اللغة العربية فصل أول مواد مشتركة فصل أول

المواد المشتركة أول ثانوي

icon


المعجم والدلالة
1- أضف إلى معجمك اللغوي:
الصبوة: الشوق والحنين.
البرحاء: الشدة، والمقصود اشتداد المرض.
الصبابة: حرارة الشوق.
الغلالة: الثوب الرقيق، والمراد الجسم.
التصويب: الانخفاض والهبوط، والمقصود الشهيق.
الصعداء: الزفير.
الكدر: ما يخالط النفس من حزن.
التّعلّة: التلهي والتسلي.
الحوباء: النفس.
2- عُد ْ إلى أحد المعاجم، وابحث عن معاني المفردات الآتية:
الجَـوَى: الحرقة وشدة الشوق والعشق.
رثتْ: بليت.
نضُوبُ: جفاف.
حُشَاشَة: بقية الروح.
ثاوٍ: مقيم مضطجع.
3- فرق في المعنى بين كل ّ كلمتين من الكلمات التي تحتها خط في ما يأتي:


أ- داء ٌ أَلَم  فخِلْت ُ فيه شفائـي       من صَبْوتي فتضاعفَت ْ بُرَحَائي
ظننْتُ.
خال الرجل في مِشيته: تكبر.

ب- ثاو ٍ على صخر ٍ أصم  وليت َ لي        قلبا ً كهذي الصخرة ِ الصـماء
الصلب القاسي الأملس.
أصبح بيتهوفن الأصم ّ أسطورة موسيقية.
الذي لا يسمع.
ج- وكأنّني آنست ُ يومي َ زائـلا      فرأيت ُ في المـرآة ِ كيف مسائـي
أبصرت ُ وأحسستُ.
آنس الرجل ضيفه.
لاطفه وأزال عنه الوحشة.


الفهم والتحليل
1- يقول الشاعر في البيت الأول:
داء ٌ أَلَم  فخِلْت ُ فيه شفائـي    من صَبْوتي فتضاعفَت ْ بُرَحَائي
أ- ما الداء الذي يشكو منه الشاعر؟
المرض النفسي والجسدي بسبب العشق والحب.
ب- يكشف الشاعر عن فجوة بين حاله وتوقعاته. كيف كان ذلك؟
مرض الشاعر بسبب الحب والعشق، وقد ظن أن هذا السفر سينسيه ألم
الحب وشدة الشوق، ولكن الواقع كان شيئا آخر، فقد اشتد عليه المرض
وتضاعف.
2- بيّن المقصود بكل  مما تحته خط في ما يأتي: .2

أ- يا للضعيفين استبدّا بي ومـا     في الظلم ِ مثل ُ تحكم ِ الضّعفاء
القلب والجسم.
ب- إنّي أقمت ُ على التعِلة ِ بالمـنى      في غربة ٍ قالوا: تكون ُ دوائــي
أي أنني أخذت أعلل نفسي بالآمال وأسليها بالمنى.

ج- ولقد ذكرتُك ِ والنهار ُ مـودع       والقلب ُ بين َ مَهَـابَة ٍ ورجــاءٌ
قرب انتهاء النهار وهذا إشارة إلى شعور الشاعر بقرب انتهاء حياته.
3- صور الشاعر روحه المتعبة في قوله: .
والروح ُ بينَهما نسيم ُ تَنَهـد     في حالَي ِ التصْويب ِ والصعداء
أ- ما سبب هذا التعب ؟
حب المحبوبة، ومرض جسده الذي أنهكه.
ب- بيّن مظاهره.
الروح تتنهد من ألم الحب والمرض فهي بين شهيق وزفير.
4- يقول الشاعر:
والعقل ُ كالمصباح ِ يغشى نورَه        كَدَرِي ويُضْعِفُه ُ نُضُوب ُ دمائي
هــذا الذي أبْقَيْتِه ِ يا مُنْيـتي
وضح ما خلّفه حب المحبوبة في الشاعر كما يبدو في البيتين السابقين.
خلف هذا للشاعر ضعف العقل ونضوب الدم.
5- اقرأ الأبيات الآتية، ثم أجب عما يليها:
إنّي أقمت ُ على التعِلة ِ بالمـنى      في غربة ٍ قالوا: تكون ُ دوائــي

