1- أبيّن الفرق بين المنطق الصوري والمنطق المادي.
المنطق الصوري، كانت صورة الفكر أو إطاره أو شكله هي موضع الاهتمام وليس مادة الفكر،
المنطق المادي يهتم بتطابق الفكر مع الواقع المادي.
- المنطق الصوري: الذي يدرس الفكر من حيث صورته ويعنى بالقوانين الصورية للتفكير، وقد وضعه أرسطو.
- المنطق المادي: الذي يهتم بمضمون الفكر ومادته.
2- أستنتج فائدة البحث في قوانين الفكر الإنساني.
فهم السلوك الإنساني وتطوير النظريات وتحسين القرارات وتطوير البرامج التعليمية، يمكن تطبيق البحث في قوانين الفكر الإنساني في مختلف المجالات، مثل علم النفس والتعليم والاقتصاد.
3- أفسّر: تعددت أنواع المنطق.
كان للتفكير الإنساني جانب صوري وآخر مادي، حيث انقسم الفكر إلى صورة ومادة.
4- أذكر دور المنطق في حياتنا.
ساعد في تحسين التفكير وحل المشكلات وتقييم الحجج واتخاذ القرارات. يمكن تطبيق المنطق في مختلف المجالات، مثل العلوم والفلسفة والحياة اليومية.
5- أبيّن العلاقة بين قوانين الفكر الثلاثة.
تستند هذه القوانين الثلاثة للفكر إلى حقيقة مفادها إنّ كل ما في هذا الكون يتكون من طبائع ثابتة تظل محتفظة دائماً بكينونتها؛ فالإنسان هو الإنسان دائمًا وإذا وصفناه بالتفكير فلا يجوز وصفه بعدم التفكير في الوقت نفسه، لأنه إما أن يكون مفكّرًا أو غير مفكر ولا ثالث لهذين الفرضين.
6- أستنتج أهمية قوانين الفكر الثلاثة في حياتنا العملية.
يمكن أن تساعد في تحسين التفكير وتجنب التناقضات واتخاذ القرارات وتعزيز الفهم. يمكن تطبيق قوانين الفكر الثلاثة في مختلف المجالات، مثل العلوم والفلسفة والحياة اليومية.
7- أفسّر: لا تستقيم حياة الفرد إذا أنكر أيًّا من هذه القوانين.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى التناقض الفكري وصعوبة اتخاذ القرارات.
8- أفسّر الرمز )"أ" هو "أ"(.
قانون الذاتية أو قانون الهوية: وينصّ على إنّ الشيء هو ذاته ولا يمكن أن يكون شيئًا غير ذاته؛ فحقيقة الشيء ثابتة لا تتغير.
9- أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1) يهدف المنطق إلى:
أ. تحقيق السعادة للإنسان.
ب. تأكيد القيم الجمالية.
ج. تمكين الإنسان من التمييز بين الصواب والخطأ.
د. تحقيق الاكتفاء الذاتي للإنسان.
2) يُعنى المنطق الأرسطي بدراسة:
أ. صورة الفكر. ب. مادة الفكر. ج. المغالطات. د. النتائج الكاذبة.