1- أبيّن الفرق بين الجمل الإنشائية والجمل الخبرية.
الجمل الإنشائية: لا يمكن الحكم عليها بالصدق أو الكذب، كالاستفهام، والأمر، والنهي، والتمني، والتعجّب.
الجمل الخبرية: فهي الجمل التي يمكن الحكم عليها بالصدق أو الكذب لأنها تنقل معلومة، وتفيد خبرًا، والخبر بطبيعته إما صادق أو كاذب.
2- أستنتج أهمية كل من الموضوع والمحمول في تركيب القضايا.
الموضوع والمحمول هما عنصران أساسيان في تركيب القضايا، لتحديد الفكرة وتوجيه الانتباه وتوفير المعلومات وتحديد العلاقة بين الموضوع والقضية.
3- أفسّر: صلة المفهوم والماصدق بالموضوع والمحمول في القضية.
إنّ كل مفهوم أو تصوّر يصدق على أفراد أو أشياء وتفهم منه مجموعة صفات أو معانٍ، لنجد إنّ "المفهوم" يدل على استحضار الذهن لجملة الخصائص المشتركة التي تميّز أفراد الفئة المعنية بذلك الحد المنطقي، أما الماصدق فيختص بالأفراد في الأعيان.
ويتصل المفهوم بالمحمول في القضية، بينما يمثّل الماصدق الموضوع في القضية وهو ما نحمل عليه المحمول أو الصفة.
المَاصَدق يشير إلى الأفراد الذين يصدق عليهم المفهوم.
4- أفكّر: القضية الخبرية تحتمل الصدق أو الكذب.
لأنها تنقل معلومة، وتفيد خبرًا، والخبر بطبيعته إما صادق أو كاذب، مثل قولنا: "المربع شكل له أربعة أضلاع"، و"فاطمة ناجحة في دروسها"، و"سعيد طالب في الصف الثاني عشر".
5- أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1) الجملة "لا تركب السيارة اليوم وحدك" هي:
أ. جملة خبرية. ب. قضية بسيطة. ج. جملة إنشائية. د. قضية تركيبية.
2) القضية "الكتاب موجود على المنضدة" هي:
أ. قضية تحليلية. ب. قضية شرطية. ج. قضية تركيبية. د. قضية لا معنى لها.