إن يشف ِ هذا الجسم طيب ُ هوائهـا      أَيُلطف ُ النيران َ طيب ُ هــواء

أو يُمْسِك ِ الحوباء َ حسن ُ مقامِهـا     هل مسكة ٌ في البُعْد ِ للحــوباء

عَبَث ٌ طوافي في البلاد ِ وعِلــة          في عِلة منفـاي َ لا اسْتِشْـفَاء
أ- ماذا اقترح عليه أصدقاؤه ليشفى من هذا الداء؟
الغربة واللجوء إلى مكان آخر للاستجمام والراحة.
ب- كيف رد ّ عليهم الشاعر كما يبدو في البيتين الثاني والثالث؟
رد عليهم قائلا : إن كان طيب الهواء في ذلك المكان يشفي فما الذي يلطف
نيران العشق والهوى؟
ج- ما النتيجة التي توصل إليها الشاعر؟

أنه لا فائدة تجدي مع حالته هذه ولا استشفاء من مرض الجسد ومرض القلب.
فالتطواف في البلاد عبث وعلة أخرى تضاف لعلتيه.
6- يقول الشاعر:

شاك ٍ إلى البحر ِ اضطراب َ خواطري      فيُجيبُني بريـاحِه ِ الهوجـاء

ثاو ٍ على صخر ٍ أصم  وليت َ لي        قلبًا كهذي الصخرة ِ الصـماء
أ- لم َ اختار الشاعر البحر ليبثه شكواه في رأيك؟
لأن هذا من طبع الرومانسيين الذين يتجهون إلى الطبيعة ، فاختار البحر لأنه مشابه له في اضطرابه ، والبحر واسع يتحمل شدة معاناة الشاعر وآلامه .

ب- ماذا تمنى الشاعر؟
تمنى الشاعر أن يكون له قلب كالصخرة الصلدة الملساء.
ج- علام تدل ّ هذه الأمنيّة؟
تدل على مدى تأثر قلب الشاعر بالحب والعشق الذي أسلمه للمرض فيتمنى
أن يكون له قلب كالصخرة لا يتأثر.
7- يقول الشاعر:
يا للغُرُوب ِ ومابه ِ من عِبْرة         للمُسْتَهَـام ِ وعِبْرَة ٍ للرّائـي

ولقد ذكرتُك ِ والنهار ُ مـودع         والقلب ُ بين َ مَهَـابَة ٍ ورجــاء
أ- ما دلالة استخدام الشاعر الغروب في وصف حاله؟
الغروب انتهاء النور وبداية الظلام وكذا حياته انتهت بسبب المرض والحب.
ب- من الذين يأخذون الحكمة من الغروب؟
المحبون الذين الذين استهاموا في محبوباتهم والراؤون الذين يشاهدون منظر
الغروب ويتعظون به.

ج- بين حال قلب الشاعر في ذلك الوقت؟
ينتابه الخوف والأمل.
8- تأثر الشاعر خليل مطران بالشعر العربي القديم لفظا ومعنى. حدّد الأبيات
التي تأثر فيها بقول كل من:
أ- جرير:
إن ّ العيون التي في طرْفها حَوَر         قَتَلنَنا ثم لم يحيينا قتلانا
يصرعن َ ذا اللب حتى لا حَراك َ به       وهن أضعف خلق الله إنسانا
البيت الثاني:

يا لِلضعيفين استبدّا بي ومـا         في الظلم ِ مثل ُ تحكم ِ الضّعفاء
ب- الطغرائي:

