- أبيّن ما يعنيه الموقف الفلسفي، ولماذا يختلف عن الموقف العادي للإنسان.
المستوى (الموقف) الفلسفي: وهو الذي يتبعه الفيلسوف، إذ ينظر بعمق في كل ما يقابله من أحداث وظواهر وأفكار، ويسعى إلى فهمها فهمًا عقليًا مدعمًا بالأدلة والحجج المنطقية، حتى يكون ما يعتقده يقينًا لا يقبل الظن ولا يثير الشك. أما السطحي (أو الإنسان العادي) وهذا يشمل معظم الناس، إذ إنهم يتعلّقون بظواهر الأشياء، فلا يتعّمقون في الفهم والمعرفة ولا يهتّمون بالنفاذ إلى حقائق هذه الأشياء، ويتركز اهتمامهم على تسيير أمور حياتهم بدون مزيد من التفكير أو التدبّر أو التمعّن.
- أوضّح مستويات المواقف العامة، وأبيّن الموقف الذي يعجبني.
الأول: المستوى السطحي
الثاني: المستوى المبدأي
الثالث: المستوى الفلسفي
(يتم تحديد الموقف الأنسب للطالب)
- أستنتج لماذا كانت الفلسفة تساعد على الحرية الفكرية وإشاعة التسامح بين الناس.
طبيعة الفلسفة بصورة عامة ترفض التعصب الفكري، لأن منهجها يقوم على العقل المُنفتح الباحث عن الحقيقة، وهذا يعني فحص أفكار الآخرين على أساس أن لا أحد يمتلك الحقيقة، والتعامل مع آراء الآخرين بتسامح وعدل، والإصغاء إليها والاستفادة مما فيها من حقيقة تعبّر عنها ما دامت تتسق مع المبادئ العقلية والمنطقية السليمة.
- أفسّر: تعدّ الدهشة أبرز خصائص الموقف الفلسفي.
تعتبر الدهشة بداية الفلسفة الحقيقية، إذ يشعر الفيلسوف بالقلق والدهشة تجاه ما لا يعرف، ويعد ذلك مشكلة ينبغي عليه التوقف عندها، وربما لا ينتبه الناس العاديون لها، ولكن الفيلسوف لديه حساسية عقلية تجعله يتوقف عند ما يراه مشكلة لأنه يريد لها فهمًا وتفسيرًا، فيبدأ في البحث حتى يصل إلى ما يزيل الدهشة أو يخفّف من تأثيرها عليه.
- أذكر خصائص الموقف الفلسفي.
- الدهشة.
- التأمل.
- الرغبة في الوصول إلى الحقيقة.
- النقد والتحليل.
- الحرية الفكرية والتسامح.
- الكلية والشمول.
6- أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1- التأمل الفلسفي هو:
أ- الانقطاع عن العالم واعتزال الناس.
ب- الجلوس وممارسة الطقوس النفسية.
ج- البحث الجاد عبر التفكير العميق للوصول إلى الحقيقة.
د- توقع ما يمكن أن يحدث في المستقبل.
2- النقد الفلسفي هو:
أ- البحث في نواقص الناس والأفكار.
ب- تقييم الناس وبيان حالاتهم.
ج- بيان عيوب الأفكار.
د- الفهم وعدم قبول أي فكرة دون دليل.