الفلسفة12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

1- أبيّن الفرق بين الجهل البسيط والجهل المركّب كما تخيله سقراط.

اهتم سقراط بالإنسان وخروجه من الجهل المركّب، "إنه لا يعرف أنه لا يعرف" إلى الجهل البسيط "إنه يعرف أنه لا يعرف"، وقد وضع أسلوبًا جديدًا في كيفية التعامل مع الأفكار التي تسود بين الناس مثل الحكمة والتقوى والشجاعة والعدالة، وكان أسلوبه يقوم على الجدال والتهكم ليبيّن للشخص الذي يقابله ويدعي المعرفة بهذه المفاهيم أنه لا يعرفها، ويبدأ الطريقة السقراطية في توليد الأفكار، فكان سقراط يدعي أنه لا يعرف شيئًا عن مسألة ما، وأنه يريد أن يتعلّم من الآخر الذي يدعي أنه يعرف الكثير عن هذه المسألة، فيبدأ بطرح الأسئلة إلى أن يصل بمن يجادله بأن هذا المجادل لا يعرف عن هذه المسألة المطروحة شيئًا، وأنه قد بدأ يتعلّم عنها أمورًا جديدة عليه.

2- أستنتج: ما الفائدة التي قدمها السفسطائيون الشُّكّاك للمعرفة الإنسانية؟

لقد كان لمقولات السفسطائيين التي اعتمدت على نظرية هيراقليطس في التغير المستمر تأثير كبير في إثارة الشك في قدرة الإنسان على تحصيل المعرفة، فقد جعل أحد هؤلاء السفسطائيين الإنسان معيار الأشياء كلها، والأشياء بالنسبة لك هي كما تبدو لك، وهي بالنسبة لي كما تبدو لي، وفي هذا محاولة لإثبات نسبية المعرفة، ورأى غورجياس وهو أحد السفسطائيين أنّ الإنسان لا يمكن أن يدعي أنه يعرف شيئًا، إذ بمجرد أنه يدعي معرفة شيء يكون ذلك الشيء قد تغير، وإذا عرف شيئًا فإنه لن يكون قادرًا على نقل هذه المعرفة لأي شخص آخر، وهذا ما عزز نزعة الشك في المعرفة.

 

3- أفسّر: لماذا اختلف الفلاسفة اليونانيون في النتائج التي توصلوا إليها في المسائل التي بحثوا فيها؟

لقد بحث الفلاسفة الأوائل عن تفسيرات عقلية في جواب عن السؤال الكبير عن أصل العالم المملوء بالأشياء، وقد اعتمدت رؤية الفلاسفة الأوائل على الملاحظة والمشاهدة.

لم يدخل في اهتمامات هؤلاء الفلاسفة السؤال عن فاعل للكون، واعتقدوا أنّ تحولات المادة التي تنشأ منها الأشياء، وكل التغيرات الحاصلة فيها إنما هو المادة نفسها، فلم يكن هؤلاء الفلاسفة يفكرون بفاعل من خارج المادة يكون سببًا للتغيّر الحادث فيها.

 

4-  أناقش: قال سقراط إن الشخص الذي يشارك في الحكم، يجب أن تكون لديه معرفة، وليس مَنْ يتم انتخابه، وقد دافع أفلاطون عن هذه الفكرة كثيرًا، هل توافق على هذه الفكرة أم ترفضها ولماذا؟

لأنه كان معنيًّا بتعليم الشباب المقبلين على السياسة، فقد اعتبرت آراؤه ضد النظام الحاكم في أثينا، فقدّموه للمحاكمة بتهمتين: الأولى استقطاب الشباب وتعليمهم أفكارًا تعتبر تخريبًا لعقولهم، والثاني عدم إيمانه بالآلهة الوثنية التي كان يعبدها الإغريق في أثينا في عصره ولذا، حكم عليه بالإعدام بأن يتجرّع السم، وهكذا مات سقراط، ولكنه ترك وراءه تلاميذ عظماء حفظوا رسالته وخلدوا أقواله وجعلوا منها منارة فكرية لأجيال من بعده، وكان أشهرهم أفلاطون الذي جعل سقراط الناطق الرئيس في كل محاوراته (كتبه الفلسفية(.

5-  أناقش: قال أرسطو إنه يحب أفلاطون وهو أستاذه، ولكنه يحب الحق أكثر.

 يكون النقاش حول أهم نقاط الخلاف مع أفلاطون انكاره لنظرية المُثْل.

 

6-  أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:

1) الفيلسوف الذي فسّر أصل الوجود بالماء هو:

أ. أفلاطون.           ب. فيثاغورس.        ج. طاليس.            د. أنكسمانس.

2) الفيلسوف الذي قال إنّ أصل الوجود هو الهواء:

أ. أفلاطون.          ب. هيراقليطس.         ج. فيثاغورس.       د. أنكسمانس.

3) الفيلسوف الذي قال بالانسجام والتناغم في الوجود:

أ. فيثاغورس.       ب. أفلاطون.            ج. أنكساغورس.      د. سقراط.

4) الفيلسوف الذي وضع أسس علم المنطق هو:

أ. أرسطو.        ب. زينون.               ج. أفلاطون.           د. بروتاغورس.

Jo Academy Logo