أعلل ُ النفس َ بالآمال أرْقبُها             ما أضيق َ العيش َ لولا فسحة ُ الأمل
البيت السابع:
إنّي أقمت ُ على التعِلة ِ بالمـنى          في غربة ٍ قالوا: تكون ُ دوائــي
ج- عنترة:
ولقد ذكرْتك ِ والرماح نواهل                     منّي وبيض الهند ِ تقطرُم دَمي
البيت الرابع عشر:

ولقد ذكرتُك ِ والنهار ُ مـودع            والقلب ُ بين َ مَهـابَة ٍ ورجــاء


التذوق الجمالي
1- وضح الصورة الجمالية في الأبيات الآتية:

أ- قلب ٌ أذابتْه ُ الصبَابة ُ والجَـوَى         وغِلالة ٌ رثت ْ من َ الأدواء
شبه الشاعر قلبه بمادة تذوب كالملح كما شبه شدة الحب والحرقة والحزن
والشوق بالماء الذي يذيب كل ما يواجهه؛ ليدل على عمق تأثر قلبه بالحب.

ب- إن يشف ِ هذا الجسم َ طيب ُ هوائهـا              أَيُلطف ُ النيران َ طيب ُ هــواء
شبه شدة الشوق والحب بالنيران التي أشعلت قلبه فتلظي بها.

ج- شاك ٍ إلى البحر ِ اضطراب َ خواطري                فيُجيبُني بريـاحِه ِ الهوجـاء
شبه الشاعر البحر إنسانا ً يشكو له همه واضطراب أفكاره بسبب الحب، وشبه
أمواج البحر بالكلام.
2- يقول الشاعر:
والعقل كالمصباح ِ يغشى نورَه            كَدَرِي ويُضْعِفُه ُ نَضُوب ُ دمائي
رسم الشاعر في البيت السابق صورة غير مألوفة لعقله تُعد ّ إبداعا ً في التصوير،
وهي ذات أثر في نقل شعوره وإحساسه. وضحها.
يصور الشاعر عقله بالمصباح وقد أخذ بالخفوت والضعف والانطفاء؛ وذلك بسبب
مرضه ومزاجه الحزين الناتج عن الحب وشدته، وكأن دماؤه وقود جف ّ فما عاد
ينير عقله.
3- كنى الشاعر عن جسده المنهك بقوله: "غلالة رثّت". بيّن ذلك.
الغلالة هي ما يستر الجسد من الثياب، وكلمة رثت تعني بليت، وقد كنى الشاعر
بالثوب الرث البالي عن جسده المنهك.


4- استخدم الشاعر ألفاظا ً موحية للتعبير عن حاله. وضح الإيحاء في كلمتي:
(المرآة ومسائي) في البيت الأخير.
المرآة :هي الطبيعة وقت غروب الشمس ، المساء:  الذي يعني انتهاء الحياة
والحركة إلى السكون، وقد عبر بذلك عن اقتراب أجله وانتهاء حياته وهذا ما تشير
إليه أيضا كلمة مسائي وتعني حياة الشاعر التي آلت إلى الانتهاء والموت.
5- استخدم الشاعر ألفاظًا جزلة قوية؛ من مثل: "برحاء" و"حُشاشة":
أ- استخرج ألفاظا ً جزلة أخرى من الأبيات.
الصبابة، التعلّة، الحوباء.
ب- علام َ يدل استخدام الشاعر هذه الألفاظ؟
يدل ذلك على موروثه اللغوي الغني، واطلاعه على الشعر القديم في عصوره
المختلفة، والتأثر به.
6- بدت ملامح الرومانسية جلية واضحة في أبيات خليل مطران؛ نحو: مناجاة
الطبيعة، والحديث عن الذات، وبث الحزن والشكوى والألم. استخرج أمثلة
على ذلك.
مناجاة الطبيعة:
شاك ٍ إلى البحر ِ اضطراب َ خواطري

