةِ الّتي تُعنى بنظامِ صحّيٍّ يتمحورُ حولَ الشّخصِ، ويُسهّلُ تقديمَ رعايةٍ آمنةٍ وعادلةٍ.
وبخصوصٍ قطاعِ التّعليمِ، قالَ خبراءُ: إنَّ رقمنتَهُ مفتاحُ التّقدّمِ والابتكارِ عن طريقِ إعدادٍ جيلٍ مزوَّد
بالمهاراتِ الرّقْميّةِ اللّازمةِ لسوقِ العملِ المستقبليِّ، وتعزيزِ قدرتِهِ على التّعلّمِ المستمرِّ، وهوَ ما يدعمُ "رؤية التّحديثِ الاقتصاديِّ".
لكنَّ الخبراءَ بيّنوا أنَّهُ على الرَّغمِ من مُضيِّ الحكومةِ في عمليّةٌ التّحوّلِ الرّقميِّ لكِلا القطاعينِ، إلّا أنَّ ثمّةَ تحدّياتٍ يمكنُ أن تُواجهَها، منها خصوصيةُ البياناتِ والاستعدادُ القانونيُّ، والحاجةُ لسرعاتٍ عاليةٍ عبرَ أليافٍ ضوئيّةٍ، وربطُ المؤسّساتِ الحكوميّةِ بطريقةٍ آمنةٍ، وتحدّي نقصِ المهاراتِ الرّقميّةِ، فضلا عن تحدّي التّكلِفةِ العاليةِ للمشروعاتِ الضّخمةِ، الّذي تتطلبُ استدامتُهُ التّمويلَ المتجدّدَ.
وفي خطوةٍ مهمّةٍ في هذا الاتّجاهِ، افتتحَ سموُّ الأميرِ الحسينِ بنِ عبدِ اللهِ الثّاني، وليِّ العهدِ، نهاية الشّهرِ الماضي،مركَزَ الصّحّةِ الرّقْميّةِ الأردنيَّ في لواءِ قصبةِ السّلطِ، وهوَ المركَزُ الّذي أُنشىَ في إطارِ جهودٍ المجلسِ الوطنيِّ لتكنولوجيا المستقبلِ، بهدفِ رفعِ مستوى الخدماتِ الطّبّيّةِ المقدَّمةِ؛ ويضمُّ وحَداتٍ رقميةً لغسيلِ الكُلى، والأشعّةِ، والعنايةِ الحثيثةِ، وخدماتِ الطّبابةِ عن بُعدٍ، ويسعى لتوفيرِ جُهدِ المراجعينَ ووقتهم.
(إبراهيم المبيضين، صحيفةُ الغدِ، بتصرّفٍ).
