الدراسات الإسلامية فصل أول

الأول ثانوي أدبي

icon

 

السلوكات الذاتية الخاصة
الإنسان مؤتمن على نفسه، ومسؤول عنها،وقد شرع الإسلام الكثير من السلوكات الشخصية الذاتية الخاصة بالفرد، منها ما يأتي:
1-ما يتعلق بالجسم
حرص الإسلام على عناية المسلم ببدنه، سواء أكان متعلقًا بالبدن مباشرة أم ما يتصل به من طعام وسلوك، ومن ذلك ما يأتي:
أ‌-البدن، حث الإسلام على سلوكات كثيرة خاصة بالبدن، منها:
•    الغسل.
•    الوضوء.
•    نظافة الأسنان.
•    تقليم الأظافر.
•    التطيب واستعمال المستحضرات التي تزيل الروائح الكريهة كالعرق وغيره.
ب‌-العناية بالأعضاء الحيوية في الجسم؛ مثل العين والأذن وغيرها:
•    فيبتعد عن السهر وطول المشاهدة للأجهزة الإلكترونية كالتلفاز والهاتف النقال والإنترنت وغيرها.
•    يبتعد عن سماع الأصوات المزعجة.
•    يعتدل في جلسته ومشيته.
•    ينظم أوقات صحوه ونومه.
ج- الشَّعْرُ؛ فقد دعا الإسلام إلى الاعتناء به.
د- اللباس:
•    المسلم يحرص على نظافة ثيابه.
•    ارتداء الثياب الأنيقة والجميلة.
•    الحذاء المناسب.
•    إنَ حرص المسلم على اللباس المحتشم جمال في ذاته.
هـ- الطعام والشراب:
•    فقد دعانا الله تعالى إلى تحرّي الطيّب وتجنب الخبيث.
•    حثنا على التوازن في تناول الطعام والشراب.
•    أمرنا بتغطية الآنية.
•    المحافظة على نقاء المياه.
و- ممارسة الرياضة؛ حثّ الإسلام على ممارسة الرياضة المعتدلة.
ز-الاعتدال في العبادة.
2-ما يتعلق بالعقل
فالعقل هبة ربانية، من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان، يجب أن يحافظ عليه، وذلك بالتفكر والتأمل، ويمكن أن يحافظ الإنسان على قدرته على التعقل، ويحرص على صحته بـ:
•    تحصين نفسه بالعلم والإيمان وبناء قيمه الإيمانية بالتّدبّر في القرآن الكريم.
•    الابتعاد عن الشبهات وعن المسكرات والمخدرات التي تذهب العقل وتضرّ بالصحة.
•    أن يحرص على المطالعة وأن يثقف نفسه في مختلف مجالات العلم والمعرفة.
3-ما يتعلق بالنفس
الاعتناء بالصحة النفسية يتكامل مع اعتنائنا وحرصنا على صحّة الجسم والعقل، ويمكن الحفاظ على الصحة النفسية بوساطة أمور عديدة، منها:
أ‌-تقوية الصلة بالله تعالى، وذلك بالالتزام بما شرع الله تعالى من عبادات تجعل المسلم على صلة دائمة به سبحانه وتعالى مثل: 
•    الصلاة.
•    الصيام.
•    الدعاء.
•    قراءة القرآن، وغيرها.

ب‌-التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل، ومن الفضائل التي يجب التحلي بها:
•    التواضع.
•    الإيثار.
•    العفة.
•    القناعة.
•    العدل.
يوجد رذائل يجب التخلي والابتعاد عنها، مثل:
•    الكبر.
•    الحسد.
•    الرياء.
•    النفاق.
•    الشح، وغيرها.
السلوكات الاجتماعية

•    حثّ الإسلام على الكثير من السلوكات الاجتماعية التي من شأنها حفظ المجتمع والارتقاء به، وحسن التواصل والتعايش بين الناس، وحذر من سلوكات أخرى تهدم المجتمع والروابط الأخوية فيه، من هذه السلوكات التي حث الإسلام عليها:


1-أعمال تحفظ أمن المجتمع، مثل:
أ‌-احترام قوانين السير، كالالتزام بإشارات المرور والقيادة المسؤولة للسيارات.
ب-عدم ترهيب الناس أو تخويفهم:
•     بإطلاق العيارات النارية أو الألعاب النارية.
•     أو نشر الإشاعات الكاذبة.

 
2-أعمال تطوعية، مثل:
أ‌-المشاركة في الأعمال الاجتماعية التطوعية.
ب‌-الاهتمام بالزراعة.


3-أعمال أخلاقية عامّة، مثل:
أ‌-وضع النفايات في الأماكن المخصصة.

ب-عدم إيذاء الآخرين بالأصوات المزعجة.

ج- عدم إغلاق الطريق في وجه المارّة، واحترام حقوقهم فيها.

د- المحافظة على المرافق العامة في المجتمع.