ثاو ٍ على صخر ٍ أصم  وليت َ لي     قلبًا كهذي الصخرة ِ الصـماء

يا لِلغُرُوب ِ ومابه ِ من عِبْرة
الحديث عن الذات:
داء ٌ أَلَم  فخِلْت ُ فيه شفائـي           من ْ صَبْوتي فتضاعفَت ْ بُرَحَائي
وكأنّني آنست ُ يومي َ زائـلا     فرأيت ُ في المـرآة ِ كيف مسائـيً


بث الحزن والشكوى والألم:
معظم أبيات القصيدة.
7- ما العاطفة التي سيطرت على الشاعر في هذه الأبيات؟
الحزن والألم من شدة الشوق والحب.
8- اختار الشاعر المساء عنوانا ً لقصيدته:
أ- علل هذا الاختيار.
الموت الحتمي للحياة كما يموت النهار في المساء، ولا سيما أن الشاعر يعاني
المرض والحزن والكدر.
ب- اختر عنوانا ً آخر للقصيدة تراه مناسبا ً في ضوء فهمك له مناقشا ً زملاءك في
ذلك بالحجة والبرهان.
حب ولوعة / نهاية عاشق


قضايا لغوية
النعت

1- أعرب ماتحته خط في ما يلي :

أ - قال تعالى : "وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين " .

يسعى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر .والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، والجملة الفعلية في محل رفع نعت .

ب- قال تعالى : "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم " .

القديم : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


2- استخرج النعت المفرد والنعت الجملة من الأبيات الآتية:
داء ٌ أَلَم  فخِلْت ُ فيه شفائـي          من صَبْوتي فتضاعفَت ْ بُرَحَائي

شاك ٍ إلى البحر ِ اضطراب َ خواطري         فيُجيبُني بريـاحِه ِ الهوجـاء

ثاو ٍ على صخر ٍ أصم  وليت َ لي       قلبًا كهذي الصخرة ِ الصـماء
النعت الجملة :

جملة )أَلَم ( في محل رفع نعت لداء)

النعت المفرد :

  الهوجـاء

    أصم

  الصمّاء
3- ما موقع الجملة التي تحتها خط في البيت الآتي من الإعراب:

قلب ٌ أذابتْه ُ الصبَابة ُ والجَـوَى       وغِلالة ٌ رثت ْ من َ الأدواء
الجملة الفعلية في محل رفع نعت لغلالة.
المصدر الصريح

1- استخرج من قصيدة المساء لخليل مطران مصدرا ً لكل من الثلاثيّ، والرباعي
والخماسي والسداسي، مبيّنًا وزن كل ّ منها.
الثلاثي: شفاء والظلم كدر ونضوب وطيب والبُعد.
الرباعي: التصويب.
الخماسي: تَنَهد، تحكم، اضطراب.

السداسي: استشفاء.
2- هات ِ مصادر الأفعال الآتية:
ألَم: إلمامًا.
استبدّ: استبدادًا.
أبقى: إبقاءً.
يغشى: غَشْيةً، وغشْيًا وغشيانًا.
لطفَ: تلطيفًا.
أقام: إقامة.
آنَسَ: إيناساً.

تضاعَفَ: تضاعُفًا.


الكتابة
1- ما الفكرة العامة في الأبيات؟
أثر جمال المحبوبة في قلب الشاعر.
2- ما رأيك في الألفاظ التي استخدمها الشاعر؟

ألفاظ واضحة سهلة .
3- استخرج صورتين جميلتين، ووضحهما.
يا زهرتي الجميلة: شبه محبوبته بالزهرة الجميلة التي تثير النفس.
تُخلَق أكوان من السحر: شبه الشاعر أثر الزهرة الجميلة بالسحر.
4 - ما العاطفة البارزة في الأبيات؟
إعجاب الشاعر بجمال المحبوبة

Jo Academy Logo